قصائد

لا وأعطاف الغصون الميس

ابن جبير الشاطبيأيوبيالوافرالسين

  1. ١لا وَأعطَافِ الغُصُون المُيَّسِوَالصَّبَا تُزجِي عَلِيلَ النَّفسِ
  2. ٢وَابتِسَامِ الرَّوضِ لِلطِّلِّ وقدرَقرَقَ الدَّمع بجَفنِ النَّرجِسِ
  3. ٣مَا رَأينَا يَومَ أنسٍ مِثلهُكانَ أسنَى بُغيَةِ المُلتَمِسِ
  4. ٤وَتَلتهُ ليلةٌ صَفحتُهاألفَت شَملَ اقِترَاحِ الأنفُسِ
  5. ٥أضحَكَ اللَّهوُ بَنَا ثَغرَ المنىفبَدَت سُمرَتُها كاللعَسِ
  6. ٦جُمِعَت أطرافُها مِن قِصَرٍلِلفَتَى مَغرِبُها كالغَلسِ
  7. ٧وَسَمَت زُهرُ اللَّيالِي حِليَةفَتَحَلَّت بِنُجُومِ الأكؤُسِ
  8. ٨وَابنَة الكَرمِ عَرُوس تُجتَلىفَتَخَيَّل حُسنَ ذاكَ المَعرَسِ
  9. ٩نُزهَةٌ قادَت إليهَا زَورةٌفاغتَنِمهَا نَظرَةَ المُختَلِسِ
  10. ١٠يَا لهُ مِن مَجلِسِ فُزتُ بِهِمِن فَتًى شَرَّفَ صَدرَ المَجلِسِ
  11. ١١عِلقُ مَجدٍ جَادَ مِن خلَّتِهبالعَلَقِ الخَطيرش الأنفَسِ
  12. ١٢لأبي عَمرو بن مَرتينَ عُلاًأنطَقَت بالمدحِ أهلَ الخَرَسِ
  13. ١٣أروَعُ يُطلِعُمِن آدابِهِشُهُباً تَجلُو دَيَاجِي الحِندسِ
  14. ١٤ذُو بَنانٍ مِثلَ شُؤبُوبِ الحَيَاوَذَكَاءٍ كَاشتِعَالِ القَبَسِ
  15. ١٥مَن يُسَابِقُهُ إِلى مَعلُوةٍرَامَ بِالعيرِ سِبَاقَ الفَرَسِ