لا وأعطاف الغصون الميس
ابن جبير الشاطبيأيوبيالوافرالسين
- ١لا وَأعطَافِ الغُصُون المُيَّسِوَالصَّبَا تُزجِي عَلِيلَ النَّفسِ
- ٢وَابتِسَامِ الرَّوضِ لِلطِّلِّ وقدرَقرَقَ الدَّمع بجَفنِ النَّرجِسِ
- ٣مَا رَأينَا يَومَ أنسٍ مِثلهُكانَ أسنَى بُغيَةِ المُلتَمِسِ
- ٤وَتَلتهُ ليلةٌ صَفحتُهاألفَت شَملَ اقِترَاحِ الأنفُسِ
- ٥أضحَكَ اللَّهوُ بَنَا ثَغرَ المنىفبَدَت سُمرَتُها كاللعَسِ
- ٦جُمِعَت أطرافُها مِن قِصَرٍلِلفَتَى مَغرِبُها كالغَلسِ
- ٧وَسَمَت زُهرُ اللَّيالِي حِليَةفَتَحَلَّت بِنُجُومِ الأكؤُسِ
- ٨وَابنَة الكَرمِ عَرُوس تُجتَلىفَتَخَيَّل حُسنَ ذاكَ المَعرَسِ
- ٩نُزهَةٌ قادَت إليهَا زَورةٌفاغتَنِمهَا نَظرَةَ المُختَلِسِ
- ١٠يَا لهُ مِن مَجلِسِ فُزتُ بِهِمِن فَتًى شَرَّفَ صَدرَ المَجلِسِ
- ١١عِلقُ مَجدٍ جَادَ مِن خلَّتِهبالعَلَقِ الخَطيرش الأنفَسِ
- ١٢لأبي عَمرو بن مَرتينَ عُلاًأنطَقَت بالمدحِ أهلَ الخَرَسِ
- ١٣أروَعُ يُطلِعُمِن آدابِهِشُهُباً تَجلُو دَيَاجِي الحِندسِ
- ١٤ذُو بَنانٍ مِثلَ شُؤبُوبِ الحَيَاوَذَكَاءٍ كَاشتِعَالِ القَبَسِ
- ١٥مَن يُسَابِقُهُ إِلى مَعلُوةٍرَامَ بِالعيرِ سِبَاقَ الفَرَسِ