أقول له والرمح يأطر متنه
خفاف بن ندبة السلميمخضرمالطويلالكاف
- ١أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُتَأَمَّلَ خُفافاً أَنَّني أَنا ذَلِكا
- ٢وَقَفتُ لَهُ عَلوى وَقَد خامَ صُحبَتيلأ بنِيَ مَجداً أَو لأ ثَأرَ هالِكا
- ٣لَدُن ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ حينَ رَأَيتهُمسِراعاً عَلى خَيلِ تَؤُمُّ المَسالِكا
- ٤فَلَمّا رَأَيتُ القَومَ لا وُدَّ بَينَهُمشَريحَينِ شَتّى طالِباً وَمُواشِكا
- ٥تَيَمَّمتُ كَبشَ القَومِ حَتّى عَرَفتُهُوَجانَبتُ شبّانَ الرَجالِ الصَعالِكا
- ٦فَإِن تَكُ خَيلي قَد أُصيبَ صَميمُهافَعَمداً عَلى عَينٍ تَيَمَّمتُ مالِكا
- ٧فَجادَت لَهُ يُمنى يَدَيَّ بِطَعنَةٍكَسَت مَتنَهُ مِن أَسوَدِ اللَونِ حالِكا
- ٨فَخَرَّ صَريعاً وَاِنتَقَذنا جَوادَهُوَحالَفَ بَعدَ الأَهلِ صُمّاً دَكادِكا
- ٩أَنا الفارِسُ الحامي الحَقيقَةَ وَالَّذيبِهِ أُدرِكُ الأَبطالَ قدماً كَذَلِكا
- ١٠فَإِن يَنجُ مِنها هاشِمٌ فَبِطَعنَةٍكَسَتهُ نَجيعاً مِن دَمِ الجَوفِ صائِكا