قصائد

أقول له والرمح يأطر متنه

خفاف بن ندبة السلميمخضرمالطويلالكاف

  1. ١أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُتَأَمَّلَ خُفافاً أَنَّني أَنا ذَلِكا
  2. ٢وَقَفتُ لَهُ عَلوى وَقَد خامَ صُحبَتيلأ بنِيَ مَجداً أَو لأ ثَأرَ هالِكا
  3. ٣لَدُن ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ حينَ رَأَيتهُمسِراعاً عَلى خَيلِ تَؤُمُّ المَسالِكا
  4. ٤فَلَمّا رَأَيتُ القَومَ لا وُدَّ بَينَهُمشَريحَينِ شَتّى طالِباً وَمُواشِكا
  5. ٥تَيَمَّمتُ كَبشَ القَومِ حَتّى عَرَفتُهُوَجانَبتُ شبّانَ الرَجالِ الصَعالِكا
  6. ٦فَإِن تَكُ خَيلي قَد أُصيبَ صَميمُهافَعَمداً عَلى عَينٍ تَيَمَّمتُ مالِكا
  7. ٧فَجادَت لَهُ يُمنى يَدَيَّ بِطَعنَةٍكَسَت مَتنَهُ مِن أَسوَدِ اللَونِ حالِكا
  8. ٨فَخَرَّ صَريعاً وَاِنتَقَذنا جَوادَهُوَحالَفَ بَعدَ الأَهلِ صُمّاً دَكادِكا
  9. ٩أَنا الفارِسُ الحامي الحَقيقَةَ وَالَّذيبِهِ أُدرِكُ الأَبطالَ قدماً كَذَلِكا
  10. ١٠فَإِن يَنجُ مِنها هاشِمٌ فَبِطَعنَةٍكَسَتهُ نَجيعاً مِن دَمِ الجَوفِ صائِكا