قصائد

أيا أيها المهدي لي الشتم ظالما

خفاف بن ندبة السلميمخضرمالوافرالميم

  1. ١أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماًوَلَستُ بِأَهلٍ حينَ أُذكَرُ لِلشَتمِ
  2. ٢أَبى الشَتمَ أَنّي سَيِّدٌ وَاِبنُ سادَةٍمَطاعينَ في الهَيجا مَطاعيمَ لِلجُرمِ
  3. ٣هُم مَنَحوا الضُرّا أَباكَ وَطاعَنواوَذاكَ الَّذي يُرمى ذَليلاً وَلا يَرمي
  4. ٤كَمُستَلحَمٍ في ظُلمَةِ اللَيلِ مِحزِماًرَأى المَوتَ صِرفاً وَالسُيوفَ بِها تُضمي
  5. ٥أَدِبّ عَلى أَنماطِ بَيضاءَ حُرَّةٍمُقابَلَةِ الجَدَّينِ ماجِدَةِ العَمِ
  6. ٦وَأَنتَ لِحُنَفاءِ اليَدَينِ لَو أَنَّهاتُباعُ لِما جاءَت بِزِندٍ وَلا سَهمِ
  7. ٧وَإِني عَلى ما كانَ أَوَّلُ أَوَّليعَلَيهِ كَذاكَ القَرمُ يُنتَجُ لِلقَرمِ
  8. ٨وَأُكرِمُ نَفسي عَن أُمرٍ دَنيئَةٍأَصونُ بِها عِرضي وَآسو بِها كَلمي
  9. ٩وَأَصفَحُ عَمَّن لَو أَشاءُ جَزَيتُهُفَيَمنَعُني رُشدي وَيُدرُكني حُلُمي
  10. ١٠وَأَغفِرُ لِلمَولى وَإِن ذو عَظيمَةٍعَلى البَغيِ مِنها لا يَضيقُ بِها جُرمي
  11. ١١فَهَذيِ فِعالي ما بَقيتُ وإنَّنيلَموصٍ بِها عَقبي وَقَومي وَذا رَحمي