أيا أيها المهدي لي الشتم ظالما
خفاف بن ندبة السلميمخضرمالوافرالميم
- ١أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماًوَلَستُ بِأَهلٍ حينَ أُذكَرُ لِلشَتمِ
- ٢أَبى الشَتمَ أَنّي سَيِّدٌ وَاِبنُ سادَةٍمَطاعينَ في الهَيجا مَطاعيمَ لِلجُرمِ
- ٣هُم مَنَحوا الضُرّا أَباكَ وَطاعَنواوَذاكَ الَّذي يُرمى ذَليلاً وَلا يَرمي
- ٤كَمُستَلحَمٍ في ظُلمَةِ اللَيلِ مِحزِماًرَأى المَوتَ صِرفاً وَالسُيوفَ بِها تُضمي
- ٥أَدِبّ عَلى أَنماطِ بَيضاءَ حُرَّةٍمُقابَلَةِ الجَدَّينِ ماجِدَةِ العَمِ
- ٦وَأَنتَ لِحُنَفاءِ اليَدَينِ لَو أَنَّهاتُباعُ لِما جاءَت بِزِندٍ وَلا سَهمِ
- ٧وَإِني عَلى ما كانَ أَوَّلُ أَوَّليعَلَيهِ كَذاكَ القَرمُ يُنتَجُ لِلقَرمِ
- ٨وَأُكرِمُ نَفسي عَن أُمرٍ دَنيئَةٍأَصونُ بِها عِرضي وَآسو بِها كَلمي
- ٩وَأَصفَحُ عَمَّن لَو أَشاءُ جَزَيتُهُفَيَمنَعُني رُشدي وَيُدرُكني حُلُمي
- ١٠وَأَغفِرُ لِلمَولى وَإِن ذو عَظيمَةٍعَلى البَغيِ مِنها لا يَضيقُ بِها جُرمي
- ١١فَهَذيِ فِعالي ما بَقيتُ وإنَّنيلَموصٍ بِها عَقبي وَقَومي وَذا رَحمي