قصائد

أوحشت النخل من معاقل فالرو

خفاف بن ندبة السلميمخضرمالمنسرحالدال

  1. ١أَوحَشت النَخلُ مِن مَعاقِلِ فَالرَوضاتِ بَينَ الغَيساءِ فَالنُجُدِ
  2. ٢بُدِّلتِ الوَحشَ بِالأَنيسِ لِمامَرَّ عَلَيها مِن سالِفِ الأَبَدِ
  3. ٣بَعدَ سَوامٍ تَعلو مَسارِحَهُتَسمَعُ فيهِ جَوائِزَ النَقَدِ
  4. ٤يَحرُسُ أَكلاءَهُ وَيَحفَظُهُطِرفٌ كَتَيسِ الظِباءِ مُنجَرِدِ
  5. ٥وَسابِحٍ مُدمِجٍ يَخرِشُهُكُلُّ عُنودِ القِيادِ كَالمَسَدِ
  6. ٦لَيسَت لَهُ نَبوَةٌ فَنَكرَهُهايَومَ رِهانٍ مِنهُ وَلا طَرَدِ
  7. ٧يا هَل تَرى البَرقَ بِتُّ أَرقَبُهُفي مُكفَهِرٍّ نَشاصُهُ قَرَدِ
  8. ٨مالَ عَلى قُبَّةِ البُثاءِ فعززَ المَترُ بَينَ الرَجلاءِ فَالجُمُدِ
  9. ٩يَترُكُ مِنها النِهاءُ مُفرِطَةًمِثلَ الرِياطِ المَنشورَةِ الجُدُدِ
  10. ١٠إِذامَرَتهُ ريحٌ يَمانِيَّةٌيَرُدُّ رَيعانَهُ إِلى نَضَدِ
  11. ١١إِن أَمسِ رَمساً تَحتَ التُرابِ فَهَلتَصرِفُ بَعدي المَنونُ عَن أَحَدِ
  12. ١٢كُلُّ اِمرِئٍ فاقِدٌ أَحبَتهُوَمُسلِمٍ وَجهَهُ إِلى البَلَدِ
  13. ١٣وَقَد أُغادي الحانوت أَنشُرُهُبِالرَحلِ فوقَ العَرانَةِ الأُجُدِ
  14. ١٤تَنفُذُ عَيني إِلى الكَياسِ وَلاأَسكَرُ مِن ريحِها وَلَم أَكَدِ
  15. ١٥وَاِترُك القَرنَ مِنَ المَكرِ وَقَدأَقتُلُ جوعَ المُحَوَّلِ الصَرِدِ
  16. ١٦وَأَهبِطُ العازِبَ المَخوفَ بِهِأَطوي النَهارَ بِسابِحٍ نَهِدِ
  17. ١٧أَجرَدَ مَدلوكَةٍ مَعاقِمُهُفُقمٌ كَشاةِ الصَريمَةِ العَتَدِ
  18. ١٨لَم يَتَخاوَشِ مِنَ النِقابِ وَلَميُزرِ بِهِ قَيظُهُ وَلَم يَرِدِ