قصائد

عجبت أمامة إذ رأتني شاحبا

خفاف بن ندبة السلميمخضرمالكاملالعين

  1. ١عَجَبتْ أُمامةُ إذْ رأتني شاحباًخَلَقَ القميصِ وأنَّ رَأسِيَ أصلعُ
  2. ٢وتنفستْ صُعُداً فقلت لها اقصريإني امرؤٌ فيما أضرُّ وأنفعُ
  3. ٣مهلاً أبا أنسٍ فإني للذيخَلَّى عليك دُهَيَّةٌ لا تُرْفَعُ
  4. ٤وضربتُ أمَّ شؤون رأسك ضربةًفاستكَّ منها في اللقاء المَسْمَعُ
  5. ٥نَعْلَيَّ حَذْوُ نعالها ولربَّماأحذو العِدا ولكلِّ عادٍ مَصْرَعُ
  6. ٦لا تَفْخَرَنَّ فإن عودِيَ نَبْعَةٌأعْيَتْ أبا كَرِبٍ وعودُكَ خَرْوَعُ
  7. ٧ولقد أقودُ إلى العدوِّ مُقَلِّصاًسَلِسَ القياد له تَليلٌ أَتْلَعُ
  8. ٨نَهْدَ المراكِلِ والدَّسيعُ يَزينُهُشَنِجُ النَّسا وأَباجِلٌ لا تُقْطَعُ
  9. ٩وعَلَيَّ سابِغةٌ كأنَ قَتِيرَهاحَدَقُ الجنادبِ ليس فيها مَطْمَعُ
  10. ١٠زَغَفٌ مُضاعفةٌ تَخَيَّرَ سَرْدَهاذو فائشٍ وبنو المُرارِ وتُبَّعُ
  11. ١١في فتية بيضِ الوجوه كأنهمأُسْدٌ على لَحْمٍ ببيشةَ طُلَّعُ
  12. ١٢لا ينكَلون إذا لقوا أعداءهمإن الحِمامَ هو الطريق المَهْيَعُ