عجبت أمامة إذ رأتني شاحبا
خفاف بن ندبة السلميمخضرمالكاملالعين
- ١عَجَبتْ أُمامةُ إذْ رأتني شاحباًخَلَقَ القميصِ وأنَّ رَأسِيَ أصلعُ
- ٢وتنفستْ صُعُداً فقلت لها اقصريإني امرؤٌ فيما أضرُّ وأنفعُ
- ٣مهلاً أبا أنسٍ فإني للذيخَلَّى عليك دُهَيَّةٌ لا تُرْفَعُ
- ٤وضربتُ أمَّ شؤون رأسك ضربةًفاستكَّ منها في اللقاء المَسْمَعُ
- ٥نَعْلَيَّ حَذْوُ نعالها ولربَّماأحذو العِدا ولكلِّ عادٍ مَصْرَعُ
- ٦لا تَفْخَرَنَّ فإن عودِيَ نَبْعَةٌأعْيَتْ أبا كَرِبٍ وعودُكَ خَرْوَعُ
- ٧ولقد أقودُ إلى العدوِّ مُقَلِّصاًسَلِسَ القياد له تَليلٌ أَتْلَعُ
- ٨نَهْدَ المراكِلِ والدَّسيعُ يَزينُهُشَنِجُ النَّسا وأَباجِلٌ لا تُقْطَعُ
- ٩وعَلَيَّ سابِغةٌ كأنَ قَتِيرَهاحَدَقُ الجنادبِ ليس فيها مَطْمَعُ
- ١٠زَغَفٌ مُضاعفةٌ تَخَيَّرَ سَرْدَهاذو فائشٍ وبنو المُرارِ وتُبَّعُ
- ١١في فتية بيضِ الوجوه كأنهمأُسْدٌ على لَحْمٍ ببيشةَ طُلَّعُ
- ١٢لا ينكَلون إذا لقوا أعداءهمإن الحِمامَ هو الطريق المَهْيَعُ