قصائد

بكيت وما يبكيك من طلل قفر

حاتم الطائيجاهليالطويلالراء

  1. ١بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن طَلَلٍ قَفرِبِسَقفِ اللِوى بَينَ عَمورانَ فَالغَمرِ
  2. ٢بِمُنعَرَجِ الغُلّانِ بَينَ سَتيرَةٍإِلى دارِ ذاتِ الهَضبِ فَالبُرُقِ الحُمرِ
  3. ٣إِلى الشِعبِ مِن أَعلى سِتارٍ فَثَرمَدٍفَبَلدَةِ مَبنى سِنبِسٍ لِاِبنَتي عَمروِ
  4. ٤وَما أَهلُ طَودٍ مُكفَهِرٍّ حُصونُهُمِنَ المَوتِ إِلّا مِثلُ مَن حَلَّ بِالصَحرِ
  5. ٥وَما دارِعٌ إِلّا كَآخَرَ حاسِرٍوَما مُقتِرٌ إِلّا كَآخَرَ ذي وَفرِ
  6. ٦تَنوطُ لَنا حُبَّ الحَياةِ نُفوسُناشَقاءً وَيَأتي المَوتُ مِن حَيثُ لا نَدري
  7. ٧أَماوِيُّ إِمّا مُتُّ فَاِسعَي بِنُطفَةٍمِنَ الخَمرِ رَيّاً فَاِنضَحِنَّ بِها قَبري
  8. ٨فَلَو أَنَّ عَينَ الخَمرِ في رَأسِ شارِفٍمِنَ الأُسدِ وَردٍ لَاِعتَلَجنا عَلى الخَمرِ
  9. ٩وَلا آخُذُ المَولى لِسوءِ بَلائِهِوَإِن كانَ مَحنِيُّ الضُلوعِ عَلى غَمرِ
  10. ١٠مَتى يَأتِ يَوماً وارِثي يَبتَغي الغِنىيَجِد جُمعَ كَفٍّ غَيرِ مِلءِ وَلا صِفرِ
  11. ١١يَجِد فَرَساً مِثلَ العِنانِ وَصارِماًحُساماً إِذا ما هُزَّ لَم يَرضَ بِالهَبرِ
  12. ١٢وَأَسمَرَ خَطِّيّاً كَأَنَّ كُعوبَهُنَوى القَسبِ قَد أَرمى ذِراعاً عَلى العَشرِ
  13. ١٣وَإِنّي لَأَستَحيِي مِنَ الأَرضِ أَن أَرىبِها النابَ تَمشي في عَشِيّاتِها الغُبرِ
  14. ١٤وَعِشتُ مَعَ الأَقوامِ بِالفَقرِ وَالغِنىسَقاني بِكَأسَي ذاكَ كِلتَيهِما دَهري