بكيت وما يبكيك من طلل قفر
حاتم الطائيجاهليالطويلالراء
- ١بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن طَلَلٍ قَفرِبِسَقفِ اللِوى بَينَ عَمورانَ فَالغَمرِ
- ٢بِمُنعَرَجِ الغُلّانِ بَينَ سَتيرَةٍإِلى دارِ ذاتِ الهَضبِ فَالبُرُقِ الحُمرِ
- ٣إِلى الشِعبِ مِن أَعلى سِتارٍ فَثَرمَدٍفَبَلدَةِ مَبنى سِنبِسٍ لِاِبنَتي عَمروِ
- ٤وَما أَهلُ طَودٍ مُكفَهِرٍّ حُصونُهُمِنَ المَوتِ إِلّا مِثلُ مَن حَلَّ بِالصَحرِ
- ٥وَما دارِعٌ إِلّا كَآخَرَ حاسِرٍوَما مُقتِرٌ إِلّا كَآخَرَ ذي وَفرِ
- ٦تَنوطُ لَنا حُبَّ الحَياةِ نُفوسُناشَقاءً وَيَأتي المَوتُ مِن حَيثُ لا نَدري
- ٧أَماوِيُّ إِمّا مُتُّ فَاِسعَي بِنُطفَةٍمِنَ الخَمرِ رَيّاً فَاِنضَحِنَّ بِها قَبري
- ٨فَلَو أَنَّ عَينَ الخَمرِ في رَأسِ شارِفٍمِنَ الأُسدِ وَردٍ لَاِعتَلَجنا عَلى الخَمرِ
- ٩وَلا آخُذُ المَولى لِسوءِ بَلائِهِوَإِن كانَ مَحنِيُّ الضُلوعِ عَلى غَمرِ
- ١٠مَتى يَأتِ يَوماً وارِثي يَبتَغي الغِنىيَجِد جُمعَ كَفٍّ غَيرِ مِلءِ وَلا صِفرِ
- ١١يَجِد فَرَساً مِثلَ العِنانِ وَصارِماًحُساماً إِذا ما هُزَّ لَم يَرضَ بِالهَبرِ
- ١٢وَأَسمَرَ خَطِّيّاً كَأَنَّ كُعوبَهُنَوى القَسبِ قَد أَرمى ذِراعاً عَلى العَشرِ
- ١٣وَإِنّي لَأَستَحيِي مِنَ الأَرضِ أَن أَرىبِها النابَ تَمشي في عَشِيّاتِها الغُبرِ
- ١٤وَعِشتُ مَعَ الأَقوامِ بِالفَقرِ وَالغِنىسَقاني بِكَأسَي ذاكَ كِلتَيهِما دَهري