ألوت بعتاب شوارد خيلنا
حبيب الهلاليإسلاميالكاملالجيم
- ١أَلوَت بِعَتّابٍ شَوارِدُ خَيلِناثُمَّ اِنثَنَت لِكَتائِبِ الحجّاجِ
- ٢لِأَخي ثَمودَ فَرُبَّما أَخطَأنَهُوَلَقَد بَلَغنَ العُذرَ في الإِدلاجِ
- ٣حَتّى تَرَكنَ أَخا الضَلالِ مُسهَّداًمُتَمَنِّعاً بِحَوائِطٍ وَرِتاجِ
- ٤وَلَعمرُ أُمِّ العَبدِ لَو أَدرَكنَهُلَسَقَينَهُ صِرفاً بِغَيرِ مِزاجِ
- ٥وَلَقَد تَخَطَّأَتِ المَنايا حَوشَباًفَنَجا إِلى أَجَلٍ وَلَيسَ بِناجِ