قصائد

يا دار أسماء بين السفح فالرحب

خفاف بن ندبة السلميمخضرمالبسيطالباء

  1. ١يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحبأَقوى وَعَفّى عَلَيها ذاهِبُ الحقبِ
  2. ٢فَما تَبَيَّنَ مِنا غَيرُ مُنتَضِدٍوَراسِياتٍ ثَلاثٍ حَولَ مُنتَصِبِ
  3. ٣وَعَرصَةِ الدارِ تَستَنُّ الرِياحُ بِهاتَحِنُّ فيها حَنينَ الوالِهِ السُلُبِ
  4. ٤دارٌ لا سماءَ إِذ قَلبي بِها كَلِفٌوَإِذ أُقَرِّبُ مِنها غَيرَ مُقتَرِبِ
  5. ٥إِنَّ الحَبيبَ الَّذي أَمسَيتُ أَهجُرُهُعَن غَيرِ مَقلِيَّةٍ مِنّي وَلا غَضِبِ
  6. ٦أَصُدُّ عَنهُ اِرتِقاباً أَن أُلِمَّ بِهِوَمَن يَخَف قالَةَ الواشينَ يَرتَقِبِ
  7. ٧إِنّي حَوَيتُ عَلى الأَقوامِ مَكرَمَةًقدماً وَحَذَّرَني ما يَتَّقونَ أَبى
  8. ٨فَقالَ لي قَولَ ذي رَأَيٍ وَمَقدِرَةِمُجَرِّبٍ عاقِلِ نزهَ عَنِ الريبِ
  9. ٩قَد نِلتُ مَجداً فَحاذِر أَن تُدنّسَهُأَبٌ كَريمٌ وَجَدٌ غَيرُ مَؤتَشِبِ
  10. ١٠أَمرتُكَ الرُشدَ فَاِفعَل ما أُمِرتَ بِهِفَقَد تَركتُكُ ذا مالٍ وذَا نَشَبِ
  11. ١١وَاِترُك خَلائِقَ قَومٍ لا خَلاقَ لَهُموَاِعمد لأخَلاق أَهل الفَضلِ وَالأَدَبِ
  12. ١٢وَإِن دُعيتَ لَغَدرٍ أَو أُمِرتَ بِهِفَاِهرب بِنَفسِكَ عَنهُ أَيِّدِ الهَرَبِ
  13. ١٣لا تَبخَلَنَّ بِمالٍ عَن مَذاهِبِهِمِن غَيرِ ذِلَّةِ إِسرافٍ وَلا ثَغَبِ
  14. ١٤فَإِنَّ وُرّاثَهُ لَن يَحمَدوكَ لَهُإِذا أَجنوكَ بَينَ اللَبنِ وَالخَشَبِ