يا دار أسماء بين السفح فالرحب
خفاف بن ندبة السلميمخضرمالبسيطالباء
- ١يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحبأَقوى وَعَفّى عَلَيها ذاهِبُ الحقبِ
- ٢فَما تَبَيَّنَ مِنا غَيرُ مُنتَضِدٍوَراسِياتٍ ثَلاثٍ حَولَ مُنتَصِبِ
- ٣وَعَرصَةِ الدارِ تَستَنُّ الرِياحُ بِهاتَحِنُّ فيها حَنينَ الوالِهِ السُلُبِ
- ٤دارٌ لا سماءَ إِذ قَلبي بِها كَلِفٌوَإِذ أُقَرِّبُ مِنها غَيرَ مُقتَرِبِ
- ٥إِنَّ الحَبيبَ الَّذي أَمسَيتُ أَهجُرُهُعَن غَيرِ مَقلِيَّةٍ مِنّي وَلا غَضِبِ
- ٦أَصُدُّ عَنهُ اِرتِقاباً أَن أُلِمَّ بِهِوَمَن يَخَف قالَةَ الواشينَ يَرتَقِبِ
- ٧إِنّي حَوَيتُ عَلى الأَقوامِ مَكرَمَةًقدماً وَحَذَّرَني ما يَتَّقونَ أَبى
- ٨فَقالَ لي قَولَ ذي رَأَيٍ وَمَقدِرَةِمُجَرِّبٍ عاقِلِ نزهَ عَنِ الريبِ
- ٩قَد نِلتُ مَجداً فَحاذِر أَن تُدنّسَهُأَبٌ كَريمٌ وَجَدٌ غَيرُ مَؤتَشِبِ
- ١٠أَمرتُكَ الرُشدَ فَاِفعَل ما أُمِرتَ بِهِفَقَد تَركتُكُ ذا مالٍ وذَا نَشَبِ
- ١١وَاِترُك خَلائِقَ قَومٍ لا خَلاقَ لَهُموَاِعمد لأخَلاق أَهل الفَضلِ وَالأَدَبِ
- ١٢وَإِن دُعيتَ لَغَدرٍ أَو أُمِرتَ بِهِفَاِهرب بِنَفسِكَ عَنهُ أَيِّدِ الهَرَبِ
- ١٣لا تَبخَلَنَّ بِمالٍ عَن مَذاهِبِهِمِن غَيرِ ذِلَّةِ إِسرافٍ وَلا ثَغَبِ
- ١٤فَإِنَّ وُرّاثَهُ لَن يَحمَدوكَ لَهُإِذا أَجنوكَ بَينَ اللَبنِ وَالخَشَبِ