وداع دعاني والنجوم كأنها
يزيد بن معاويةأمويالطويلالقاف
- ١وَداعٍ دَعاني وَالنُجومُ كَأَنَّهاقَلائِصُ قَد أَعنَقنَ خَلفَ فَنيقِ
- ٢وَقالَ اِغتَنِم مِن دَهرِنا غَفَلاتِهِفَعَقدُ ذِمامِ الدَهرِ غَيرُ وَثيقِ
- ٣وَناوَلَني كَأساً كأن بنانهمُخَضَّبة من لَو نِها بِخَلُق
- ٤إِذا ما طَغا فيها المِزاجُ حَسَبتَهاكَواكِبَ دُرٍّ في سَماءِ عَقيقِ
- ٥تَدِبُّ دَبيبَ البُرءِ في كُلِّ مفصلٍوَتَكسو وُجوهَ الشربِ ثَوبَ شَقيقِ
- ٦وَإِنّي مِن لَذّاتِ دَهري لَقانِعٌبِحُلوِ حَديثٍ إِو بِمُرِّ عَتيقِ
- ٧هُما ما هُما لَم يَبقَ شَيءٌ سِواهُماحَديثُ صَديقٍ أَو عَتيقُ رَحيقِ