يا بيت خثماء الذي يتحبب
أبو ذؤيب الهذليمخضرمالكاملالباء
- ١يا بَيتَ خَثماءَ الَّذي يُتَحَبَّبُذَهَبَ الشَبابُ وَحُبُّها لا يَذهَبُ
- ٢مالي أَحِنُّ إِذا جِمالُكِ قُرِّبَتوَأَصُدُّ عَنكِ وَأَنتِ مِنّي أَقرَبُ
- ٣لِلَّهِ دَرُّكِ هَل لَدَيكِ مُعَوَّلٌلِمُكَلَّفٍ أَم هَل لِوُدِّكِ مَطلَبُ
- ٤تَدعو الحَمامَةُ شَجوَها فَتَهيجُنيوَيَروحُ عازِبُ شَوقِيَ المُتَأَوِّبُ
- ٥وَأَرى البِلادَ إِذا سَكَنتِ بِغَيرِهاجَدباً وَإِن كانَت تُطَلُّ وَتُخصَبُ
- ٦وَيَحُلُّ أَهلي بِالمكانِ فَلا أَرىطَرفي بِغَيرِكِ مَرَّةً يَتَقَلَّبُ
- ٧وَأُصانِعُ الواشينَ فيكِ تَجَمُّلاًوَهُمُ عَلَيَّ ذَوو ضَغائِنَ دُؤَّبُ
- ٨وَتَهيجُ سارِيَةُ الرِياحِ مِنَ أَرضِكُمفَأَرى الجَنابَ لَها يُحَلُّ وَيُجنَبُ
- ٩وَأَرى العَدُوَّ يُحِبُّكُم فَأُحِبُّهُإِن كانَ يُنسَبُ مِنكِ أَو يَتَنَسَّبُ