قصائد

يا بيت خثماء الذي يتحبب

أبو ذؤيب الهذليمخضرمالكاملالباء

  1. ١يا بَيتَ خَثماءَ الَّذي يُتَحَبَّبُذَهَبَ الشَبابُ وَحُبُّها لا يَذهَبُ
  2. ٢مالي أَحِنُّ إِذا جِمالُكِ قُرِّبَتوَأَصُدُّ عَنكِ وَأَنتِ مِنّي أَقرَبُ
  3. ٣لِلَّهِ دَرُّكِ هَل لَدَيكِ مُعَوَّلٌلِمُكَلَّفٍ أَم هَل لِوُدِّكِ مَطلَبُ
  4. ٤تَدعو الحَمامَةُ شَجوَها فَتَهيجُنيوَيَروحُ عازِبُ شَوقِيَ المُتَأَوِّبُ
  5. ٥وَأَرى البِلادَ إِذا سَكَنتِ بِغَيرِهاجَدباً وَإِن كانَت تُطَلُّ وَتُخصَبُ
  6. ٦وَيَحُلُّ أَهلي بِالمكانِ فَلا أَرىطَرفي بِغَيرِكِ مَرَّةً يَتَقَلَّبُ
  7. ٧وَأُصانِعُ الواشينَ فيكِ تَجَمُّلاًوَهُمُ عَلَيَّ ذَوو ضَغائِنَ دُؤَّبُ
  8. ٨وَتَهيجُ سارِيَةُ الرِياحِ مِنَ أَرضِكُمفَأَرى الجَنابَ لَها يُحَلُّ وَيُجنَبُ
  9. ٩وَأَرى العَدُوَّ يُحِبُّكُم فَأُحِبُّهُإِن كانَ يُنسَبُ مِنكِ أَو يَتَنَسَّبُ