عرفت الديار كرقم الدوا
أبو ذؤيب الهذليمخضرمالمتقاربالياء
- ١عَرَفتُ الدِيارَ كَرَقمِ الدَواةِ يَزبِرُها الكاتِبُ الحِميَرِيُّ
- ٢بِرَقمٍ وَوَشىٍ كَما زُخرِفَتبِميشَمِها المُزدَهاةُ الهَدِيُّ
- ٣أَدانَ وَأَنبَأَهُ الأَوَّلونَ أَنَّ المُدانَ المَلِيُّ الوَفِيُّ
- ٤فَيَنظُرُ في صُحُفٍ كَالرِياطِ فيهِنَّ إِرثُ كِتابٍ مَحِيُّ
- ٥عَلَى أَطرِقا بالِياتُ الخِيامِ إِلّا الثُمامُ وَإِلّا العِصِيُّ
- ٦فَلَم يَبقَ مِنها سِوى هامِدٍوَسُفعُ الخُدودِ مَعاً وَالنُؤِيُّ
- ٧وَأَشعَثَ في الدارِ ذي لِمَّةٍلَدى إِرِثِ حَوضٍ نَفاهُ الأَتِيُّ
- ٨كَعوذِ المُعَطِّفِ أَحزى لَهابِمَصدَرَةِ الماءِ رَأمٌ رَذِيُّ
- ٩فَهُنَّ عُكوفٌ كَنَوحِ الكَريمِ قَد لاحَ أَكبادَهُنَّ الهَوِيُّ
- ١٠وَأَنسى نُشَيبَةَ وَالجاهِلُ المُغَمَّرُ يَحِسَبُ أَنّي نَسِيُّ
- ١١يَسُرُّ الصَديقَ وَيَنكي العَدُوَّوَمِردى حُروبٍ رَضِيٌّ نَدِيُّ
- ١٢عَلى حينِ أَن تَمَّ فيهِ الثَلاثُ حَدٌّ وَجودٌ وَلُبٌّ رَخِيُّ
- ١٣وَمِن خَيرِ ما عَمِلَ الناشِىءُ المُعَمَّمُ خَيرٌ وَزَندٌ وَرِيُّ
- ١٤وَصَبرٌ عَلى حَدَثِ النائِباتِوَحِلمٌ رَزينٌ وَقَلبٌ ذَكِيُّ