وقائلة ما كان حذوة بعلها
أبو ذؤيب الهذليمخضرمالطويلاللام
- ١وَقائِلَةٍ ما كانَ حِذوَةُ بَعلِهاغَداتَئِذٍ مِن شاءِ قِردٍ وَكاهِلِ
- ٢تَوَقّى بِأَطرافِ القِرانِ وَعَينُهاكَعَينِ الحُبارى أَخطَأَتها الأَجادِلُ
- ٣رَدَدنا إِلى مَولىً بَنيها فَأَصبَحَتتُعَدُّ بِها وَسطَ النِساءِ الأَرامِلِ
- ٤وَأَشعَثَ بَوشِىٍّ شَفَينا أُحاحَهُغَداتَئِذٍ ذي جَردَةٍ مُتَماحِلِ
- ٥أَهَمَّ بِنَيهِ صَيفُهُم وَشِتاؤُهُمفَقالوا تَعَدَّ وَاِغزُ وَسطَ الأَراجِلِ
- ٦تَأَبَّطَ نَعلَيهِ وَشِقَّ فَريرِهِوَقالَ أَلَيسَ الناسُ دونَ حَفائِلِ
- ٧دَلَفتُ لَهُ تَحتَ الوَغى بِمُرِشَّةٍمُسَحسِحَةٍ تَعلو ظُهورَ الأَنامِلِ
- ٨كَأَنَّ اِرتِجازَ الجُعثُمِيّاتِ وَسطَهُمنَوائِحُ يَجمَعنَ البُكا بِالأَزامِلِ
- ٩غَداةَ المُلَيحِ نَحنُ كَأَنَّناغَواشي مُضِرٍّ تَحتَ ريحٍ وَوابِلِ
- ١٠رَمَيناهُمُ حَتّى إِذا اِربَثَّ أَمرُهُموَعادَ الرَصيعُ نُهيَةً لِلحَمائِلِ
- ١١عَلَوناهُمُ بِالمَشرَفِيِّ وَعُرِّيَتنِصالُ السُيوفِ تَعتَلي بِالأَماثِلِ