تؤمل أن تلاقي أم وهب
أبو ذؤيب الهذليمخضرمالوافرالفاء
- ١تُؤَمِّلُ أَن تُلاقِيَ أُمَّ وَهبٍبِمَخلَفَةٍ إِذا اِجتَمَعَت ثَقيفُ
- ٢إِذا بُنِيَ القِبابُ عَلى عُكاظٍوَقامَ البَيعُ وَاِجتَمَع الأُلوفُ
- ٣تُواعِدُنا عُكاظَ لَنَنزِلَنهُوَلَم تَعلَم إِذاً أَنّي خَليفُ
- ٤فَسَوفَ تَقولُ إِن هِيَ لَم تَجِدنيأَخانَ العَهدَ أَم أَثِمَ الحَليفُ
- ٥وَما إِن وَجدُ مُعوِلَةٍ رَقوبٍبِواحِدِها إِذا يَغزو تُضيفُ
- ٦تُنَفِّضُ مَهدَهُ وَتَذُبُّ عَنهُوَما تُغني التَمائِمُ وَالعُكوفُ
- ٧تَقولُ لَهُ كَفَيتُكَ كُلَّ شَيءٍأَهَمَّكَ ما تَخَطَّتني الحُتوفُ
- ٨أُتيحَ لَهُ مِنَ الفِتيانِ خِرقٌأَخو ثِقَةٍ وَخِرّيقٌ خَشوفُ
- ٩فَبَينا يَمشِيانِ جَرَت عُقابٌمِنَ العِقبانِ خائِتَةٌ دَفوفُ
- ١٠فَقالَ لَهُ وَقَد أَوحَت إِلَيهِأَلا لِلَّهِ أُمُّكَ ما تَعيفُ
- ١١بِأَرضٍ لا أَنيسَ بِها يَبابٍوَأَمسِلَةٍ مَدافِعُها خَليفُ
- ١٢فَقالَ لَهُ أَرى طَيراً ثِقالاًتُبَشِّرُ بِالغَنيمَةِ أَو تُخيفُ
- ١٣فَأَلفى القَومَ قَد شَرِبوا فَضَمّواأَمامَ الماءِ مَنطِقُهُم نَسيفُ
- ١٤فَلَم يَرَ غَيرَ عادِيَةٍ لِزاماًكَما يَتَهَدَّمُ الحَوضُ اللَقيفُ
- ١٥فَراغَ وَزَوَّدوهُ ذاتَ فَرغٍلَها نَفَذٌ كَما قُدَّ الحَشيفُ
- ١٦وَغادَرَ في رَئيسِ القَومِ أُخرىمُشَلشِلَةً كَما قُدَّ النَصيفُ
- ١٧فَلَمّا خَرَّ عِندَ الحَوضِ طافوابِهِ وَأَبانَهُ مِنهُم عَريفُ
- ١٨فَقالَ أَما خَشيتَ وَلِلمَنايامَصارِعُ أَن تُخَرِّقَكَ السُيوفُ
- ١٩فَقالَ لَقَد خَشيتُ وَأَنبَأَتنيبِهِ العِقبانُ لَو أَنّي أَعيفُ
- ٢٠وَقالَ بِعَهدِهِ في القَومِ إِنّيشَفَيتُ النَفسَ لَو يُشفى اللَهيفُ