قصائد

تؤمل أن تلاقي أم وهب

أبو ذؤيب الهذليمخضرمالوافرالفاء

  1. ١تُؤَمِّلُ أَن تُلاقِيَ أُمَّ وَهبٍبِمَخلَفَةٍ إِذا اِجتَمَعَت ثَقيفُ
  2. ٢إِذا بُنِيَ القِبابُ عَلى عُكاظٍوَقامَ البَيعُ وَاِجتَمَع الأُلوفُ
  3. ٣تُواعِدُنا عُكاظَ لَنَنزِلَنهُوَلَم تَعلَم إِذاً أَنّي خَليفُ
  4. ٤فَسَوفَ تَقولُ إِن هِيَ لَم تَجِدنيأَخانَ العَهدَ أَم أَثِمَ الحَليفُ
  5. ٥وَما إِن وَجدُ مُعوِلَةٍ رَقوبٍبِواحِدِها إِذا يَغزو تُضيفُ
  6. ٦تُنَفِّضُ مَهدَهُ وَتَذُبُّ عَنهُوَما تُغني التَمائِمُ وَالعُكوفُ
  7. ٧تَقولُ لَهُ كَفَيتُكَ كُلَّ شَيءٍأَهَمَّكَ ما تَخَطَّتني الحُتوفُ
  8. ٨أُتيحَ لَهُ مِنَ الفِتيانِ خِرقٌأَخو ثِقَةٍ وَخِرّيقٌ خَشوفُ
  9. ٩فَبَينا يَمشِيانِ جَرَت عُقابٌمِنَ العِقبانِ خائِتَةٌ دَفوفُ
  10. ١٠فَقالَ لَهُ وَقَد أَوحَت إِلَيهِأَلا لِلَّهِ أُمُّكَ ما تَعيفُ
  11. ١١بِأَرضٍ لا أَنيسَ بِها يَبابٍوَأَمسِلَةٍ مَدافِعُها خَليفُ
  12. ١٢فَقالَ لَهُ أَرى طَيراً ثِقالاًتُبَشِّرُ بِالغَنيمَةِ أَو تُخيفُ
  13. ١٣فَأَلفى القَومَ قَد شَرِبوا فَضَمّواأَمامَ الماءِ مَنطِقُهُم نَسيفُ
  14. ١٤فَلَم يَرَ غَيرَ عادِيَةٍ لِزاماًكَما يَتَهَدَّمُ الحَوضُ اللَقيفُ
  15. ١٥فَراغَ وَزَوَّدوهُ ذاتَ فَرغٍلَها نَفَذٌ كَما قُدَّ الحَشيفُ
  16. ١٦وَغادَرَ في رَئيسِ القَومِ أُخرىمُشَلشِلَةً كَما قُدَّ النَصيفُ
  17. ١٧فَلَمّا خَرَّ عِندَ الحَوضِ طافوابِهِ وَأَبانَهُ مِنهُم عَريفُ
  18. ١٨فَقالَ أَما خَشيتَ وَلِلمَنايامَصارِعُ أَن تُخَرِّقَكَ السُيوفُ
  19. ١٩فَقالَ لَقَد خَشيتُ وَأَنبَأَتنيبِهِ العِقبانُ لَو أَنّي أَعيفُ
  20. ٢٠وَقالَ بِعَهدِهِ في القَومِ إِنّيشَفَيتُ النَفسَ لَو يُشفى اللَهيفُ