أمن آل ليلى بالضجوع وأهلنا
أبو ذؤيب الهذليمخضرمالطويلالراء
- ١أَمِن آلِ لَيلى بِالضَجوعِ وَأَهلُنابِنَعفِ قُوَيٍّ وَالصُفَيَّةِ عيرُ
- ٢رَفَعتُ لَها طَرفي وَقَد حالَ دونَهارِجالٌ وَخَيلٌ بِالبَثاءِ تُغيرُ
- ٣فَإِنَّكَ عَمري أَيَّ نَظرَةِ ناظِرٍنَظَرتَ وَقُدسٌ دونَنا وَوَقيرُ
- ٤دَيارُ الَّتي قالَت غَداةَ لَقيتُهاصَبَوتَ أَبا ذِئبٍ وَأَنتَ كَبيرُ
- ٥تَغَيَّرتَ بَعدي أَم أَصابَكَ حادِثٌمِنَ الأَمرِ أَم مَرَّت عَلَيكَ مُرورُ
- ٦فَقُلتُ لَها فَقدُ الأَحِبَّةِ إِنَّنيحَديثٌ بِأَرزاءِ الكِرامِ جَديرُ
- ٧فِراقٌ كَقَيصِ السِنِّ فَالصَبرَ إِنَّهُلِكُلِّ أُناسٍ عَثرَةٌ وَجُبورُ
- ٨وَأَصبَحتُ أَمشي في دِيارٍ كَأَنَّهاخِلافَ دِيارِ الكاهِلِيَّةِ عورُ
- ٩أُنادي إِذا أوفي مِنَ الأَرضِ مَرقَباًوَإِنّي سَميعٌ لَو أُجابُ بَصيرُ
- ١٠كَأَنّي خِلافَ الصارِخِ الأَلفِ واحِدٌبِأَجرَعَ لَم يَغضَب إِلَيَّ نَصيرُ
- ١١إِذا كانَ عامٌ مانِعُ القَطرِ ريحُهُصَباً وَشَمالٌ قَرَّةٌ وَدَبورُ
- ١٢وَصُرّادُ غَيمٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُمُلاءٌ بِأَشرافِ الجِبالِ مَكورُ
- ١٣طَخاءٌ يُباري الريحَ لا ماءَ تَحتَهُلَهُ سَنَنٌ يَغشى البِلادَ طَحورُ
- ١٤فَإِنَّ بَني لِحيانَ إِمّا ذَكَرتَهُمثَناهُم إِذا أَخنى اللِئامُ ظَهيرُ