قصائد

أمن آل ليلى بالضجوع وأهلنا

أبو ذؤيب الهذليمخضرمالطويلالراء

  1. ١أَمِن آلِ لَيلى بِالضَجوعِ وَأَهلُنابِنَعفِ قُوَيٍّ وَالصُفَيَّةِ عيرُ
  2. ٢رَفَعتُ لَها طَرفي وَقَد حالَ دونَهارِجالٌ وَخَيلٌ بِالبَثاءِ تُغيرُ
  3. ٣فَإِنَّكَ عَمري أَيَّ نَظرَةِ ناظِرٍنَظَرتَ وَقُدسٌ دونَنا وَوَقيرُ
  4. ٤دَيارُ الَّتي قالَت غَداةَ لَقيتُهاصَبَوتَ أَبا ذِئبٍ وَأَنتَ كَبيرُ
  5. ٥تَغَيَّرتَ بَعدي أَم أَصابَكَ حادِثٌمِنَ الأَمرِ أَم مَرَّت عَلَيكَ مُرورُ
  6. ٦فَقُلتُ لَها فَقدُ الأَحِبَّةِ إِنَّنيحَديثٌ بِأَرزاءِ الكِرامِ جَديرُ
  7. ٧فِراقٌ كَقَيصِ السِنِّ فَالصَبرَ إِنَّهُلِكُلِّ أُناسٍ عَثرَةٌ وَجُبورُ
  8. ٨وَأَصبَحتُ أَمشي في دِيارٍ كَأَنَّهاخِلافَ دِيارِ الكاهِلِيَّةِ عورُ
  9. ٩أُنادي إِذا أوفي مِنَ الأَرضِ مَرقَباًوَإِنّي سَميعٌ لَو أُجابُ بَصيرُ
  10. ١٠كَأَنّي خِلافَ الصارِخِ الأَلفِ واحِدٌبِأَجرَعَ لَم يَغضَب إِلَيَّ نَصيرُ
  11. ١١إِذا كانَ عامٌ مانِعُ القَطرِ ريحُهُصَباً وَشَمالٌ قَرَّةٌ وَدَبورُ
  12. ١٢وَصُرّادُ غَيمٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُمُلاءٌ بِأَشرافِ الجِبالِ مَكورُ
  13. ١٣طَخاءٌ يُباري الريحَ لا ماءَ تَحتَهُلَهُ سَنَنٌ يَغشى البِلادَ طَحورُ
  14. ١٤فَإِنَّ بَني لِحيانَ إِمّا ذَكَرتَهُمثَناهُم إِذا أَخنى اللِئامُ ظَهيرُ