قصائد

أصبح من أم عمرو بطن مر فأج

أبو ذؤيب الهذليمخضرمالبسيطالحاء

  1. ١أَصبَحَ مِن أُمِّ عَمروٍ بَطنُ مَرَّ فَأَجزاعُ الرَجيعِ فَذو سِدرٍ فَأَملاحُ
  2. ٢وَحشاً سِوى أَنَّ فُرّادَ السِباعِ بِهاكَأَنَّها مِن تَبَغّى الناسِ أَطلاحُ
  3. ٣يا هَل أُريكَ حُمولَ الحَيِّ غادِيَةًكَالنَخلِ زَيَّنَهُ يَنعٌ وَإِفضاحُ
  4. ٤هَبَطنَ بَطنَ رُهاطٍ وَاِعتَصَبنَ كَمايَسقي الجُذوعَ خِلالَ الدورِ نَضّاحُ
  5. ٥ثُم شَرِبنَ بِنَبطٍ والجِمالُ كَأَننَ الرَشحَ منهُنَّ بِالآباطِ أَمساحُ
  6. ٦ثُمَّ اِنتَهى بَصَري عَنهُم وَقَد بَلَغوابَطنَ المَخيمِ فَقالوا الجَوَّ أَو راحوا
  7. ٧إِلّا تَكُن ظُعُناً تُبنى هَوادِجُهافَإِنَّهُنَّ حِسانُ الزِيِّ أَجلاحُ
  8. ٨فيهِنَّ أُمُّ الصَبِيَّينِ الَّتي تَبَلَتقَلبي فَلَيسَ لَها ما عِشتُ إِنجاحُ
  9. ٩كَأَنَّها كاعِبٌ حَسناءُ زَخرَفَهاحَليٌ وَأَترَفَها طُعمٌ وَإِصلاحُ
  10. ١٠أَمِنكِ بَرقٌ أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُهُكَأَنَّهُ في عِراضِ الشامِ مِصباحُ
  11. ١١يَجُشُّ رَعداً كَهَدرِ الفَحلِ تَتبَعُهُأُدمٌ تَعَطَّفُ حَولَ الفَحلِ ضَحضاحُ
  12. ١٢فَهُنَّ صُعرٌ إِلى هَدرِ الفَنيقِ وَلَميَحفِز وَلَم يُسلِهِ عَنهُنَّ إِلقاحُ
  13. ١٣فَمَرَّ بِالطَيرِ مِنهُ فاعِمٌ كَدِرٌفيهِ الظِباءُ وَفيهِ العُصمُ أَجناحُ
  14. ١٤لَولا تَنَكُّبُهُنَّ الوَعثَ دَمَّرَهاكَما تَنَكَّبَ غَربَ البِئرِ مَتّاحُ
  15. ١٥هذا وَمَرقَبَةٍ عَيطاءَ قُلَّتُهاشَمّاءُ ضاحِيَةٌ لِلشَمسِ قِرواحُ
  16. ١٦قَد ظَلتُ فيها مَعي شُعثٌ كَأَنَّهُمُإِذا يُشَبُّ سَعيرُ الحَربِ أَرماحُ
  17. ١٧لا يَستَظِلُّ أَخوها وَهُوَ مُعتَجِرٌلِرَيدِها مِن سَمومِ الصَيفِ مُلتاحُ