قصائد

أساءلت رسم الدار أم لم تسائل

أبو ذؤيب الهذليمخضرمالطويلاللام

  1. ١أَساءَلتَ رَسمَ الدارِ أَم لَم تُسائِلِعَنِ السَكنِ أَم عَن عَهدِهِ بِالأَوائِلِ
  2. ٢لِمَن طَلَلٌ بِالمُنتَضى غَيرُ حائِلِعَفا بَعدَ عَهدٍ مِن قِطارٍ وَوابِلِ
  3. ٣عَفا بَعدَ عَهدِ الحَيِّ مِنهُم وَقَد يُرىبِهِ دَعسُ آثارٍ وَمَبرَكُ جامِلِ
  4. ٤عَفا غَيرَ نُؤيِ الدارِ ما إِن أُبينُهُوَأَقطاعِ طُفيٍ قَد عَفَت في المَعاقِلِ
  5. ٥وَإِنَّ حَديثاً مِنكِ لَو تَبذُلينَهُجَنى النَحلِ في أَلبانِ عوذٍ مَطافِلِ
  6. ٦مُطافيلَ أَبكارٍ حَديثٍ نِتاجُهاتُشابُ بِماءٍ مِثلَ ماءِ المَفاصِلِ
  7. ٧رَآها الفُؤادُ فَاِستُضِلَّ ضَلالُهُنِيافاً مِنَ البيضِ الحِسانِ العَطابِلِ
  8. ٨فَإِن وَصَلَت حَبلَ الصَفاءِ فَدُم لَهاوَإِن صَرَمَتهُ فَاِنصَرِم عَن تَجامُلِ
  9. ٩لَعَمري لِأَنتَ البيتُ أُكرِمُ أَهلَهُوَأَجلِسُ في أَفيائِهِ بِالأَصائِلِ
  10. ١٠وَما ضَرَبٌ بَيضاءُ يَأوي مَليكُهاإَلى طُنُفٍ أَعيا بِراقٍ وَنازِلِ
  11. ١١تُهالُ العُقابُ أَن تَمُرَّ بَريدِهِوَتَرمي دُروءٌ دونَهُ بِالأَجادِلِ
  12. ١٢تَنَمّى بِها اليَعسوبُ حَتّى أَقَرَّهاإِلى مَألَفٍ رَحبِ المَباءَةِ عاسِلِ
  13. ١٣فَلَو كانَ حَبلٌ مِن ثَمانينَ قامَةًوَسَبعينَ باعاً نالَها بِالأَنامِلِ
  14. ١٤تَدَلّى عَلَيها بِالحِبالِ مُوَثِّقاًشَديدَ الوَصاةِ نابِلٌ وَاِبنُ نابِلِ
  15. ١٥إِذا لَسَعَتهُ الدَبرُ لَم يَرجُ لَسعَهاوَخالَفَها في بَيتِ نوبٍ عَواسِلِ
  16. ١٦فَحَطَّ عَلَيها وَالضُلوعُ كَأَنَّهامِنَ الخَوفِ أَمثالُ السِهامِ النَواصِلِ
  17. ١٧فَشَّرجَها مِن نُطفَةٍ رَجَبِيَّةٍسُلاسِلَةٍ مِن ماءِ لِصبٍ سُلاسِلِ
  18. ١٨بِماءٍ شُنانٍ زَعزَعَت مَتنَهُ الصَباوَجادَت عَلَيهِ ديمَةٌ بَعدَ وابِلِ
  19. ١٩بِأَطيَبَ مِن فيها إِذا جِئتَ طارِقاًوَأَشهى إِذا نامَت كِلابُ الأَسافِلِ
  20. ٢٠وَيَأشِبُني فيها الأولاءِ يَلونَهاوَلَو عَلِموا لَم يَأشِبوني بِطائِلِ
  21. ٢١وَلَو كانَ ما عِندَ اِبنِ بُجرَةَ عِندَهامِنَ الخَمرِ لَم تَبلُل لَهاتي بَناطِلِ
  22. ٢٢فَتِلكَ الِّتي لا يَبرَحُ القَلبَ حُبُّهاوَلا ذِكرُها ما أَرزَمَت أُمُّ حائِلِ
  23. ٢٣وَحَتّى يَؤوبَ القارِظانِ كِلاهُماوَيُنشَرَ في القَتلى كُلَيبٌ لِوائِلِ