عرفت الديار لأم الرهين
أبو ذؤيب الهذليمخضرمالمتقاربالراء
- ١عَرَفتُ الدِيارَ لِأُمِّ الرَهيــنِ بَينَ الظُباءِ فَوادي عُشَر
- ٢أَقامَت بِهِ وَاِبتَنَت خَيمَةًعَلى قَصَبٍ وفُراتِ النَهَر
- ٣تَخَيَّرُ مِن لَبَنِ الآرِكاتِ بِالصَيفِ بادِيَةً وَالحَضَر
- ٤أَلِكني إِلَيها وَخَيرُ الرَسولِ أَعلَمُهُم بِنَواحي الخَبَر
- ٥بِآيَةِ ما وَقَفَت وَالرِكابُ بَينَ الحَجونِ وَبَينَ السِرَر
- ٦فَقالَت تَبَرَّرتَ في حَجِّناوَما كُنتَ فينا جَديرا بِبِرِّ
- ٧وَأَعلَمُ أَنّي وَأُمَّ الرَهيــنِ كَالظَبيِ سيقَ لِحَبلِ الشَعَر
- ٨فَبَينا يُسَلِّمُ رَجعَ اليَدَيــنِ باءَ بِكَفَّةِ حَبلٍ مُمَرَّ
- ٩فَراغَ وَقَد نَشِبَت في الزِماعِ فَاِستَحكَمَت مِثلَ عَقدِ الوَتَر
- ١٠وَما إِن رَحيقٌ سَبَتها التِجارُ مِن أَذرِعاتٍ فَوادي جَدَر
- ١١سُلافَةُ راحٍ تُريكَ القَذىتُصَفَّقُ في بَطنِ زِقٍّ وَجَر
- ١٢وَتُمزَجُ بِالعَذبِ عَذبِ الفُراتِ زَعزَعَه الريحُ بَعدَ المَطَر
- ١٣تَحَدَّرَ عَن شاهِقٍ كَالحَصيــرِ مُستَقبِلَ الريحِ وَالفَيءِ قَر
- ١٤فَشَجَّ بِهِ ثَبَراتِ الرِصافِ حَتّى تَزَيَّلَ رَنقُ المَدَر
- ١٥فَجاءَ وَقَد فَصَلتُهُ الشَمالُ عَذبَ المَذاقَةِ بُسراً خَصِر
- ١٦بِأَطيَبَ مِنها إِذا ما النُجومُ أَعنَقنَ مِثلَ تَوالي البَقَر
- ١٧فَدَع عَنكَ هذا وَلا تَغتَبِطلِخَيرٍ وَلا تَتَباءَس لِضُر
- ١٨وَخَفِّض عَلَيكَ مِنَ النائِباتِوَلا تَكُ مِنها كَئيباً بِشَر
- ١٩فَإِنَّ الرِجالَ إِلى الحادِثاتِ فَاِستَيقِنَنَّ أَحَبُّ الجُزُر
- ٢٠أَبَعدَ اِبنِ عُجرَةَ لَيثِ الرِجالِ أَمسى كَأَن لَم يَكُن ذا نَفَر
- ٢١وَهُم سَبعَةٌ كَعَوالي الرِماحِ بيضُ الوُجوهِ لِطافُ الأُزُر
- ٢٢مَطاعيمُ لِلضَّيفِ حينَ الشِتاءِ قُبُّ البُطونِ كَثيرو الفَجَر
- ٢٣فَيا لَيتَهُم حَذِروا جَيشَهُمعَشِيَّةَ هُم مِثلُ طَيرِ الخَمَر
- ٢٤فَلَو نُبِذوا بِأَبي ماعِزٍحَديدِ السِنانِ وَشاهي البَصَر
- ٢٥وَبِاِبنَي قُبَيسٍ وَلَم يُكلَماإِلى أَن يُضيءَ عَمودُ السَحَر
- ٢٦لَقالَ الأَباعِدُ وَالشامِتونَ كانَت كَلَيلَةِ أَهلِ الهُزَر