قصائد

عرفت الديار لأم الرهين

أبو ذؤيب الهذليمخضرمالمتقاربالراء

  1. ١عَرَفتُ الدِيارَ لِأُمِّ الرَهيــنِ بَينَ الظُباءِ فَوادي عُشَر
  2. ٢أَقامَت بِهِ وَاِبتَنَت خَيمَةًعَلى قَصَبٍ وفُراتِ النَهَر
  3. ٣تَخَيَّرُ مِن لَبَنِ الآرِكاتِ بِالصَيفِ بادِيَةً وَالحَضَر
  4. ٤أَلِكني إِلَيها وَخَيرُ الرَسولِ أَعلَمُهُم بِنَواحي الخَبَر
  5. ٥بِآيَةِ ما وَقَفَت وَالرِكابُ بَينَ الحَجونِ وَبَينَ السِرَر
  6. ٦فَقالَت تَبَرَّرتَ في حَجِّناوَما كُنتَ فينا جَديرا بِبِرِّ
  7. ٧وَأَعلَمُ أَنّي وَأُمَّ الرَهيــنِ كَالظَبيِ سيقَ لِحَبلِ الشَعَر
  8. ٨فَبَينا يُسَلِّمُ رَجعَ اليَدَيــنِ باءَ بِكَفَّةِ حَبلٍ مُمَرَّ
  9. ٩فَراغَ وَقَد نَشِبَت في الزِماعِ فَاِستَحكَمَت مِثلَ عَقدِ الوَتَر
  10. ١٠وَما إِن رَحيقٌ سَبَتها التِجارُ مِن أَذرِعاتٍ فَوادي جَدَر
  11. ١١سُلافَةُ راحٍ تُريكَ القَذىتُصَفَّقُ في بَطنِ زِقٍّ وَجَر
  12. ١٢وَتُمزَجُ بِالعَذبِ عَذبِ الفُراتِ زَعزَعَه الريحُ بَعدَ المَطَر
  13. ١٣تَحَدَّرَ عَن شاهِقٍ كَالحَصيــرِ مُستَقبِلَ الريحِ وَالفَيءِ قَر
  14. ١٤فَشَجَّ بِهِ ثَبَراتِ الرِصافِ حَتّى تَزَيَّلَ رَنقُ المَدَر
  15. ١٥فَجاءَ وَقَد فَصَلتُهُ الشَمالُ عَذبَ المَذاقَةِ بُسراً خَصِر
  16. ١٦بِأَطيَبَ مِنها إِذا ما النُجومُ أَعنَقنَ مِثلَ تَوالي البَقَر
  17. ١٧فَدَع عَنكَ هذا وَلا تَغتَبِطلِخَيرٍ وَلا تَتَباءَس لِضُر
  18. ١٨وَخَفِّض عَلَيكَ مِنَ النائِباتِوَلا تَكُ مِنها كَئيباً بِشَر
  19. ١٩فَإِنَّ الرِجالَ إِلى الحادِثاتِ فَاِستَيقِنَنَّ أَحَبُّ الجُزُر
  20. ٢٠أَبَعدَ اِبنِ عُجرَةَ لَيثِ الرِجالِ أَمسى كَأَن لَم يَكُن ذا نَفَر
  21. ٢١وَهُم سَبعَةٌ كَعَوالي الرِماحِ بيضُ الوُجوهِ لِطافُ الأُزُر
  22. ٢٢مَطاعيمُ لِلضَّيفِ حينَ الشِتاءِ قُبُّ البُطونِ كَثيرو الفَجَر
  23. ٢٣فَيا لَيتَهُم حَذِروا جَيشَهُمعَشِيَّةَ هُم مِثلُ طَيرِ الخَمَر
  24. ٢٤فَلَو نُبِذوا بِأَبي ماعِزٍحَديدِ السِنانِ وَشاهي البَصَر
  25. ٢٥وَبِاِبنَي قُبَيسٍ وَلَم يُكلَماإِلى أَن يُضيءَ عَمودُ السَحَر
  26. ٢٦لَقالَ الأَباعِدُ وَالشامِتونَ كانَت كَلَيلَةِ أَهلِ الهُزَر