ألا هل أتى أم الحويرث مرسل
أبو ذؤيب الهذليمخضرمالطويلالقاف
- ١أَلا هَل أَتى أُمَّ الحُوَيرِثِ مُرسَلٌنَعَم خالِدٌ إِن لَم تَعُقهُ العَوائِقُ
- ٢يُرى ناصِحاً فيما بَدا وَإِذا خَلافَذلِكَ سِكّينُ عَلى الحَلقِ حاذِقُ
- ٣وَقَد كانَ لي دَهراً قَديماً مُلاطِفاًوَلَم تَكُ تُخشى مِن لَدَيهِ البَوائِقُ
- ٤وَكُنتُ إِذا ما الحَربُ ضُرَّسَ نابُهالِجائِحَةٍ وَالحَينُ بِالناسِ لاحِقُ
- ٥وَزافَت كَمَوجِ البَحرِ تَسمو أَمامَهاوَقامَت عَلى ساقٍ وَآنَ التَلاحُقُ
- ٦أَنوءُ بِهِ فيها فَيَأمَنُ جانِبيوَلَو كَثُرَت فيها لَدَيَّ البَوارِقُ
- ٧وَلكِن فَتىً لَم تُخشَ مِنهُ فَجيعَةٌحَديثاً وَلا فيما مَضى أَنتَ وامِقُ
- ٨أَخٌ لَكَ مَأمونُ السَجِيّاتِ خِضرِمٌإِذا صَفَقَتهُ في الحُروبِ الصَوافِقُ
- ٩نُشَيبَةُ لَم توجَد لَهُ الدَهرَ عَثرَةٌيَبوحُ بِها في ساحَةِ الدارِ ناطِقُ
- ١٠نَماهُ مِن الحَيَّينِ قِردٍ وَمازِنٍلُيوثٌ غَداةَ البَأسِ بيضُ مَصادِقُ
- ١١هُم رَجَعوا بِالعَرجِ وَالقَومُ شُهَّدُهَوازِنَ تَحدوها حُماةٌ بَطارِقُ