لمن طلل بذات الخمس أمسى
دريد بن الصمةجاهليالوافرالسين
- ١لِمَن طَلَلٌ بِذاتِ الخَمسِ أَمسىعَفا بَينَ العَقيقِ فَبَطنِ ضَرسِ
- ٢أُشَبِّهُها غَمامَةَ يَومِ دَجنٍتَلَألَأَ بَرقُها أَو ضَوءَ شَمسِ
- ٣فَأُقسِم ما سَمِعتُ كَوَجدِ عَمروٍبِذاتِ الخالِ مِن جِنٍّ وَإِنسِ
- ٤وَقاكِ اللَهُ يا اِبنَةَ آلِ عَمروٍمِنَ الفِتيانِ أَمثالي وَنَفسي
- ٥فَلا تَلِدي وَلا يَنكَحكِ مِثليإِذا ما لَيلَةٌ طَرَقَت بِنَحسِ
- ٦إِذا عُقبُ القُدورِ تَكَنَّ مالاًتُحِبُّ حَلائِلُ الأَبرامِ عِرسي
- ٧لَقَد عَلِمَ المَراضِعُ في جُمادىإِذا اِستَعجَلنَ عَن حَزٍّ بِنَهسِ
- ٨بِأَنّي لا أَبيتُ بِغَيرِ لَحمٍوَأَبدَءُ بِالأَرامِلِ حينَ أُمسي
- ٩وَأَنّي لا يَهِرُّ الضَيفَ كَلبيوَلا جاري يَبيتُ خَبيثَ نَفسي
- ١٠وَتَزعُمُ أَنَّني شَيخٌ كَبيرٌوَهَل أَخبَرتُها أَنّي اِبنُ أَمسِ
- ١١تُريدُ أُفَيحِجَ القَدَمَينِ شَثناًيُقَلِّعُ بِالجَديرَةِ كُلِّ كِرسِ
- ١٢وَأَصفَرَ مِن قِداحِ النَبعِ صُلبٍبِهِ عَلَمانِ مِن عَقَبٍ وَضَرسِ
- ١٣دَفَعتُ إِلى المُفيضِ إِذا اِستَقَلّواعَلى الرَكَباتِ مَطلَعَ كُلِّ شَمسِ
- ١٤وَإِن أَكدى فَتامِكَةٌ تُؤَدّيوَإِن أَربى فَإِنّي غَيرُ نِكسِ
- ١٥وَمُرقِصَةٍ رَدَدتُ الخَيلَ عَنهابِموزِعَةِ التَوالي ذاتِ قِلسِ
- ١٦وَما قَصُرَت يَدي عَن عُظمِ أَمرٍأَهُمُّ بِهِ وَما سَهمي بِنَكسِ
- ١٧وَما أَنا بِالمُزَجّى حينَ يَسموعَظيمٌ في الأُمورِ وَلا بِوَهسِ
- ١٨وَقَد أَجتازُ عَرضَ الخَرقِ لَيلاًبِأَعيَسَ مِن جِمالِ العيدِ جَلسِ
- ١٩كَأَنَّ عَلى تَنائِفِهِ إِذا ماأَضاءَت شَمسُهُ أَثوابَ وَرسِ