أليلتنا بذي حسم أنيري
عدي بن ربيعةجاهليالوافرالياء
- ١أَلَيلَتَنا بِذي حُسُمٍ أَنيريإِذا أَنتِ اِنقَضَيتِ فَلا تَحوري
- ٢فَإِن يَكُ بِالذَنائِبِ طالَ لَيليفَقَد أَبكي مِنَ اللَيلِ القَصيرِ
- ٣وَأَنقَذَني بَياضُ الصُبحِ مِنهالَقَد أُنقِذتُ مِن شَرٍّ كَبيرِ
- ٤كَأَنَّ كَواكِبَ الجَوزاءِ عُودٌمُعَطَّفَةٌ عَلى رَبعٍ كَسيرِ
- ٥كَأَنَّ الفَرقَدَينِ يَدا بَغيضٍأَلَحَّ عَلى إِفاضَتِهِ قَميري
- ٦أَرَقتُ وَصاحِبي بِجَنوبِ شِعبٍلِبَرقٍ في تِهامَةَ مُستَطيرِ
- ٧فَلَو نُبِشَ المَقابِرُ عَن كُلَيبٍفَيَعلَمَ بِالذَنائِبِ أَيُّ زيرِ
- ٨بِيَومِ الشَعثَمَينِ أَقَرَّ عَيناًوَكَيفَ لِقاءُ مَن تَحتَ القُبورِ
- ٩وَأَنّي قَد تَرَكتُ بِوارِدَاتٍبُجَيراً في دَمٍ مِثلِ العَبيرِ
- ١٠هَتَكتُ بِهِ بُيوتَ بَني عَبادٍوَبَعضُ الغَشمِ أَشفى لِلصُّدورِ
- ١١عَلى أَن لَيسَ يوفى مِن كُلَيبٍإِذا بَرَزَت مُخَبَّأَةُ الخُدورِ
- ١٢وَهَمّامَ بنَ مُرَّةَ قَد تَرَكناعَلَيهِ القُشعُمانِ مِنَ النُسورِ
- ١٣يَنوءُ بِصَدرِهِ وَالرُمحُ فيهِوَيَخلُجُهُ خَدبٌ كَالبَعيرِ
- ١٤قَتيلٌ ما قَتيلُ المَرءِ عَمرٌووَجَسّاسُ بنُ مُرَّةَ ذو ضَريرِ
- ١٥كَأَنَّ التابِعَ المِسكينَ فيهاأَجيرٌ في حُداباتِ الوَقيرِ
- ١٦عَلى أَن لَيسَ عَدلاً مِن كُلَيبٍإِذا خافَ المُغارُ مِنَ المُغيرِ
- ١٧عَلى أَن لَيسَ عَدلاً مِن كُلَيبٍإِذا طُرِدَ اليَتيمُ عَنِ الجَزورِ
- ١٨عَلى أَن لَيسَ عَدلاً مِن كُلَيبٍإِذا ما ضيمَ جارُ المُستَجيرِ
- ١٩عَلى أَن لَيسَ عَدلاً مِن كُلَيبٍإِذا ضاقَت رَحيباتُ الصُدورِ
- ٢٠عَلى أَن لَيسَ عَدلاً مِن كُلَيبٍإِذا خافَ المَخوفُ مِنَ الثُغورِ
- ٢١عَلى أَن لَيسَ عَدلاً مِن كُلَيبٍإِذا طالَت مُقاساةُ الأُمورِ
- ٢٢عَلى أَن لَيسَ عَدلاً مِن كُلَيبٍإِذا هَبَّت رِياحُ الزَمهَريرِ
- ٢٣عَلى أَن لَيسَ عَدلاً مِن كُلَيبٍإِذا وَثَبَ المُثارُ عَلى المُثيرِ
- ٢٤عَلى أَن لَيسَ عَدلاً مِن كُلَيبٍإِذا عَجَزَ الغَنِيُّ عَنِ الفَقيرِ
- ٢٥عَلى أَن لَيسَ عَدلاً مِن كُلَيبٍإِذا هَتَفَ المُثَوِّبُ بِالعَشيرِ
- ٢٦تُسائِلُني أُمَيمَةُ عَن أَبيهاوَما تَدري أُمَيمَةُ عَن ضَميرِ
- ٢٧فَلا وَأَبي أُمَيمَةَ ما أَبوهامِنَ النَعَمِ المُؤَثَّلِ وَالجَزورِ
- ٢٨وَلَكِنّا طَعَنّا القَومَ طَعناًعَلى الأَثباجِ مِنهُم وَالنُحورِ
- ٢٩نَكُبُّ القَومَ لِلأَذقانِ صَرعىوَنَأخُذُ بِالتَرائِبِ وَالصُدورِ
- ٣٠فَلَولا الريحُ أُسمِعُ مِن بِحُجرٍصَليلَ البيضِ تُقرَعُ بِالذُكورِ
- ٣١فِدىً لِبَني شَقيقَةَ يَومَ جاءواكَأُسدِ الغابِ لَجَّت في الزَئيرِ
- ٣٢غَداةَ كَأَنَّنا وَبَني أَبينابِجَنبِ عُنَيزَةَ رَحيا مُديرِ
- ٣٣كَأَنَّ الجَديَ جَديَ بَناتِ نَعشٍيَكُبُّ عَلى اليَدَينِ بِمُستَديرِ
- ٣٤وَتَخبو الشُعرَيانِ إِلى سُهَيلٍيَلوحُ كَقُمَّةِ الجَبَلِ الكَبيرِ
- ٣٥وَكانوا قَومَنا فَبَغَوا عَلَينافَقَد لقاهُمُ لَفَحُ السَعيرِ
- ٣٦تَظَلُّ الطَيرُ عاكِفَةً عَلَيهِمكَأَنَّ الخَيلَ تَنضَحُ بِالعَبيرِ