قصائد

كنا نغار على العواتق أن ترى

عدي بن ربيعةجاهليالكاملالنون

  1. ١كُنّا نَغارُ عَلى العَواتِقِ أَن تَرىبِالأَمسِ خارِجَةً عَنِ الأَوطانِ
  2. ٢فَخَرَجنَ حينَ ثَوى كُلَيبٌ حُسَّراًمُستَيقِناتٍ بَعدَهُ بِهَوانِ
  3. ٣فَتَرى الكَواعِبَ كَالظِباءِ عَواطِلاًإِذ حانَ مَصرَعُهُ مِنَ الأَكفانِ
  4. ٤يَخمِشنَ مِن أَدَمِ الوُجوهِ حَواسِراًمِن بَعدِهِ وَيَعِدنَ بِالأَزمانِ
  5. ٥مُتَسَلِّباتٍ نُكدَهُنَّ وَقَد وَرىأَجوافَهُنَّ بِحُرقَةٍ وَرَواني
  6. ٦وَيَقُلنَ مَن لِلمُستَضيقِ إِذا دَعاأَم مَن لِخَضبِ عَوالي المُرّانِ
  7. ٧أَم لِاِتِّسارٍ بِالجزورِ إِذا غَداريحٌ يُقَطِّعُ مَعقِدَ الأَشطانِ
  8. ٨أَم مَن لِاِسباقِ الدِياتِ وَجَمعِهاوَلِفادِحاتِ نَوائِبِ الحِدثانِ
  9. ٩كانَ الذَحيرَةَ لِلزَّمانِ فَقَد أَتىفَقدانُهُ وَأَخَلَّ رُكنَ مَكاني
  10. ١٠يا لَهفَ نَفسي مِن زَمانٍ فاجِعٍأَلقى عَلَيَّ بِكَلكَلٍ وَجِرانِ
  11. ١١بِمُصيبَةٍ لا تُستَقالُ جَليلَةٍغَلَبَت عَزاءَ القَومِ وَالنِسوانِ
  12. ١٢هَدَّت حُصوناً كُنَّ قَبلُ مَلاوِذاًلِذَوي الكُهولِ مَعاً وَلِلشُّبانِ
  13. ١٣أَضحَت وَأَضحى سورُها مِن بَعدِهِمُتَهَدِّمَ الأَركانِ وَالبُنيانِ
  14. ١٤فَاِبكينَ سَيِّدَ قَومِهِ وَاِندُبنَهُشُدَّت عَلَيهِ قَباطِيَ الأَكفانِ
  15. ١٥وَاِبكينَ للأَيتامِ لَمّا أَقحَطواوَاِبكينَ عِندَ تَخاذُلِ الجيرانِ
  16. ١٦وَاِبكينَ مَصرَعَ جيدِهِ مُتَزَمِّلاًبِدِمائِهِ فَلَذاكَ ما أَبكاني
  17. ١٧فَلَأَترُكَنَّ بِهِ قَبائِلَ تَغلِبٍقَتلى بِكُلِّ قَرارَةٍ وَمَكانِ
  18. ١٨قَتلى تُعاوِرَها النُسورُ أَكُفَّهايَنهَشنَها وَحَواجِلُ الغُربانِ