قصائد

أبلغ بني لأم بأن خيولهم

حاتم الطائيجاهليالكاملالدال

  1. ١أَبلِغ بَني لَأمٍ بِأَنَّ خُيولَهُمعَقرى وَأَنَّ مِجادَهُم لَم يَمجُدِ
  2. ٢ها إِنَّما مُطِرَت سَماؤُكُمُ دَماًوَرَفَعتَ رَأسَكَ مِثلَ رَأسِ الأَصيَدِ
  3. ٣لِيَكونَ جِيراني أُكالاً بَينَكُمبُخلاً لِكِندِيٍّ وَسَبيٍ مُزنِدِ
  4. ٤وَاِبنِ النُجودِ وَإِن غَدا مُتَلاطِماًوَاِبنِ العَذَوَّرِ ذي العِجانِ الأَزبَدِ
  5. ٥أَبلِغ بَني ثُعَلٍ بِأَنّي لَم أَكُنأَبَداً لِأَفعَلَها طِوالَ المُسنَدِ
  6. ٦لا جِئتُهُم فَلّاً وَأَترُكَ صُحبَتينَهباً وَلَم تَغدُر بِقائِمِهِ يَدي