أبلغ بني لأم بأن خيولهم
حاتم الطائيجاهليالكاملالدال
- ١أَبلِغ بَني لَأمٍ بِأَنَّ خُيولَهُمعَقرى وَأَنَّ مِجادَهُم لَم يَمجُدِ
- ٢ها إِنَّما مُطِرَت سَماؤُكُمُ دَماًوَرَفَعتَ رَأسَكَ مِثلَ رَأسِ الأَصيَدِ
- ٣لِيَكونَ جِيراني أُكالاً بَينَكُمبُخلاً لِكِندِيٍّ وَسَبيٍ مُزنِدِ
- ٤وَاِبنِ النُجودِ وَإِن غَدا مُتَلاطِماًوَاِبنِ العَذَوَّرِ ذي العِجانِ الأَزبَدِ
- ٥أَبلِغ بَني ثُعَلٍ بِأَنّي لَم أَكُنأَبَداً لِأَفعَلَها طِوالَ المُسنَدِ
- ٦لا جِئتُهُم فَلّاً وَأَترُكَ صُحبَتينَهباً وَلَم تَغدُر بِقائِمِهِ يَدي