ألم يأتيك والأنباء تنمي
القعقاع بن عمرومخضرمالوافرالفاء
- ١أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَنميوَتَصعُدُ في المَلمَعَةِ الفَيافِ
- ٢تَوَقَينا وَمَنزِلَنا جَميعاًأَمامَ الخَيلِ بِالسَمرِ الثِقافِ
- ٣قَسَمنا أَرضَهُم نِصفَينِ حَتّىنَزَلنا مِثلَ مَنزِلَهُم كَفافِ
- ٤دُعاءً ما دَعونا آلَ كِسرىوَقَد هَمَّ المَرازِبُ بِاِنصِرافِ
- ٥وَما إِن طبُّهُم جبنٌ وَلَكِنرَمَيناهُم بِرامِيَةٍ ذُعافِ
- ٦فَتَحنا نَهرَ شيرَ بِقَولِ حَقٍّأَتانا لَيسَ مِن سَجعِ العَوافِ
- ٧وَقَد طارَت قُلوبُ القَومِ مِنّاوَسَروا الضَربَ بِالبيضَ الخفافِ