ألم ينه عنا حي فارس إننا
القعقاع بن عمرومخضرمالطويلالميم
- ١أَلَم يَنهَ عَنّا حَيُّ فارِسٍ إِنَّنامَنَعناهُم مِن رَبعِهِم بِالصَوارِمِ
- ٢وَإِنّا أُناسٌ قَد نُعَوِّدُ خَيلَنالِقاءَ الأَعادي بِالحُتوفِ الفَواطِمِ
- ٣وَروزَ قَتَلنا حَيثُ أَرجَفَ خَدُّهُوَكُلُّ رَئيسٍ رازَنا بِالعَظائِمِ
- ٤تَرَكنا حَصيداً لا أَنيسَ يجرهوَقَد شَفِيَت أَربابُهُ بِالأَعاجِمِ
- ٥وَإنّي لَراجي أن تُلاقي جُموعُهُمغُدَيّا بِإِحدى المُنكَراتِ الصَوارِمِ
- ٦أَلا أَبلِغا أَسماءَ أَنَّ حَلِيلهاقَضى وَطَرا مِن رَوزَبِيِّ الأَعاجِمِ
- ٧غَداةَ صَبَحنا في حَصيدٍ جُموعَهُمبِهِندِيَّةٍ تَفري فِراخَ الجَماجِمِ
- ٨وَروزَ أَصابَت بِالمَنايا فَأَوجَعَتسُيوفُ بَني عَمرٍو بِإِحدى العَظائِمِ