قصائد

ألم ينه عنا حي فارس إننا

القعقاع بن عمرومخضرمالطويلالميم

  1. ١أَلَم يَنهَ عَنّا حَيُّ فارِسٍ إِنَّنامَنَعناهُم مِن رَبعِهِم بِالصَوارِمِ
  2. ٢وَإِنّا أُناسٌ قَد نُعَوِّدُ خَيلَنالِقاءَ الأَعادي بِالحُتوفِ الفَواطِمِ
  3. ٣وَروزَ قَتَلنا حَيثُ أَرجَفَ خَدُّهُوَكُلُّ رَئيسٍ رازَنا بِالعَظائِمِ
  4. ٤تَرَكنا حَصيداً لا أَنيسَ يجرهوَقَد شَفِيَت أَربابُهُ بِالأَعاجِمِ
  5. ٥وَإنّي لَراجي أن تُلاقي جُموعُهُمغُدَيّا بِإِحدى المُنكَراتِ الصَوارِمِ
  6. ٦أَلا أَبلِغا أَسماءَ أَنَّ حَلِيلهاقَضى وَطَرا مِن رَوزَبِيِّ الأَعاجِمِ
  7. ٧غَداةَ صَبَحنا في حَصيدٍ جُموعَهُمبِهِندِيَّةٍ تَفري فِراخَ الجَماجِمِ
  8. ٨وَروزَ أَصابَت بِالمَنايا فَأَوجَعَتسُيوفُ بَني عَمرٍو بِإِحدى العَظائِمِ