قصائد

ولقد عجبت لأهل هذا الطائف

أبو بكر الصديقمخضرمالكاملالفاء

  1. ١وَلَقَد عَجِبتُ لِأَهلِ هذا الطائِفِوَصُدودِهِم عَن ذا النَبِيِّ الواصِفِ
  2. ٢وَمِن الإِلهِ فَلا يُرى في قَولِهِخُلفٌ وَيَنطِقُ بِالكَلامِ العارِفِ
  3. ٣فَلَئِن ثَقيفٌ لَم تُعَجِّل تَوبَةًوَتَصُدُّ عَن سَنَنِ الطَريقِ الجانِفِ
  4. ٤لَتُصَبَّحَنَّ غُواتُهُم في دارِهِممِنّا بِأَرعَنَ ذي زُهاءٍ زاحِفِ
  5. ٥فيهِ الكُماةُ عَلى الجِيادِ كَأَنَّهُمأُسدٌ غَدَونَ غَداةَ دَجنٍ واكِفِ
  6. ٦حَتّى تُدَوِّخَ كُلَّ أَبلَجَ مِنهُمُمُتَجَنِّبٍ سُبُلَ الهُدى مُتَجانِفِ
  7. ٧يَدعو إِلى سُبُلِ الضَلالِ مُخالِفٍسُبُلَ الهُدى لِلحَقِّ غَيرِ مُصارِفِ
  8. ٨أَو يَهلَكوا كَهَلاكِ عادٍ قَبلَهُمبِهُبوبِ ريحٍ ذاتِ سافٍ عاصِفِ
  9. ٩أَو يُؤمِنوا بِمُحَمَّدٍ وَيُكَبِّرواذا العَرشِ ما إِن مُؤمِنٌ كَمُخالِفِ
  10. ١٠عاني الفُؤادِ يَرى الضَلالَةَ مَغنَماًوَيَرى الهُدى كَمَذوفِ سُمٍّ جائِفِ
  11. ١١وَاللَهُ يَنصُرُنا وَأَحمَدُ وَسطَناكَالبَدرِ أَنصَفَ وَهوَ لَيسَ بِكاسِفِ
  12. ١٢نَمضي لِأَمرِ نَبِيِّنا وَيُعِزُّناوَحيُ الكِتابِ مِنَ الخَبيرِ اللاطِفِ