ولقد عجبت لأهل هذا الطائف
أبو بكر الصديقمخضرمالكاملالفاء
- ١وَلَقَد عَجِبتُ لِأَهلِ هذا الطائِفِوَصُدودِهِم عَن ذا النَبِيِّ الواصِفِ
- ٢وَمِن الإِلهِ فَلا يُرى في قَولِهِخُلفٌ وَيَنطِقُ بِالكَلامِ العارِفِ
- ٣فَلَئِن ثَقيفٌ لَم تُعَجِّل تَوبَةًوَتَصُدُّ عَن سَنَنِ الطَريقِ الجانِفِ
- ٤لَتُصَبَّحَنَّ غُواتُهُم في دارِهِممِنّا بِأَرعَنَ ذي زُهاءٍ زاحِفِ
- ٥فيهِ الكُماةُ عَلى الجِيادِ كَأَنَّهُمأُسدٌ غَدَونَ غَداةَ دَجنٍ واكِفِ
- ٦حَتّى تُدَوِّخَ كُلَّ أَبلَجَ مِنهُمُمُتَجَنِّبٍ سُبُلَ الهُدى مُتَجانِفِ
- ٧يَدعو إِلى سُبُلِ الضَلالِ مُخالِفٍسُبُلَ الهُدى لِلحَقِّ غَيرِ مُصارِفِ
- ٨أَو يَهلَكوا كَهَلاكِ عادٍ قَبلَهُمبِهُبوبِ ريحٍ ذاتِ سافٍ عاصِفِ
- ٩أَو يُؤمِنوا بِمُحَمَّدٍ وَيُكَبِّرواذا العَرشِ ما إِن مُؤمِنٌ كَمُخالِفِ
- ١٠عاني الفُؤادِ يَرى الضَلالَةَ مَغنَماًوَيَرى الهُدى كَمَذوفِ سُمٍّ جائِفِ
- ١١وَاللَهُ يَنصُرُنا وَأَحمَدُ وَسطَناكَالبَدرِ أَنصَفَ وَهوَ لَيسَ بِكاسِفِ
- ١٢نَمضي لِأَمرِ نَبِيِّنا وَيُعِزُّناوَحيُ الكِتابِ مِنَ الخَبيرِ اللاطِفِ