عرفت ديارا بالحمى فشرائث
أبو بكر الصديقمخضرمالطويلالثاء
- ١عَرَفتُ دِياراً بِالحِمى فَشَرائِثِتَعَفَّت فَدَمعُ العَينِ لَيسَ بِرائِثِ
- ٢عَفَتهُنَّ هوجُ الضَرَّتَينِ فَأَصبَحَتتَبَلَّدُ ما بَينَ الكُدى وَالكَثاكِثِ
- ٣وَصَبَّ عَلَيها الغَيثَ كُلُّ مُجَلِّلٍهَزيمٍ كُلاهُ مُعمَلٌ غَيرُ رائِثِ
- ٤أَلا أَبلِغِ الأَقوامَ عَنّي أَلِيَّةًأَلِيَّةَ بَرٍّ صادِقٍ غَيرِ حانِثِ
- ٥بِأَنَّ رَسولَ اللَهِ أَحمَدَ صادِقٌلَأَرسَلَهُ الرَحمنُ أَكرَمُ وارِثِ
- ٦أَلا فَاِبحَثوا عَنهُ تُلاقوا بِبَحثِكُمعَنِ المُصطَفى المَبعوثِ خَيرَ المَباحِثِ
- ٧وَلا تَعبَثوا فيما تُريدونَ قَصدَهُفَلَن يُرشِدَ الرَحمنُ قَصداً لِعابِثِ
- ٨هَدانا بِهِ الرَحمنُ مِن فِتَنِ الرَدىوَأَنقَذَنا مِن هَولِ تِلكَ الهَنابِثِ
- ٩وَكَم وَعَدَ الأَقوامَ موسى بِبَعثِهِوَكَم قالَ عيسى إِنَّهُ غَيرُ لابِثِ
- ١٠مُحَمَدٌ اِلمُختارُ أَكرَمُ مُرسَلٍوَأَصدَقُ مَبعوثٍ لِأَكرَمِ باعِثِ
- ١١مُصَدِّقُ كُتبِ الأَنبِياءِ وَراءَهُفَكَذَّبَهُ أَبناءُ تِلكَ الطَوامِثِ
- ١٢أَلَم يَعلَموا أَن قَد أَتى بِصَلاحِهِموَرَدِّ أُمورٍ قَد خَلَونَ مَشاعِثِ
- ١٣فَأَورَدَهُم ما قَد أَبَوهُ مَوارِداًوِباءً وَأَرعاهُم وِخامَ المَراهِثِ
- ١٤هَدانا بِهِ اللَهُ العَلِيُّ مَكانُهُوأَنقَذَنا مِن موبِقاتِ الخَبائِثِ
- ١٥وَزَكّى لَنا حَتّى صَفَت أَطعُماتُنافَلَم نَلتَبِس بِالمُرجِساتِ العَثائِثِ
- ١٦فَكانَ سِراجاً لِلإِلهِ وَرَحمَةًيُخَلَّدُ في تِلكَ الجِنانِ المَواكِثِ
- ١٧فَلَيتَ رَسولَ اللَهِ يَمكُثُ بَينَناسَليماً وَلَم نَسمَع سِواهُ بِماكِثِ
- ١٨عَلَيكَ سَلامٌ كَم نَقَعتَ ظِماءَنابِرِيٍّ وَكَم أَشبَعَتنا مِن مَغارِثِ