قصائد

عرفت ديارا بالحمى فشرائث

أبو بكر الصديقمخضرمالطويلالثاء

  1. ١عَرَفتُ دِياراً بِالحِمى فَشَرائِثِتَعَفَّت فَدَمعُ العَينِ لَيسَ بِرائِثِ
  2. ٢عَفَتهُنَّ هوجُ الضَرَّتَينِ فَأَصبَحَتتَبَلَّدُ ما بَينَ الكُدى وَالكَثاكِثِ
  3. ٣وَصَبَّ عَلَيها الغَيثَ كُلُّ مُجَلِّلٍهَزيمٍ كُلاهُ مُعمَلٌ غَيرُ رائِثِ
  4. ٤أَلا أَبلِغِ الأَقوامَ عَنّي أَلِيَّةًأَلِيَّةَ بَرٍّ صادِقٍ غَيرِ حانِثِ
  5. ٥بِأَنَّ رَسولَ اللَهِ أَحمَدَ صادِقٌلَأَرسَلَهُ الرَحمنُ أَكرَمُ وارِثِ
  6. ٦أَلا فَاِبحَثوا عَنهُ تُلاقوا بِبَحثِكُمعَنِ المُصطَفى المَبعوثِ خَيرَ المَباحِثِ
  7. ٧وَلا تَعبَثوا فيما تُريدونَ قَصدَهُفَلَن يُرشِدَ الرَحمنُ قَصداً لِعابِثِ
  8. ٨هَدانا بِهِ الرَحمنُ مِن فِتَنِ الرَدىوَأَنقَذَنا مِن هَولِ تِلكَ الهَنابِثِ
  9. ٩وَكَم وَعَدَ الأَقوامَ موسى بِبَعثِهِوَكَم قالَ عيسى إِنَّهُ غَيرُ لابِثِ
  10. ١٠مُحَمَدٌ اِلمُختارُ أَكرَمُ مُرسَلٍوَأَصدَقُ مَبعوثٍ لِأَكرَمِ باعِثِ
  11. ١١مُصَدِّقُ كُتبِ الأَنبِياءِ وَراءَهُفَكَذَّبَهُ أَبناءُ تِلكَ الطَوامِثِ
  12. ١٢أَلَم يَعلَموا أَن قَد أَتى بِصَلاحِهِموَرَدِّ أُمورٍ قَد خَلَونَ مَشاعِثِ
  13. ١٣فَأَورَدَهُم ما قَد أَبَوهُ مَوارِداًوِباءً وَأَرعاهُم وِخامَ المَراهِثِ
  14. ١٤هَدانا بِهِ اللَهُ العَلِيُّ مَكانُهُوأَنقَذَنا مِن موبِقاتِ الخَبائِثِ
  15. ١٥وَزَكّى لَنا حَتّى صَفَت أَطعُماتُنافَلَم نَلتَبِس بِالمُرجِساتِ العَثائِثِ
  16. ١٦فَكانَ سِراجاً لِلإِلهِ وَرَحمَةًيُخَلَّدُ في تِلكَ الجِنانِ المَواكِثِ
  17. ١٧فَلَيتَ رَسولَ اللَهِ يَمكُثُ بَينَناسَليماً وَلَم نَسمَع سِواهُ بِماكِثِ
  18. ١٨عَلَيكَ سَلامٌ كَم نَقَعتَ ظِماءَنابِرِيٍّ وَكَم أَشبَعَتنا مِن مَغارِثِ