أشاقك من عهد الخليط مغان
أبو بكر الصديقمخضرمالطويلالنون
- ١أَشاقَكَ من عَهدِ الخَليطِ مَغانِعَفَت مُنذُ أَحوالٍ خَلَونَ ثَمانِ
- ٢أَأَن أَبصَرَت عَيناكَ داراً مَحَلَّةًبِجِزعِ الحَلا عَيناكَ تَبتَدِرانِ
- ٣أَقولُ وَقَد هاجَ اِشتِياقي حَمائِمٌقِفا تُسعِداني أَيُّها الرَجُلانِ
- ٤نَشَدتُكُما اللَهَ الَّذي أَنتُما لَهُوَدَمهُ مَنظورٌ أَما تَرَياني
- ٥أَلَم تَعلَما أَنَّ الدُموعَ إِذا جَرَتدَواءُ صُداعِ الرَأسِ وَالخَفَقانِ
- ٦أَلا أَبلِغا تَيمَ بنَ مُرَّةَ وَاِحسِنارِسالَةَ لا فَذٍّ وَلا مُتَوانِ
- ٧بِأَنَّكُمُ لَم تَأخُذوا لِنُفوسِكُمبِما يَرتَضيهِ مِنكُمُ المَلَكانِ
- ٨هَلُمّوا إِلى دينِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍوَلَو كانَ في أَقصى جِبالِ عُمانِ
- ٩تَراها وَلَم تُضرَب بِسَوطٍ وَلَم تَخَفتُراوِحُ بَينَ السَدوِ وَالجَمَزانِ
- ١٠كَأَنَّ لَها هِرّاً بِمَعقِدِ غَرزِهاإِذا خُلِطَ الإِرقالُ بِالوَخَدانِ
- ١١مَحَضتُكُمُ نُصحي فَلا تَقبَلونَهُجَزاكُم إِلهي نُصحَكُم وَجَزاني
- ١٢فَاَحمَدُ مَولايَ الجَليلَ فَإِنَّهُبِنِعمَتِهِ ما اِنتَاشَني وَهَداني
- ١٣وَما زالَ ذو العَرشِ العَلِيُّ بِدينِهِحَفِيّاً فَفيمَ الآنَ تَمتَرِيانِ
- ١٤أَلَم تَرَيا وَالفَيلَقانِ كِلاهُمابِبَدرٍ وَثارَ النَقعُ يَعتَرِكانِ
- ١٥إِلى لُطفِهِ بِالمُؤمِنينَ وَنَصرِهِلَهُم وَتَوَلّى الخَذلُ كُلَّ هِدانِ
- ١٦وَأَودى أَبو جَهلٍ وَهَكَّ بِروحِهِإِلى النارِ زِبنِيّانِ يَبتَدِرانِ
- ١٧وَكَم مِن كَفورٍ غادِرٍ أُنزِلَت بِهِ الــنَوازِلُ لَمّا زَلَّتِ القَدَمانِ
- ١٨فَغودِرَ مَصروعاً تُفيضُ نِساؤُهُعَلَيهِ دُموعاً جَمَّةَ الهَمَلانِ
- ١٩سَلَبناهُ دُنياهُ وَأَفضى بِدينِهِإِلى حَرِّ نارِ جاحِمٍ وَدُخانِ
- ٢٠فَذاكَ لَكُم ما دُمتُمُ وَأَراكُمُتُجيبونَ مَن نادى بِكُلِ أَذانِ