قصائد

أشاقك من عهد الخليط مغان

أبو بكر الصديقمخضرمالطويلالنون

  1. ١أَشاقَكَ من عَهدِ الخَليطِ مَغانِعَفَت مُنذُ أَحوالٍ خَلَونَ ثَمانِ
  2. ٢أَأَن أَبصَرَت عَيناكَ داراً مَحَلَّةًبِجِزعِ الحَلا عَيناكَ تَبتَدِرانِ
  3. ٣أَقولُ وَقَد هاجَ اِشتِياقي حَمائِمٌقِفا تُسعِداني أَيُّها الرَجُلانِ
  4. ٤نَشَدتُكُما اللَهَ الَّذي أَنتُما لَهُوَدَمهُ مَنظورٌ أَما تَرَياني
  5. ٥أَلَم تَعلَما أَنَّ الدُموعَ إِذا جَرَتدَواءُ صُداعِ الرَأسِ وَالخَفَقانِ
  6. ٦أَلا أَبلِغا تَيمَ بنَ مُرَّةَ وَاِحسِنارِسالَةَ لا فَذٍّ وَلا مُتَوانِ
  7. ٧بِأَنَّكُمُ لَم تَأخُذوا لِنُفوسِكُمبِما يَرتَضيهِ مِنكُمُ المَلَكانِ
  8. ٨هَلُمّوا إِلى دينِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍوَلَو كانَ في أَقصى جِبالِ عُمانِ
  9. ٩تَراها وَلَم تُضرَب بِسَوطٍ وَلَم تَخَفتُراوِحُ بَينَ السَدوِ وَالجَمَزانِ
  10. ١٠كَأَنَّ لَها هِرّاً بِمَعقِدِ غَرزِهاإِذا خُلِطَ الإِرقالُ بِالوَخَدانِ
  11. ١١مَحَضتُكُمُ نُصحي فَلا تَقبَلونَهُجَزاكُم إِلهي نُصحَكُم وَجَزاني
  12. ١٢فَاَحمَدُ مَولايَ الجَليلَ فَإِنَّهُبِنِعمَتِهِ ما اِنتَاشَني وَهَداني
  13. ١٣وَما زالَ ذو العَرشِ العَلِيُّ بِدينِهِحَفِيّاً فَفيمَ الآنَ تَمتَرِيانِ
  14. ١٤أَلَم تَرَيا وَالفَيلَقانِ كِلاهُمابِبَدرٍ وَثارَ النَقعُ يَعتَرِكانِ
  15. ١٥إِلى لُطفِهِ بِالمُؤمِنينَ وَنَصرِهِلَهُم وَتَوَلّى الخَذلُ كُلَّ هِدانِ
  16. ١٦وَأَودى أَبو جَهلٍ وَهَكَّ بِروحِهِإِلى النارِ زِبنِيّانِ يَبتَدِرانِ
  17. ١٧وَكَم مِن كَفورٍ غادِرٍ أُنزِلَت بِهِ الــنَوازِلُ لَمّا زَلَّتِ القَدَمانِ
  18. ١٨فَغودِرَ مَصروعاً تُفيضُ نِساؤُهُعَلَيهِ دُموعاً جَمَّةَ الهَمَلانِ
  19. ١٩سَلَبناهُ دُنياهُ وَأَفضى بِدينِهِإِلى حَرِّ نارِ جاحِمٍ وَدُخانِ
  20. ٢٠فَذاكَ لَكُم ما دُمتُمُ وَأَراكُمُتُجيبونَ مَن نادى بِكُلِ أَذانِ