قصائد

أشاقك بالمنتصى منزل

أبو بكر الصديقمخضرمالمتقارباللام

  1. ١أَشاقَكَ بِالمُنتَصى مَنزِلُجَلا أَهلُهُ عَنهُ وَاِستَبدَلوا
  2. ٢وَجَرَّت بِهِ الريحُ أَذيالَهافَكَيفَ يُجاوِبُ أَو يُسأَلُ
  3. ٣تَحَمَّلَ مَن كانَ يَغنى بِهِوَأَقفَرَ بَعدَهُمُ المَنزِلُ
  4. ٤وَصارَ مَعاناً لِوَحشِ الفَلافَهاتا تَخُبُّ وَتا تُرقِلُ
  5. ٥إِذا أَقرَضَت تُربَهُنَّ الجَنوبُشَمالاً أَفاءَت بِهِ الشَمأَلُ
  6. ٦فَهاتانِ أَخلَقَتا رَسمَهُوَلَم تَألُ هَتّانَةٌ تَهطِلُ
  7. ٧أَتَسأَلُ مَن لا يُجيبُ السُؤالَوَهَل يَنطِقُ الخَلَقُ المُحوِلُ
  8. ٨وَكَيفَ تَصابي الَّذي قَد أَتَتلَهُ أَربَعو سَنَةٍ كُمَّلُ
  9. ٩وَأَعلَمَهُ شَيبُهُ عَن هَواهُوَنِعمَ البَديلُ الَّذي يُبدَلُ
  10. ١٠وَمالَ بِهِ عَن طَريقِ الضَلالِمُحَمَّدٌ اِلصادِقُ المُرسَلُ
  11. ١١وَلَمّا رَأى اللَهُ مِن خَلقِهِضَلالاً أَتاهُم بِهِ الضُلَّلُ
  12. ١٢فَلَم يَعرِفوا اللَهِ في أَرضِهِوَلا كَبَّروهُ وَلا هَلَّلوا
  13. ١٣تَنَخَّبَ مِن خَلقِهِ مُرسَلاًلِيَجلِسَ مِنهُم لَهُ العُمَّلُ
  14. ١٤وَأَحسَنَ في لُطفِهِ مُجمِلاًوَمَن غَيرُهُ المُحسِنُ المُجمِلُ
  15. ١٥فَرَدّوا عَلى رَبِّهِم نُصحَهُوَلَم يَرتَضوهُ وَلَم يَقبَلوا
  16. ١٦وَما زالَ يَغلِبُهُم لِلهُدىوَأَمرُهُم الأَرذَلُ الأَسفَلُ
  17. ١٧فَأَسعَدَ قَوماً بِهِ رَبُّهُمفَأَضحَوا وَحُكمُهُمُ الأَعدَلُ
  18. ١٨وَميزانُ غَيرِهِمُ شائِلٌوَوَزنُهُمُ الأَرجَحُ الأَثقَلُ
  19. ١٩فَآمَنتُ بِاللَهِ إِذ جاءَناكِتابٌ لَهُ مُحكَمٌ مُنزَلُ
  20. ٢٠وَصَدَّقتُ أَحمَدَ وَهوَ الِّذيحَبانا بِهِ المُنعِمُ المُفضِلُ
  21. ٢١فَسَنَّ الصَلاةَ لَنا وَالزَكاةَوَبِرّاً بِذي رَحِمٍ يوصَلُ
  22. ٢٢وَسَنَّ الصِيامَ لَنا وَالقِيامَمُوَلّى إِلى اللَهِ لا تَجهَلوا
  23. ٢٣وَحَجّاً إِلى اللَهِ في بَيتِهِلِمَن كانَ ذاكَ لَهُ يَسهُلُ
  24. ٢٤وَأَمراً بِعُرفٍ وَنَهياً عَنِ المَناكِرِ في كُلِّ ما يَفعَلُ
  25. ٢٥تَقَبَّلتُ ذلِكَ مِن عِلمِهِوَما زالَ في حُكمِهِ يَعدِلُ
  26. ٢٦وَجاهَدتُ في اللَهِ أَعداءَهُ الَلَذينَ بِهِم رَبُّنا يَمحَلُ
  27. ٢٧وَنَفَّلَنا اللَهُ أَموالَهُمفَنَأسُرُهُم بَعدَما نَقتُلُ
  28. ٢٨وَعِندَهُمُ أَنَّهُم ثابِتونَعَلى الحَقِّ لَم يَعدُهُم مَشغَلُ
  29. ٢٩وَما يَعلَمونَ وَما يَشعُرونَبِأَنَّ الجَحيمَ لَهُم تُشعَلُ
  30. ٣٠وَكَم سَيِّدٍ لَهُمُ في اللِقاءِ غودِرَ في صِرَّةِ يَسعُلُ
  31. ٣١إِذا أَظلَمَ اللَيلُ مِن دونِهِعَفَتهُ جَعارِ الَّتي تَقزِلُ
  32. ٣٢وَإِن قَد أَضاءَ عَلَيهِ النَهارُأَتَتهُ سَراحينُهُ العُسَّلُ
  33. ٣٣وَإِن دَوَّمَت شَمسُهُ فَوقَهُأَظَلَّتهُ غِربانُهُ الحُجَّلُ
  34. ٣٤وَآخَرَ مِنهُم حَليفِ الصَغارِعَنِ السَرجِ بِالكَرِّ مُستَنزَلُ
  35. ٣٥مَغيظٍ عَلى ما لِكي أَسرِهِيُخالُ عَلى أَنفِهِ دُمَّلُ