قصائد

أشاقك بالملا دمن عواف

أبو بكر الصديقمخضرمالوافرالياء

  1. ١أَشاقَكَ بِالمَلا دِمَنٌ عَوافِعَفاها القَطرُ بَعدَكَ وَالسَوافي
  2. ٢هَفا وَقُلوبُ هذا الخَلقِ طُرّاًإِلى أَوطانِها أَبَداً هَوافِ
  3. ٣لَيالِيَ إِذ نَحُلُّ بِها جَميعاًوَلَيسَ سِوى المَوَدَّةِ وَالتَصافي
  4. ٤إِلى أَن قَدَّرَ الرَحمَنُ أَمراًفَأُظهِرَتِ القَطيعَةُ وَالتَجافي
  5. ٥دَعا الناسَ النَبِيُّ إِلى رَشادٍفَلَم يَرَ فيهِ مِنّا مِن خِلافِ
  6. ٦أَجَبناهُ إِلى ما شاءَ مِنّافَآوانا إِلى حُسنِ اِئتِلافِ
  7. ٧إِلى تَوحيدِ خَلّاقِ البَراياوَكُفرٍ بِالحِجارَةِ وَاللِخافِ
  8. ٨عَلى خَمسِ الصَلاةِ وَصَومِ شَهرٍوَإيتاءِ الزَكاةِ بِلا اِقتِفافِ
  9. ٩وَإِدناءِ اليَتيمِ بِحُسنِ رِفقٍوَبِرٍّ بِالقَرابَةِ وَالقِضافِ
  10. ١٠وَفي هذا الفِعالِ تُقىً وَبِرٌّوَإِكمالُ المَروءَةِ وَالعَفافِ
  11. ١١وَأَدبَرَ عَنهُ أَقوامٌ كَثيرٌنَفاهُم عَن تُقى الرَحمنِ نافِ
  12. ١٢وَقالوا الحَربُ قُلنا الحَربُ أَدنىلِإِبراءِ النُفوسِ مِنَ اِقتِرافِ
  13. ١٣صُباحِيّاتُنا كَنُجومِ لَيلٍمُحَدَّدَةٌ كَأَطرافِ الأَشافي
  14. ١٤وَساقَيناهُمُ مَوتاً ذُعافاًفَلَم يَنجوا مِنَ المَوتِ الذُعافِ
  15. ١٥وَراموا النِصفَ مِنّا فَاِنتَصَفنامِنَ الأَعداءِ أَبلَغَ ما اِنتِصافِ
  16. ١٦وَأَعتَبناهُمُ إِذِ اَعتَبوناببيضِ الهِندِ وَالسُمرِ القِضافِ
  17. ١٧رِماحٌ مِن رُدَينَةُ ما اِستُجيبَتمُقاماتُ المُتونِ عَلى النِقافِ
  18. ١٨وَخَيراتُ القِسِيِّ تُطيرُ عَنّارِشاقَ المُقعَدِيّاتِ الخِفافِ
  19. ١٩إِذا اِزدَلَفوا لَنا يَوماً دَلَفناإِلى هاماتِهِم أَيَّ اِزدِلافِ
  20. ٢٠فَأَودَعنا رُؤوسَهُمُ ذُكوراًنَقُدُّ بِها إِلى حَجَفِ الشَغافِ
  21. ٢١أَصَبنا ضِعفَ ما كانوا أَصابواوَلَيسَ عَلى السَواءِ وَلا التَكافي
  22. ٢٢فَآبَ المُسلِمونَ إِلى جِنانٍيُسَقَّونَ العُضارِسَ بِالسُلافِ
  23. ٢٣وَراحَ المُشرِكونَ إِلى شَرابٍحَميمٍ شيبَ بِالسُمِّ المُذافِ
  24. ٢٤وَأُبنا غانِمينَ بِذا وَهذاحَوالي خَيرِ مُنتَعِلٍ وَحافِ