أشاقك بالملا دمن عواف
أبو بكر الصديقمخضرمالوافرالياء
- ١أَشاقَكَ بِالمَلا دِمَنٌ عَوافِعَفاها القَطرُ بَعدَكَ وَالسَوافي
- ٢هَفا وَقُلوبُ هذا الخَلقِ طُرّاًإِلى أَوطانِها أَبَداً هَوافِ
- ٣لَيالِيَ إِذ نَحُلُّ بِها جَميعاًوَلَيسَ سِوى المَوَدَّةِ وَالتَصافي
- ٤إِلى أَن قَدَّرَ الرَحمَنُ أَمراًفَأُظهِرَتِ القَطيعَةُ وَالتَجافي
- ٥دَعا الناسَ النَبِيُّ إِلى رَشادٍفَلَم يَرَ فيهِ مِنّا مِن خِلافِ
- ٦أَجَبناهُ إِلى ما شاءَ مِنّافَآوانا إِلى حُسنِ اِئتِلافِ
- ٧إِلى تَوحيدِ خَلّاقِ البَراياوَكُفرٍ بِالحِجارَةِ وَاللِخافِ
- ٨عَلى خَمسِ الصَلاةِ وَصَومِ شَهرٍوَإيتاءِ الزَكاةِ بِلا اِقتِفافِ
- ٩وَإِدناءِ اليَتيمِ بِحُسنِ رِفقٍوَبِرٍّ بِالقَرابَةِ وَالقِضافِ
- ١٠وَفي هذا الفِعالِ تُقىً وَبِرٌّوَإِكمالُ المَروءَةِ وَالعَفافِ
- ١١وَأَدبَرَ عَنهُ أَقوامٌ كَثيرٌنَفاهُم عَن تُقى الرَحمنِ نافِ
- ١٢وَقالوا الحَربُ قُلنا الحَربُ أَدنىلِإِبراءِ النُفوسِ مِنَ اِقتِرافِ
- ١٣صُباحِيّاتُنا كَنُجومِ لَيلٍمُحَدَّدَةٌ كَأَطرافِ الأَشافي
- ١٤وَساقَيناهُمُ مَوتاً ذُعافاًفَلَم يَنجوا مِنَ المَوتِ الذُعافِ
- ١٥وَراموا النِصفَ مِنّا فَاِنتَصَفنامِنَ الأَعداءِ أَبلَغَ ما اِنتِصافِ
- ١٦وَأَعتَبناهُمُ إِذِ اَعتَبوناببيضِ الهِندِ وَالسُمرِ القِضافِ
- ١٧رِماحٌ مِن رُدَينَةُ ما اِستُجيبَتمُقاماتُ المُتونِ عَلى النِقافِ
- ١٨وَخَيراتُ القِسِيِّ تُطيرُ عَنّارِشاقَ المُقعَدِيّاتِ الخِفافِ
- ١٩إِذا اِزدَلَفوا لَنا يَوماً دَلَفناإِلى هاماتِهِم أَيَّ اِزدِلافِ
- ٢٠فَأَودَعنا رُؤوسَهُمُ ذُكوراًنَقُدُّ بِها إِلى حَجَفِ الشَغافِ
- ٢١أَصَبنا ضِعفَ ما كانوا أَصابواوَلَيسَ عَلى السَواءِ وَلا التَكافي
- ٢٢فَآبَ المُسلِمونَ إِلى جِنانٍيُسَقَّونَ العُضارِسَ بِالسُلافِ
- ٢٣وَراحَ المُشرِكونَ إِلى شَرابٍحَميمٍ شيبَ بِالسُمِّ المُذافِ
- ٢٤وَأُبنا غانِمينَ بِذا وَهذاحَوالي خَيرِ مُنتَعِلٍ وَحافِ