إذا ما وردنا ماء مدين أشرقت
أبو الفضل الكنانيجاهليالياء
- ١إذا ما وردنا ماء مدين أشرقتموارد وردي في انتهازي فرصتي
- ٢وإبت بما أرجو من الدهر إذ مرامي وصل لأوج الدائرات بجذبتي
- ٣فتنخرط الأرواح مني بمشهدالمعارف والأسرار من حيث نشأتي
- ٤ولكن إذا رمت الورود وقد كُلمتُ من ظمإ في الهاجرات الظميئة
- ٥وجئت لحي القوم أرجو شرابهمبلا مهر أرواح ولا بذل مهجتي
- ٦ولا فانيا عن زينة الزخرفا منهوائية الدنيا بغشية غفلتي
- ٧ولا خالعا عني ثياب خواطرتكدر قلبي عن وصالي لحضرتي
- ٨ولا فاتقا رتق الغشاوات عن قليب من كدرات الجسم في أصل طينتي
- ٩ولا راتقا فتق القواطع من حضيضِ سفليات الأوهام في قفص شهوتي
- ١٠ولا ساهرا في الحي أرجو وصالهاولا ساهيا عن كل كلي وجملتي
- ١١ولا صارفا عني حبال الهوى ولاتصاممت عما يقطعن وصل وصلتي
- ١٢ولا كفكفت عني دموع غوادقتطهر جفني من سواها وتوبتي
- ١٣ولا تائبا من كل ذئب وخاطرووهم وإلباس وتكدر أكلتي
- ١٤ولا راجعا عما تراودني الحظوظ مما سيرديني بأسباب هفوتي
- ١٥وقلت لبواب القلوب الأخيرةلم أجهدته الدهريات بسورتي
- ١٦فقال وما في الحب يطمع فارحميأسيرك قد أبلته كل عظيمة
- ١٧ولا فضل من أثخنته صوارمبألحاظ ليلاه أغثني بعطفة
- ١٨فقلت وهل أقوى على شرطكم فقال إن صح منك الحب تقوى لصحبتي
- ١٩واستأذنوا الحجاب يستأذنوا لنالنحظى بما ترجو الأماني وبغيتي
- ٢٠وكيف لنا بالشرب إن لم تكن لنادراهم عند الحانوي وأهبتي
- ٢١فقلت لقد أربت محاسنكم على العقول ما أدري بأية وجهة
- ٢٢أقابلكم يا أهل ود وهم همفمنوا فإن الشوق أودى بصولتي
- ٢٣وأنهكني قد أودعتني محاسناشناشنكم قربت نفسي ومهجتي
- ٢٤وأبليت جسمي في هواكم وأسهرتجفوني أراعي الطيف في كل لحظة
- ٢٥وطهرت قلبي من سواكم فلا أروم في الكون إلا أنتم في طويتي
- ٢٦وأكثرت من ذكري لكم فتشرفتمكامن أركاني بذكر أحبتي
- ٢٧وآليت لا أنفك أرعى وصالكمإلى جنة الفردوس في أوج غرفة
- ٢٨وأحببت من أحببتموه وإن ديني يهوى الذي أحببتموه وشكيمتي
- ٢٩فقال لقد أدليت حجة عاشقوأومأت بالتهيام في شأن وصلتي
- ٣٠فقلت وإن الحسن من شأنه الدلال فارع أسيرا قد غدا بالأعنة
- ٣١على كل حال قلبي وقف عليكموإن مت في الأعتاب مت بعشقتي
- ٣٢فإن لم يكن خبر فأحيا بما أتاني من خبر نعم السمير لنهمتي
- ٣٣وها أنا مطروح على الباب أرتجيعواطفكم في كل صبح وروحة