تولى الجود وانقرض الكرام
أبو بكر الصديقمخضرمالوافرالميم
- ١تَوَلّى الجودُ وَاِنقَرَضَ الكِرامُوَأَضحى المَجدُ لَيسَ لَهُ سَنامُ
- ٢فَلَيسَ يُلامُ إِمّا قالَ خَلقٌعَلى الدُنيا وَساكِنِها السَلامُ
- ٣فَقَدتُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطاياسَقى جَدَثاً تَضَمَّنَهُ الغَمامُ
- ٤وَأَوحَشَتِ المَعالِمُ وَاِقشَعَرَّتلِفَقدَتِهِ وَأَلبَسَها قَتامُ
- ٥بَكاهُ الدينُ وَالدُنيا جَميعاًوَبَكّى فَقدَهُ البَلَدُ الحَرامُ
- ٦بَكاهُ كُلُّ ذي عَينٍ إِلى أَنبَكاهُ في قَرامِصِهِ الحَمامُ
- ٧مُنينا مِن فَجيعَتِهِ بِأَمرٍيَشيبُ لَهُ الغُلامَةُ وَالغُلامُ
- ٨أَتانا وَالأَنامُ عَلى ضَلالٍفَجَدَّ إِلى هُداهُ بِهِ الأَنامُ
- ٩وَدينُ اللَهِ مَعزوزٌ أَثاماًفَعَزَّ الدينُ وَاِجتُنِبَ الأَثامُ
- ١٠وَكانَ الدينُ مُنجَزِماً عُراهُفَأَضحى الحَقُّ لَيسَ لَهُ اِنجِزامُ
- ١١وَسُبلُ اللَهِ مُلبَسَةٌ ظَلاماًفَأَسفَرَ بِالنَبِيِّ لَهُ الظَلامُ
- ١٢فَشَدَّ لَنا مِنَ الإِسلامِ رُكناًوَثيقاً لا يَكونُ لَهُ اِهتِضامُ
- ١٣وَسَنَّ لَنا مِنَ الإِسلامَ نَهجاًصَلاةَ الخَمسِ يَتبَعُها الصِيامُ
- ١٤وَكَلَّفَ مَن أَطاقَ الحَجَّ قُرباًفَزادَ لَنا عَلى الحَجَرِ الزِحامُ
- ١٥وَقالَ بِأَنَّهُ يَأتي شَفيعاًلِمَن قَد كانَ قُبلَتُهُ اِستِلامُ
- ١٦فَما زالَ النَبِيُّ بِنا مُقيماًفَطابَ لَنا لِعِشرَتِهِ المُقامُ
- ١٧فَبَصَّرَنا وَأَسمَعَنا وَكُنّاقُبَيلُ كَأَنَّنا الإِبِلُ الهِيامُ
- ١٨نَرى أَنّا فَضَلنا الناسَ جَدّاًوَعُزَّ بِذلِكَ الهَمَجُ الطَغامُ
- ١٩فَساهَمَنا الزَمانُ عَلَيهِ كَرهاًفَغازَت لِلزَّمانِ بِهِ السِهامُ
- ٢٠وَحُمَّ لَهُ عَنِ الدُنيا اِنصِرافٌوَكُلٌّ سَوفَ يَصرِفُهُ الحِمامُ
- ٢١وَما مِن مُمهَلٍ في الأَرضِ إِلّاسَيَفجَأُ مَهلَهُ حَتفٌ زُؤامُ