قصائد

طرقتك زينب والركاب مناخة

يزيد بن معاويةأمويالكاملالباء

  1. ١طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِكابُ مُناخَةٌبِجُنوبِ خَبتٍ وَالنَدى يَتَصَبَّبُ
  2. ٢بِثَنِيَّةِ العَلَمَينِ وَهناً بَعدَماخَفَقَ السِماكُ وَجاوَرَتهُ العَقرَبُ
  3. ٣فَتَحِيَّةٌ وَسَلامَةٌ لِخَيالِهاوَمَعَ التَحِيَّةِ وَالسَلامَةِ مَرحَبُ
  4. ٤أَنّى اِهتَدَيتِ وَمَن هَداكِ وَبَينَنافَلَجٌ فَقُنَّةُ مَنعِجٍ فَالمَرقَبُ
  5. ٥وَزَعَمتِ أَهلكِ يَمنَعونَكِ رَغبَةًعَنّي فَأَهلي بي أَضَنُّ وَأَرغَبُ
  6. ٦أَوَلَيسَ لي قُرَناءُ إِن أَقصَيتِنيحَدِبوا عَلَيَّ وَفيهِمُ مُستَعتِبُ
  7. ٧يَأبى وَجَدِّكِ أَن أَلينَ لِلَوعَةٍعَقلٌ أَعيشُ بِهِ وَقَلبٌ قُلَّبُ
  8. ٨وَأَنا اِبنُ زَمزَمَ وَالحَطيمُ وَمَولِديبَطحاءُ مَكَّةَ وَالمَحَلَّةُ يَثرِبُ
  9. ٩وَإِلى أَبي سُفيانَ يُعزى مَولِديفَمَنِ المُشاكِلُ لي إِذا ما أُنسَبُ
  10. ١٠وَلَو أَنَّ حَيّاً لِاِرتِفاعِ قَبيلَةٍوَلَجَ السَماءَ وَلَجتُها لا أُحجَبُ