طرقتك زينب والركاب مناخة
يزيد بن معاويةأمويالكاملالباء
- ١طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِكابُ مُناخَةٌبِجُنوبِ خَبتٍ وَالنَدى يَتَصَبَّبُ
- ٢بِثَنِيَّةِ العَلَمَينِ وَهناً بَعدَماخَفَقَ السِماكُ وَجاوَرَتهُ العَقرَبُ
- ٣فَتَحِيَّةٌ وَسَلامَةٌ لِخَيالِهاوَمَعَ التَحِيَّةِ وَالسَلامَةِ مَرحَبُ
- ٤أَنّى اِهتَدَيتِ وَمَن هَداكِ وَبَينَنافَلَجٌ فَقُنَّةُ مَنعِجٍ فَالمَرقَبُ
- ٥وَزَعَمتِ أَهلكِ يَمنَعونَكِ رَغبَةًعَنّي فَأَهلي بي أَضَنُّ وَأَرغَبُ
- ٦أَوَلَيسَ لي قُرَناءُ إِن أَقصَيتِنيحَدِبوا عَلَيَّ وَفيهِمُ مُستَعتِبُ
- ٧يَأبى وَجَدِّكِ أَن أَلينَ لِلَوعَةٍعَقلٌ أَعيشُ بِهِ وَقَلبٌ قُلَّبُ
- ٨وَأَنا اِبنُ زَمزَمَ وَالحَطيمُ وَمَولِديبَطحاءُ مَكَّةَ وَالمَحَلَّةُ يَثرِبُ
- ٩وَإِلى أَبي سُفيانَ يُعزى مَولِديفَمَنِ المُشاكِلُ لي إِذا ما أُنسَبُ
- ١٠وَلَو أَنَّ حَيّاً لِاِرتِفاعِ قَبيلَةٍوَلَجَ السَماءَ وَلَجتُها لا أُحجَبُ