أباهل هل أنتم مغير لونكم
الفرزدقأمويالطويلهجاءالميم
- ١أَباهِلُ هَل أَنتُم مُغَيِّرُ لَونِكُموَمانِعَكُم أَن تُجعَلوا في المَقاسِمِ
- ٢هِجاأُكُمُ قَوماً أَبوهُم مُجاشِعٌلَهُ المَأثُراتُ البيضُ ذاتُ المَكارِمِ
- ٣فَإِنّي لَأَستَحيِي وَإِنّي لَعابِئٌلَكُم بَعضَ مُرّاتِ الهِجاءِ العَوارِمِ
- ٤أَلَم تَذكُروا أَيّامَكُم إِذ تَبيعُكُمبَغيضٌ وَتُعطي مالَكُم في المَغارِمِ
- ٥يُعَجِّلنَ يَرهَصنَ البُطونَ إِلَيكُمُبِأَعجازِ قِعدانِ الوِطابِ الرَواسِمِ
- ٦بَني عامِرٍ هَلّا نَهَيتُم عَبيدَكُموَأَنتُم صِحاحٌ مِن كُلومِ الجَرائِمِ
- ٧فَإِنّي أَظُنُّ الشِعرَ مُطَّلِعٌ بِكُممَناقِبَ غَورٍ عامِداً لِلمَواسِمِ
- ٨وَإِن يَطَّلِع نَجداً تَعَضّوا بَنانَاكُمعَلى حينَ لا تُغني نَدامَةَ نادِمِ
- ٩وَما تَرَكَت مِن قَيسِ عَيلانَ بِالقَناوَبِالهُندُوانِيّات غَيرِ الشَراذِمِ
- ١٠بَناتُ الصَريحِ الدُهمُ فَوقَ مُتونِهاإِذا ثَوَّبَ الداعي رِجالُ الأَراقِمِ
- ١١أَظَنَّت كِلابُ اللُؤمِ أَن لَستُ شاتِماًقَبائِلَ إِلّا اِبنَي دُخانٍ بِدارِمِ
- ١٢لَبِئسَ إِذاً حامي الحَقيقَةِ وَالَّذييُلاذُ بِهِ مِن مُضلِعاتِ العَظائِمِ
- ١٣وَكَم مِن لَئيمٍ قَد رَفَعتُ لَهُ اِسمَهُوَأَطعَمتُهُ بِاِسمي وَلَيسَ بِطاعِمِ
- ١٤وَكانَ دَقيقَ الرَحطِ فَاِزدادَ رِقَّةًوَلُؤماً وَخِزياً فاضِحاً في المَقاوِمِ
- ١٥أَباهِلَ إِنَّ الذُلَّ بِاللُؤمِ قَد بَنىعَلَيكُم خِباءَ اللُؤمِ ضَربَةَ لازِمِ
- ١٦أَباهِلَ هَل مِن دونِكُم إِن رُدِدتُمُعَبيداً إِلى أَربابِكُم مِن مُخاصِمِ
- ١٧أَباهِلَ ما أَنتُم بِأَوَّلِ مَن رَمىإِلَيَّ وَإِن كُنتُم لِئامَ الأَلائِمِ
- ١٨فَإِن تَرجِعوني حَيثُ كُنتُم رَدَدتُمُفَقَد رُدَّ بِالمَهدِيِّ كُلُّ المَظالِمِ
- ١٩وَهَل كُنتُمُ إِلّا عَبيداً نَفَيتُمُمُقَلَّدَةً أَعناقُها بِالخَواتِمِ
- ٢٠إِذا أَنتُما يا اِبنَي رَبيعَةَ قُمتُماإِلى هُوَّةٍ لا تُرتَقى بِالسَلالِمِ
- ٢١فَإِيّاكُما لا أَدفَعَنَّكُما مَعاًإِلى قَعرِها بَعدَ اِعتِراقِ المَلاوِمِ
- ٢٢وَإِنَّ هِجاءَ الباهِلِيِّينَ دارِماًلَإِحدى الأُمورِ المُنكَراتِ العَظائِمِ
- ٢٣وَهَل في مَعَدٍّ مِن كِفاءٍ نَعُدُّهُلَنا غَيرَ بَيتَي عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
- ٢٤أَلَسنا أَحَقَّ الناسِ حينَ تَقايَسواإِلى المَجدِ بِالمُستَأثَراتِ الجَسايِمِ
- ٢٥وَإِن تَبعَثوني بَعدَ سَبعينَ حِجَّةًأَكُن كَعَذابِ النارِ ذاتِ الجَحائِمِ
- ٢٦وَإِنَّ هِجائي اِبنَي دُخانٍ وَأَنتُماكَأَملَسَ مِن وَقعِ الأَسِنَّةِ سالِمِ
- ٢٧فَلَم تَدَعِ الأَيّامُ فَاِستَمِعا الَّتيتُصَمُّ وَتُعمي بِالكِبارِ الخَواطِمِ
- ٢٨وَقَد عَلِمَت ذُهلا رَبيعَةَ أَنَّكُمعَبيدٌ وَكُنتُم أَعبُداً لِلَّهازِمِ
- ٢٩فَقَد كُنتُمُ في تَغلِبٍ بِنتِ وائِلٍعَبيداً لَهُم يُعطَونَ خَرجَ الدَراهِمِ