قصائد

أتعتبني والهوى ذو عتب

رؤبة بن العجاجعباسيالرجزالباء

  1. ١أَتَعْتُبَنِّي وَالهَوَى ذُو عَتْبِلَوّامَةٌ هاجَتْ بِلَوْمٍ سَهْبِ
  2. ٢باتَتْ تُذَكِّي كَاللَّظَى فِي العَطْبِلا تَرْفَئِنّ أَبَداً عَنْ رُعْبِ
  3. ٣تَخْشَى عَلَيَّ وَالشَّفِيقُ مُشْبِوَالمَوْتُ قِرْنٌ مُولِعٌ بِالْغَصْبِ
  4. ٤مِنْ سُعْرِها النارَ الَّتِي لا تُخْبِيوَلا تَحَرَّي بِالرُقَى وَالصَخْبِ
  5. ٥قَبْلَكِ أَعْيَا الحارِشِين ضَبِّيلا تَعْذُلِينِي وَاسْتَحِي بِاِزْبِ
  6. ٦كَزِّ المُحَيَّا آنحٍ إِرْزَبِّوَغْلٍ وَلاَ هَوْهَاءَةٍ نِخَبِّ
  7. ٧وَلا بِبِرْشاعِ الوِخامِ وَغْبِعَلَى الضِجَاعَيْنِ انْضِجاعَ الوَطْبِ
  8. ٨وَيْحَكِ إِنْ وَعَّرْتِ كُلَّ نَقْبِفَالْتَمِسِي ضَرْبِي وَأَيْنَ ضَرْبِي
  9. ٩لِحَسَبٍ أَو لخَصِيمٍ شَغْبِمُقْتَصِد أَوْ فِي اشْتِقَاقٍ لَحْبِ
  10. ١٠أَبْقَى فَعِنْدِي مِنْ زَماعٍ حَسْبِيوَتَحْتَ كَشْحِي وَرِدَاءِ العَصْبِ
  11. ١١هَمٌّ كَتَصْمِيمِ الحُسَامِ العَضْبِعاذِلَ هَلْ قَصْبٌ بِغَيْرِ قَصْبِ
  12. ١٢شَافِيك أَوْ لَدْغٌ بِقَوْلٍ لَسْبِلَمَّا رَأَتْنِي طَارَ عَنِّي لِعْبِي
  13. ١٣وَانْعاجَ شَيْطانُ التَّصَابِي المُصْبِيوَصَارَ فَيْنانُ اللِّمامِ الهُدْبِ
  14. ١٤قَزْعاً كَمِرْعِزَّى الفِراخِ الزُغْبِقُلْتُ أُعَزِّيها وَشَجْبِي شَجْبِي
  15. ١٥لا تَحْسِبِينِي حَجَراً مِنْ هَضْبِيَكْسِرُ ما يُرْدي بِهِ وَيُنْبِي
  16. ١٦عَنْ مَتْنِهِ مِرْداةَ كُلِّ صَقْبِوَقَدْ تَطَوَّيْتُ انْطِوَاءَ الحِضْبِ
  17. ١٧بَيْنَ قَتادِ رَدْهَةٍ وَشِقْبِبَعْدَ مَدِيدِ الجِسْمِ مُصْلَهِبِّ
  18. ١٨كَالرُمْحِ فِي حَدِّ السِنانِ الذِرْبِذاكَ وَإِنْ عَبَّى لِيَ المُعَبِّي
  19. ١٩وَطَحْطَحَ الجِدُّ لِحَاءَ القِشْبِأَلْقَيْتُ أَقْوال الرِجَال الكُذْبِ
  20. ٢٠ولَسْتُ أُضْوِي وَبِلالٌ حِزْبِيفَأَنَا مُبْدٍ لِلأَمِير أَدْبِي
  21. ٢١غَيَّرَ بالِي وَأَطالَ ذَبِّيناجِيَةُ الرَامي بِقَوْلٍ صَعْبِ
  22. ٢٢وَلَيْسَ عِرْضِي بِطَرِيقِ السَبِّوَالعَبْدُ حَيَّانُ بْنُ ذات القُنْبِ
  23. ٢٣يَا عَجَباً مَا خَطْبُهُ وَخَطْبِيوَأَنَا يُبْدِي لِلأَمِيرِ قَلْبِي
  24. ٢٤لِفَرْطِ إِشْفاقِي وَفَرْطِ حُبِّينَصِيحَةً لاقَتْ لُبابَ اللُبِّ
  25. ٢٥فَقُلْتُ وَالأَقْوالُ ذات غِبِّإِنِّي وَرَبِّ مَشْرِقٍ وَغَربِ
  26. ٢٦وَحَرَمِ اللَّهِ وَبَيْتِ الحُجْبِبِحَيْثُ يَدْعُو الطائِفُ المُلَبِّي
  27. ٢٧لاَقَيْت أَعْجَاباً فَهِجْنَ عُجْبِيلَاقَيْتُ مَطْلاً كَنُعَاسِ الكَلْبِ
  28. ٢٨وَعِدَةً عُجْتُ عَلَيْهَا صَحْبِيكَالنَّحْلِ بِالْماءِ الرُضَابِ العَذْبِ
  29. ٢٩حَتَّى خَشِيت أَنْ يَكُونَ رَبِّييَطْلُبُنِي مِنْ عَمَلٍ بِذَنْبِ
  30. ٣٠فَأَنَا أَرْجُو عِنْدَ عَضّ اللّزْبِقَبْلَ التَّنَائِي وَافْتِرَاقِ الشَعْبِ
  31. ٣١سُقْيَاكَ مِنْ سَيْبِ الفُرَاتِ الثَغْبِإِذْ عَضَّ دَيْنٌ مَسَّنِي بِكَرْبِ
  32. ٣٢مُعْتَمِدُ الحِنْوِ مُلِحُّ القِتْبِكَأَنَّ وَسْقَ جَنْدَلٍ وَتُرْبِ
  33. ٣٣عَلَىَّ مِنْ تَنْحِيبِ ذاكَ النَحْبِوَأَخْذِنَا دَيْناً بِدَيْنٍ يُرْبِي
  34. ٣٤وَعَضَّ بِالكاهِلِ شَرُّ جِلْبِوَنَحْن أَسْآر السِنِين الجُدْبِ
  35. ٣٥تَبْرِي مَبَارِيهِنَّ بَعْدَ الشَذْبِمِنْ عِضَةِ الخَشْبِ لحَاءَ الخُشْبِ
  36. ٣٦حَتَّى تُرِكْنَا جَزَراً لِلذِّئْبِوَحَطَّ هَزْلِي منْ بِلادٍ جُرْبِ
  37. ٣٧تَقْطَعُ بَيْنَ صَرَدٍ وَشَعْبِحَتَّى اسْتَغاثُوا بَعْدَ عَيْشٍ جَشْبِ
  38. ٣٨بِمُسْتَغاثٍ مِنْكَ غَيْرِ جَدْبِوَأَنْتَ وَالأَزْمانُ ذاتُ عَتْبِ
  39. ٣٩ذو نَجَبِ عِنْدَ انْتِجابِ النَجْبِأَرْوَعُ وَهّابٌ جَزِيلُ الوَهْبِ
  40. ٤٠تُوري وَبَعضُ القادِحِينَ يُكْبِيفَلا تَرُدَّنْ مِدْحَتِي وَنَدْبِي
  41. ٤١وَرَغْبَتِي فِي وَصْلِكُمْ وَحَطْبِيفي حَبْلِكُمْ لا أَئْتَلِي وَرَغْبِي
  42. ٤٢إِلَيْكَ فَارْبُبْ نِعْمَةَ المُرْتَبِّوَاذْكُرْ أُمُوراً خَيْرُهَا فِي العَقْبِ
  43. ٤٣فَإِن أَبَى مِنْ مَنْعِك التَأَبِّيوَأَخْرَجَ الضِغْنَ ضَغِينَ الخِبِّ
  44. ٤٤وَدارَ دَوَّارُ الرَحَى في القُطْبِفَإِرْبُكَ الغالِبُ كُلَّ إِرْبِ
  45. ٤٥وَطِبُّكَ الغالِبُ كُلَّ طِبِّقَدْ عَلِمَ المُوقِدُ نارَ الحَرْبِ
  46. ٤٦أَنَّكَ وَثَّابٌ مَخُوفُ الوَثْبِتَعْتَز أَعْناق الرِقاب الرُقْبِ
  47. ٤٧مِنَ القُرُومِ وَالأُسُودِ الغُلْبِبِمِقْصَلِ النابِ حَدِيدِ الخَلْبِ
  48. ٤٨يَجْذِب أَوْ يَصْرَعُ قَبْل الجَذْبِوَاعْلَمْ بِأَنِّي دائِبٌ لِدأْبِي
  49. ٤٩وَالوَجْهِ مِن أَبَابَة المُؤْتَبِّحَانَ انْطِلاقِي وَأَجَدَّ صَحْبِي
  50. ٥٠لأَرْضِ قَوْمِي أَوْ جِبال الدَرْبِفأَنَا رامٍ عَرْضَ كُلِّ سَهْبِ
  51. ٥١إِنْ شاءَ رَبُّ القُدْرَة المُسَبِّيإِمَّا بِأَعْناقِ المَهَارَى الصُهْبِ
  52. ٥٢وَالعِيسُ قَدْ يَنْأَيْنَ بَعْدَ القُرْبِأَوْ يَطَّلِعْنَ جانِباً عَنْ جَنْبِ
  53. ٥٣كُلُّ سَرَنْداةٍ نَعُوبِ النَعْبِعَيْرَانَةٍ كَالمِسْحَلِ الأَقَبِّ
  54. ٥٤أَلْحَقَ طَيَّ بَطْنِهِ بِالقُصْبِتَعْداؤُهُ مِقْرَاةَ كُلِّ عَلْبِ
  55. ٥٥في أَرْبَعٍ مِثْلِ عِجام القَسْبِمَعْلاً بِتَقْرِيبٍ وَشَدٍّ نَهْبِ
  56. ٥٦نَهْدٍ كَكَرِّ الأَنْدَرَانِ الشَطبِأَجْرَدَ بَصْباصٍ خَفِيفِ الهُلْبِ
  57. ٥٧دُمَالِجِ البُدْنِ جَرِيمِ الشَذْبِيَرْمِي جَلاذِيَّ الصُوَى بِوَأْبِ
  58. ٥٨بِمُكْرَبِ القَيْنِ قَرُوعِ القَعْبِصُلْبِ الحَوَامِي في دَخِيسِ الجُبِّ
  59. ٥٩وَرُبَّما زَعْزَعْتُ لَيْلاً رَحْبِيبِشَوْقَبِيَّاتِ الصُدورِ حُقْبِ
  60. ٦٠أَسْحَجْنَ تَسْحِيجَ قِداحِ القُضْبِمُنْصَلِتاً كَالأَجْدَلِ المُنْصَبِّ
  61. ٦١حَتَّى يَثُوبَ المالُ بَعْدَ النَكْبِمِنْ رِبْحِ بَيْع أَوْ يَكُونَ كَسْبِي
  62. ٦٢مِنْ مَلِك أَزْهَرَ غَيْرِ لِصْبِبَلْجٍ يُحْيِّي ضَيْفَهُ بِالرُحْبِ
  63. ٦٣مُتَّسِعِ الذَرْعِ رَخِيِّ السَرْبِبِالخَيْرِ يُعْطِي وَهوَ غَيْرُ جَأْبِ
  64. ٦٤كَالمَشْرَفِيِّ المُهرَاقِ الغَرْبِوَرُبَّمَا عِنْدَ الأُمُورِ النُصْبِ
  65. ٦٥مَنْجَاتِهَا وَعِنْدَ خَوْفِ الرَهْبِثَبَّتَّ نَعْلِي ورَفَعْتَ كَعْبِي
  66. ٦٦فَاجْبُرْ جَنَاحِي يَسْتَقِمْ لِي صُلْبِيوَلَيْسَ رِيشٌ رِشْتَهُ بِلَغْبِ
  67. ٦٧وَاخْتِمْ مِطالِي بِنَجَاز وَجْبِأشْكُرْ لِنُعْماكَ وَيَكْرَعْ ثِلْبِي
  68. ٦٨مُنْغَمِسَ العُثْنُونِ فِي مَعَبِّفِي غَرِقِ الحَوْضِ رَوِيِّ الشِرْبِ
  69. ٦٩وَمَنْ تَرَجَّى مِنْ جَدَاكَ الخِصْبِأُسْقِيَ بُوقاتِ الرَبِيعِ السَكْبِ
  70. ٧٠وَانْكَشَفَتْ عَنْهُ نُحُوسُ الشَصْبِ