أتعتبني والهوى ذو عتب
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزالباء
- ١أَتَعْتُبَنِّي وَالهَوَى ذُو عَتْبِلَوّامَةٌ هاجَتْ بِلَوْمٍ سَهْبِ
- ٢باتَتْ تُذَكِّي كَاللَّظَى فِي العَطْبِلا تَرْفَئِنّ أَبَداً عَنْ رُعْبِ
- ٣تَخْشَى عَلَيَّ وَالشَّفِيقُ مُشْبِوَالمَوْتُ قِرْنٌ مُولِعٌ بِالْغَصْبِ
- ٤مِنْ سُعْرِها النارَ الَّتِي لا تُخْبِيوَلا تَحَرَّي بِالرُقَى وَالصَخْبِ
- ٥قَبْلَكِ أَعْيَا الحارِشِين ضَبِّيلا تَعْذُلِينِي وَاسْتَحِي بِاِزْبِ
- ٦كَزِّ المُحَيَّا آنحٍ إِرْزَبِّوَغْلٍ وَلاَ هَوْهَاءَةٍ نِخَبِّ
- ٧وَلا بِبِرْشاعِ الوِخامِ وَغْبِعَلَى الضِجَاعَيْنِ انْضِجاعَ الوَطْبِ
- ٨وَيْحَكِ إِنْ وَعَّرْتِ كُلَّ نَقْبِفَالْتَمِسِي ضَرْبِي وَأَيْنَ ضَرْبِي
- ٩لِحَسَبٍ أَو لخَصِيمٍ شَغْبِمُقْتَصِد أَوْ فِي اشْتِقَاقٍ لَحْبِ
- ١٠أَبْقَى فَعِنْدِي مِنْ زَماعٍ حَسْبِيوَتَحْتَ كَشْحِي وَرِدَاءِ العَصْبِ
- ١١هَمٌّ كَتَصْمِيمِ الحُسَامِ العَضْبِعاذِلَ هَلْ قَصْبٌ بِغَيْرِ قَصْبِ
- ١٢شَافِيك أَوْ لَدْغٌ بِقَوْلٍ لَسْبِلَمَّا رَأَتْنِي طَارَ عَنِّي لِعْبِي
- ١٣وَانْعاجَ شَيْطانُ التَّصَابِي المُصْبِيوَصَارَ فَيْنانُ اللِّمامِ الهُدْبِ
- ١٤قَزْعاً كَمِرْعِزَّى الفِراخِ الزُغْبِقُلْتُ أُعَزِّيها وَشَجْبِي شَجْبِي
- ١٥لا تَحْسِبِينِي حَجَراً مِنْ هَضْبِيَكْسِرُ ما يُرْدي بِهِ وَيُنْبِي
- ١٦عَنْ مَتْنِهِ مِرْداةَ كُلِّ صَقْبِوَقَدْ تَطَوَّيْتُ انْطِوَاءَ الحِضْبِ
- ١٧بَيْنَ قَتادِ رَدْهَةٍ وَشِقْبِبَعْدَ مَدِيدِ الجِسْمِ مُصْلَهِبِّ
- ١٨كَالرُمْحِ فِي حَدِّ السِنانِ الذِرْبِذاكَ وَإِنْ عَبَّى لِيَ المُعَبِّي
- ١٩وَطَحْطَحَ الجِدُّ لِحَاءَ القِشْبِأَلْقَيْتُ أَقْوال الرِجَال الكُذْبِ
- ٢٠ولَسْتُ أُضْوِي وَبِلالٌ حِزْبِيفَأَنَا مُبْدٍ لِلأَمِير أَدْبِي
- ٢١غَيَّرَ بالِي وَأَطالَ ذَبِّيناجِيَةُ الرَامي بِقَوْلٍ صَعْبِ
- ٢٢وَلَيْسَ عِرْضِي بِطَرِيقِ السَبِّوَالعَبْدُ حَيَّانُ بْنُ ذات القُنْبِ
- ٢٣يَا عَجَباً مَا خَطْبُهُ وَخَطْبِيوَأَنَا يُبْدِي لِلأَمِيرِ قَلْبِي
- ٢٤لِفَرْطِ إِشْفاقِي وَفَرْطِ حُبِّينَصِيحَةً لاقَتْ لُبابَ اللُبِّ
- ٢٥فَقُلْتُ وَالأَقْوالُ ذات غِبِّإِنِّي وَرَبِّ مَشْرِقٍ وَغَربِ
- ٢٦وَحَرَمِ اللَّهِ وَبَيْتِ الحُجْبِبِحَيْثُ يَدْعُو الطائِفُ المُلَبِّي
- ٢٧لاَقَيْت أَعْجَاباً فَهِجْنَ عُجْبِيلَاقَيْتُ مَطْلاً كَنُعَاسِ الكَلْبِ
- ٢٨وَعِدَةً عُجْتُ عَلَيْهَا صَحْبِيكَالنَّحْلِ بِالْماءِ الرُضَابِ العَذْبِ
- ٢٩حَتَّى خَشِيت أَنْ يَكُونَ رَبِّييَطْلُبُنِي مِنْ عَمَلٍ بِذَنْبِ
- ٣٠فَأَنَا أَرْجُو عِنْدَ عَضّ اللّزْبِقَبْلَ التَّنَائِي وَافْتِرَاقِ الشَعْبِ
- ٣١سُقْيَاكَ مِنْ سَيْبِ الفُرَاتِ الثَغْبِإِذْ عَضَّ دَيْنٌ مَسَّنِي بِكَرْبِ
- ٣٢مُعْتَمِدُ الحِنْوِ مُلِحُّ القِتْبِكَأَنَّ وَسْقَ جَنْدَلٍ وَتُرْبِ
- ٣٣عَلَىَّ مِنْ تَنْحِيبِ ذاكَ النَحْبِوَأَخْذِنَا دَيْناً بِدَيْنٍ يُرْبِي
- ٣٤وَعَضَّ بِالكاهِلِ شَرُّ جِلْبِوَنَحْن أَسْآر السِنِين الجُدْبِ
- ٣٥تَبْرِي مَبَارِيهِنَّ بَعْدَ الشَذْبِمِنْ عِضَةِ الخَشْبِ لحَاءَ الخُشْبِ
- ٣٦حَتَّى تُرِكْنَا جَزَراً لِلذِّئْبِوَحَطَّ هَزْلِي منْ بِلادٍ جُرْبِ
- ٣٧تَقْطَعُ بَيْنَ صَرَدٍ وَشَعْبِحَتَّى اسْتَغاثُوا بَعْدَ عَيْشٍ جَشْبِ
- ٣٨بِمُسْتَغاثٍ مِنْكَ غَيْرِ جَدْبِوَأَنْتَ وَالأَزْمانُ ذاتُ عَتْبِ
- ٣٩ذو نَجَبِ عِنْدَ انْتِجابِ النَجْبِأَرْوَعُ وَهّابٌ جَزِيلُ الوَهْبِ
- ٤٠تُوري وَبَعضُ القادِحِينَ يُكْبِيفَلا تَرُدَّنْ مِدْحَتِي وَنَدْبِي
- ٤١وَرَغْبَتِي فِي وَصْلِكُمْ وَحَطْبِيفي حَبْلِكُمْ لا أَئْتَلِي وَرَغْبِي
- ٤٢إِلَيْكَ فَارْبُبْ نِعْمَةَ المُرْتَبِّوَاذْكُرْ أُمُوراً خَيْرُهَا فِي العَقْبِ
- ٤٣فَإِن أَبَى مِنْ مَنْعِك التَأَبِّيوَأَخْرَجَ الضِغْنَ ضَغِينَ الخِبِّ
- ٤٤وَدارَ دَوَّارُ الرَحَى في القُطْبِفَإِرْبُكَ الغالِبُ كُلَّ إِرْبِ
- ٤٥وَطِبُّكَ الغالِبُ كُلَّ طِبِّقَدْ عَلِمَ المُوقِدُ نارَ الحَرْبِ
- ٤٦أَنَّكَ وَثَّابٌ مَخُوفُ الوَثْبِتَعْتَز أَعْناق الرِقاب الرُقْبِ
- ٤٧مِنَ القُرُومِ وَالأُسُودِ الغُلْبِبِمِقْصَلِ النابِ حَدِيدِ الخَلْبِ
- ٤٨يَجْذِب أَوْ يَصْرَعُ قَبْل الجَذْبِوَاعْلَمْ بِأَنِّي دائِبٌ لِدأْبِي
- ٤٩وَالوَجْهِ مِن أَبَابَة المُؤْتَبِّحَانَ انْطِلاقِي وَأَجَدَّ صَحْبِي
- ٥٠لأَرْضِ قَوْمِي أَوْ جِبال الدَرْبِفأَنَا رامٍ عَرْضَ كُلِّ سَهْبِ
- ٥١إِنْ شاءَ رَبُّ القُدْرَة المُسَبِّيإِمَّا بِأَعْناقِ المَهَارَى الصُهْبِ
- ٥٢وَالعِيسُ قَدْ يَنْأَيْنَ بَعْدَ القُرْبِأَوْ يَطَّلِعْنَ جانِباً عَنْ جَنْبِ
- ٥٣كُلُّ سَرَنْداةٍ نَعُوبِ النَعْبِعَيْرَانَةٍ كَالمِسْحَلِ الأَقَبِّ
- ٥٤أَلْحَقَ طَيَّ بَطْنِهِ بِالقُصْبِتَعْداؤُهُ مِقْرَاةَ كُلِّ عَلْبِ
- ٥٥في أَرْبَعٍ مِثْلِ عِجام القَسْبِمَعْلاً بِتَقْرِيبٍ وَشَدٍّ نَهْبِ
- ٥٦نَهْدٍ كَكَرِّ الأَنْدَرَانِ الشَطبِأَجْرَدَ بَصْباصٍ خَفِيفِ الهُلْبِ
- ٥٧دُمَالِجِ البُدْنِ جَرِيمِ الشَذْبِيَرْمِي جَلاذِيَّ الصُوَى بِوَأْبِ
- ٥٨بِمُكْرَبِ القَيْنِ قَرُوعِ القَعْبِصُلْبِ الحَوَامِي في دَخِيسِ الجُبِّ
- ٥٩وَرُبَّما زَعْزَعْتُ لَيْلاً رَحْبِيبِشَوْقَبِيَّاتِ الصُدورِ حُقْبِ
- ٦٠أَسْحَجْنَ تَسْحِيجَ قِداحِ القُضْبِمُنْصَلِتاً كَالأَجْدَلِ المُنْصَبِّ
- ٦١حَتَّى يَثُوبَ المالُ بَعْدَ النَكْبِمِنْ رِبْحِ بَيْع أَوْ يَكُونَ كَسْبِي
- ٦٢مِنْ مَلِك أَزْهَرَ غَيْرِ لِصْبِبَلْجٍ يُحْيِّي ضَيْفَهُ بِالرُحْبِ
- ٦٣مُتَّسِعِ الذَرْعِ رَخِيِّ السَرْبِبِالخَيْرِ يُعْطِي وَهوَ غَيْرُ جَأْبِ
- ٦٤كَالمَشْرَفِيِّ المُهرَاقِ الغَرْبِوَرُبَّمَا عِنْدَ الأُمُورِ النُصْبِ
- ٦٥مَنْجَاتِهَا وَعِنْدَ خَوْفِ الرَهْبِثَبَّتَّ نَعْلِي ورَفَعْتَ كَعْبِي
- ٦٦فَاجْبُرْ جَنَاحِي يَسْتَقِمْ لِي صُلْبِيوَلَيْسَ رِيشٌ رِشْتَهُ بِلَغْبِ
- ٦٧وَاخْتِمْ مِطالِي بِنَجَاز وَجْبِأشْكُرْ لِنُعْماكَ وَيَكْرَعْ ثِلْبِي
- ٦٨مُنْغَمِسَ العُثْنُونِ فِي مَعَبِّفِي غَرِقِ الحَوْضِ رَوِيِّ الشِرْبِ
- ٦٩وَمَنْ تَرَجَّى مِنْ جَدَاكَ الخِصْبِأُسْقِيَ بُوقاتِ الرَبِيعِ السَكْبِ
- ٧٠وَانْكَشَفَتْ عَنْهُ نُحُوسُ الشَصْبِ