ألا أخلفت سوداء منك المواعد
حاتم الطائيجاهليالطويلالدال
- ١أَلا أَخلَفَت سَوداءَ مِنكَ المَواعِدُوَدونَ الَّذي أَمَّلتَ مِنها الفَراقِدُ
- ٢تُمَنّينَنا غَدواً وَغَيمُكُمُ غَداًضَبابٌ فَلا صَحوٌ وَلا الغَيمُ جائِدُ
- ٣إِذا أَنتَ أُعطيتَ الغِنى ثُمَّ لَم تَجُدبِفَضلِ الغِنى أُلفيتَ ما لَكَ حامِدُ
- ٤وَماذا يُعَدّي المالُ عَنكَ وَجَمعُهُإِذا كانَ ميراثاً وَواراكَ لاحِدُ