نار الشموع توقدت
صفي الدين الحليمملوكيمجزوءحزنالسين
- ١نارُ الشُموعِ تَوَقَّدَتفي اللَيلِ أَم نورُ الشَموسِ
- ٢شُهُبٌ تُبَشِّرُ بِالسُعودِ وَلَيسَ تَقضي بِالنُحوسِ
- ٣شِبهُ الذَوابِلِ قُوِّمَتلِلطَعنِ في صَدرِ الخَميسِ
- ٤شوسُ النَواظِرِ وَهيَ فيغَيرِ الدُجُنَّةِ غَيرُ شوسِ
- ٥إِن طالَ فَضلُ لِسانِهافَجَزاؤُها قَطعُ الرُؤوسِ
- ٦وَإِذا تَجَلَّت لِلنَواظِرِ رَجَّحَت رَأيَ المَجوسِ
- ٧في حَضرَةِ المَلِكِ الَّذيجَعَلَ الصَنائِعَ كَالغُروسِ
- ٨الصالِحِ السُلطانِ وَههابِ النَفائِسِ لِلنُفوسِ
- ٩فَضَلَ المُلوكَ بِأَصلِهِفَضلَ الرَئيسِ عَلى الرُؤوسِ
- ١٠وَغَدا ثَناهُ غُرَّةًفي جَبهَةِ الدَهرِ العَبوسِ