أمن دمنة بالماتحي عرفتها
عمر بن لجأ التيميأمويالطويلحزنالنون
- ١أَمِن دمنَةٍ بِالماتِحيِّ عَرَفتَهاطَويلاً بِجَنبِ الماتِحيِّ سُكونُها
- ٢عَصى الدَمعُ مِنكَ الصَبرَ فاِحتَثَّ عَبرَةًمِنَ العَينِ إِذ فاضَت عَلَيكَ جُفونُها
- ٣مَحاها البِلى لِلحَولِ حَتّى تَنَكَّرَتكَأَنَّ عَلَيها رِقَّ نِقسٍ يَزِينُها
- ٤كِتابَ يَدٍ مِن حاذِقٍ مُتَنَطِّسبِمسطَورَةٍ مِنهُنَّ دالٌ وَسينُها
- ٥فَما انصَفَتكَ النَفسُ إِن هي عُلِّقَتبِكُلِّ نَوىً باتَت سِواكَ شُطونُها
- ٦لَها شَجَنٌ ما قَد أَتى اليَأسُ دونَهُمِنَ الحاجِ وَالأَهواءُ جَمٌّ شجونُها
- ٧أَتى البُخلُ دونَ الجُودِ مِن أُمِّ واصِلٍوَما أَحصَنَ الأَسرارَ الا أَمينُها
- ٨وَما خُنتُها إِنَّ الخِيانَةَ كاسمِهاوَما نَصَحَت نَفسٌ لِنَفسٍ تَخونُها
- ٩مدَدتَ حِبالا مِنكَ حَتّى تَقَطَّعَتإِليَّ وَما خانَ الحِبالَ متينُها
- ١٠أَلا تِلكَ يَربوعٌ تَنوحُ كُهولُهاعَلى ابنِ وَثيلٍ حينَ أَعيا هَجينُها
- ١١وَما زِلتَ مُغتَراً تَظُنُّكَ مُنسَأًمُعاقَبَتي حَتّى أَتاكَ يَقينُها
- ١٢يَسيرُ بِها الرَكبُ العِجالُ إِذا سَرواعَلى كُلِ مِدلاجٍ يَجولُ وَضينُها
- ١٣بِتَيهٍ تَحوطُ الشَمسُ عَنها مَخوفَةٍرَواعيَ الحِمى مِن سُرَّةِ القَفرِ عينُها
- ١٤أَهَنتُ جَريرَ ابنَ الأَتانِ وَقَومَهُوَأَحسابُها يَومَ الحِفاظِ تُهينُها
- ١٥لَعَمرُكَ ما تَدري كُلَيبٌ مِنَ العَمىعَلى أَيِّ أَديانِ البَريَّةِ دينُها
- ١٦سَيَبلُغُ يَربوعا عَلى نأي دارِهاعَوارِمُ مِنّي سَبَبتَّها شُجُونُها
- ١٧تُشينُكَ يَربوعٌ إِذا ما ذَكَرتَهاوَأَنتَ إِذا ما ذُدتَ عَنها تُشينُها
- ١٨فألأمُ أَحياءِ البَريَّةِ حَيُّهاوَأَخبَثُ مَن تَحتَ التُرابِ دَفينُها
- ١٩وَكُلُ امرئٍ مِن طِينَ آدَمَ طينُهُوَيَربوعُكُم من أَخبَثِ الطينِ طينُها
- ٢٠وَورقاءَ يَربوعيَةٍ شَرُّ والِدٍغَذاها لَئيمٌ فَحَلُها وَجَنينُها
- ٢١خَبيثَةُ ما تَحتَ الثِيابِ كَأنَّهاجِفارٌ مِنَ الجِفرَينِ طالَ أُجونُها
- ٢٢إِذا ذَكَرَت أَعتادَها حَنظَليةٌتَرَمرَمَ قُنباها فَجُنَّ جُنونُها
- ٢٣وَمَيثاءَ يَربوعيَّةٍ تَنطُفُ استُهاإِذا طَحَنَت حَتّى يَسيلَ طَحينُها
- ٢٤تَنالُ الرَحى مِن اسكتيها وَبظرِهاقِطابٌ إِذا الهاديَ نَحتَهُ يَمينُها
- ٢٥وَوُلِّهَ مِن سَبي الهُذَيلِ نِساؤُكُمفَلَم يُدرِكوها حينَ طالَ حَنينُها
- ٢٦وَآخِرُ عَهدٍ منهُمُ بِنسائِهِموَقَد عُقِدَت بِالمؤخَراتِ قُرونُها
- ٢٧مُردَّفَةٌ تَدعوكُمُ وَشِمالُهابِخِلفٍ وَفي إِثرِ الهُذَيلِ يَمينُها
- ٢٨فَلَو غِرتُمُ يَومَ الحَرائِرِ لَم تَرُحمَع القَومِ أَبكارُ النِساءِ وَعونُها
- ٢٩تَرى بَينَ عَينَيها كِتابا مُبَيَّنامِنَ اللُؤمِ أَخزاها أَبوها وَدينُها
- ٣٠وَأَخزى بَني اليَربوعِ أَنَّ نِساءَهُممُقَرّاتُ أَوشالٍ لِئامٌ مَعينُها
- ٣١إِذا أَمرَعَت أَخزَت رياحاً فُروجُهاوَإِن أَجدَبَت أَخزَت رياحا بُطونُها
- ٣٢تَصونُ حِمى أَحسابِ تَيمٍ حَياؤُهاوَأَحسابُ يَربوعٍ سُدىً ما تَصونُها
- ٣٣وَإِن نُسِبَت تَيمٌ أَضاءَ طِعانُهاوُجوهَ القَوافيِ فاِستَمَرَت مُتونُها
- ٣٤فَنَحنُ بَنو الفُرسانِ يَومَ تَناوَلَترياحا وَفَرَّت عاصِمٌ وَعَرينُها
- ٣٥وَأَبناءُ فُرسانِ الكُلابِ وَأَنتُمُبَنوا مُردَفاتٍ ما تَجِفُّ عُيونُها
- ٣٦فَأَبلِغ رياحاً هَذِهِ يا بنَ مُرسَلٍمُرَنَّحَةً إِنّي لَها سَأُهينُها
- ٣٧أَظَنَّت رياحٌ أَنَّني لَن أَسُبَّهالَقَد كَذَبتَها حينَ ظَنَّت ظُنونُها