قصائد

أمن دمنة بالماتحي عرفتها

عمر بن لجأ التيميأمويالطويلحزنالنون

  1. ١أَمِن دمنَةٍ بِالماتِحيِّ عَرَفتَهاطَويلاً بِجَنبِ الماتِحيِّ سُكونُها
  2. ٢عَصى الدَمعُ مِنكَ الصَبرَ فاِحتَثَّ عَبرَةًمِنَ العَينِ إِذ فاضَت عَلَيكَ جُفونُها
  3. ٣مَحاها البِلى لِلحَولِ حَتّى تَنَكَّرَتكَأَنَّ عَلَيها رِقَّ نِقسٍ يَزِينُها
  4. ٤كِتابَ يَدٍ مِن حاذِقٍ مُتَنَطِّسبِمسطَورَةٍ مِنهُنَّ دالٌ وَسينُها
  5. ٥فَما انصَفَتكَ النَفسُ إِن هي عُلِّقَتبِكُلِّ نَوىً باتَت سِواكَ شُطونُها
  6. ٦لَها شَجَنٌ ما قَد أَتى اليَأسُ دونَهُمِنَ الحاجِ وَالأَهواءُ جَمٌّ شجونُها
  7. ٧أَتى البُخلُ دونَ الجُودِ مِن أُمِّ واصِلٍوَما أَحصَنَ الأَسرارَ الا أَمينُها
  8. ٨وَما خُنتُها إِنَّ الخِيانَةَ كاسمِهاوَما نَصَحَت نَفسٌ لِنَفسٍ تَخونُها
  9. ٩مدَدتَ حِبالا مِنكَ حَتّى تَقَطَّعَتإِليَّ وَما خانَ الحِبالَ متينُها
  10. ١٠أَلا تِلكَ يَربوعٌ تَنوحُ كُهولُهاعَلى ابنِ وَثيلٍ حينَ أَعيا هَجينُها
  11. ١١وَما زِلتَ مُغتَراً تَظُنُّكَ مُنسَأًمُعاقَبَتي حَتّى أَتاكَ يَقينُها
  12. ١٢يَسيرُ بِها الرَكبُ العِجالُ إِذا سَرواعَلى كُلِ مِدلاجٍ يَجولُ وَضينُها
  13. ١٣بِتَيهٍ تَحوطُ الشَمسُ عَنها مَخوفَةٍرَواعيَ الحِمى مِن سُرَّةِ القَفرِ عينُها
  14. ١٤أَهَنتُ جَريرَ ابنَ الأَتانِ وَقَومَهُوَأَحسابُها يَومَ الحِفاظِ تُهينُها
  15. ١٥لَعَمرُكَ ما تَدري كُلَيبٌ مِنَ العَمىعَلى أَيِّ أَديانِ البَريَّةِ دينُها
  16. ١٦سَيَبلُغُ يَربوعا عَلى نأي دارِهاعَوارِمُ مِنّي سَبَبتَّها شُجُونُها
  17. ١٧تُشينُكَ يَربوعٌ إِذا ما ذَكَرتَهاوَأَنتَ إِذا ما ذُدتَ عَنها تُشينُها
  18. ١٨فألأمُ أَحياءِ البَريَّةِ حَيُّهاوَأَخبَثُ مَن تَحتَ التُرابِ دَفينُها
  19. ١٩وَكُلُ امرئٍ مِن طِينَ آدَمَ طينُهُوَيَربوعُكُم من أَخبَثِ الطينِ طينُها
  20. ٢٠وَورقاءَ يَربوعيَةٍ شَرُّ والِدٍغَذاها لَئيمٌ فَحَلُها وَجَنينُها
  21. ٢١خَبيثَةُ ما تَحتَ الثِيابِ كَأنَّهاجِفارٌ مِنَ الجِفرَينِ طالَ أُجونُها
  22. ٢٢إِذا ذَكَرَت أَعتادَها حَنظَليةٌتَرَمرَمَ قُنباها فَجُنَّ جُنونُها
  23. ٢٣وَمَيثاءَ يَربوعيَّةٍ تَنطُفُ استُهاإِذا طَحَنَت حَتّى يَسيلَ طَحينُها
  24. ٢٤تَنالُ الرَحى مِن اسكتيها وَبظرِهاقِطابٌ إِذا الهاديَ نَحتَهُ يَمينُها
  25. ٢٥وَوُلِّهَ مِن سَبي الهُذَيلِ نِساؤُكُمفَلَم يُدرِكوها حينَ طالَ حَنينُها
  26. ٢٦وَآخِرُ عَهدٍ منهُمُ بِنسائِهِموَقَد عُقِدَت بِالمؤخَراتِ قُرونُها
  27. ٢٧مُردَّفَةٌ تَدعوكُمُ وَشِمالُهابِخِلفٍ وَفي إِثرِ الهُذَيلِ يَمينُها
  28. ٢٨فَلَو غِرتُمُ يَومَ الحَرائِرِ لَم تَرُحمَع القَومِ أَبكارُ النِساءِ وَعونُها
  29. ٢٩تَرى بَينَ عَينَيها كِتابا مُبَيَّنامِنَ اللُؤمِ أَخزاها أَبوها وَدينُها
  30. ٣٠وَأَخزى بَني اليَربوعِ أَنَّ نِساءَهُممُقَرّاتُ أَوشالٍ لِئامٌ مَعينُها
  31. ٣١إِذا أَمرَعَت أَخزَت رياحاً فُروجُهاوَإِن أَجدَبَت أَخزَت رياحا بُطونُها
  32. ٣٢تَصونُ حِمى أَحسابِ تَيمٍ حَياؤُهاوَأَحسابُ يَربوعٍ سُدىً ما تَصونُها
  33. ٣٣وَإِن نُسِبَت تَيمٌ أَضاءَ طِعانُهاوُجوهَ القَوافيِ فاِستَمَرَت مُتونُها
  34. ٣٤فَنَحنُ بَنو الفُرسانِ يَومَ تَناوَلَترياحا وَفَرَّت عاصِمٌ وَعَرينُها
  35. ٣٥وَأَبناءُ فُرسانِ الكُلابِ وَأَنتُمُبَنوا مُردَفاتٍ ما تَجِفُّ عُيونُها
  36. ٣٦فَأَبلِغ رياحاً هَذِهِ يا بنَ مُرسَلٍمُرَنَّحَةً إِنّي لَها سَأُهينُها
  37. ٣٧أَظَنَّت رياحٌ أَنَّني لَن أَسُبَّهالَقَد كَذَبتَها حينَ ظَنَّت ظُنونُها