ما للموله من سكره لا يفيق
ابن زهر الحفيدأيوبيالمجتثالنون
- ١ما لِلمَولَّهِ مِن سُكرِهِ لا يُفيقيا لَه سَكران
- ٢مِن غَيرِ خَمرٍ يا للكَئيبِ المَشوقيَندُبُ الأَوطان
- ٣هَل تُستَعادُ أَيّامُنا بِالخَليجوَلَيالينا
- ٤إِذ يستَفادُ مِنَ النَسيم الأَريجمِسكَ دارينا
- ٥وَإِذ يَكادُ حُسنُ المَكانِ البَهيجأَن يُحيينا
- ٦نَهرٌ أَظَلَّهُ دوحٌ عَلَيهِ أَنيقمورِق الأَفنان
- ٧وَالماءُ يَجري وَعائِمٌ وَغَريقمِن جَنى الرَيحان
- ٨أَو هَل أَديب يَحيي لَنا بِالغروسما كانَ أَحلى
- ٩مَعي الحَبيبُ وَصافِيات الكُؤوسفَاِسقِني وَاِملا
- ١٠عَيشٌ يَطيب وَمَنزَهٌ كَالعَروسعِندَما تجلى
- ١١عَيشٌ لَعَلَّهُ يَعودُ مِنهُ فَريقكَالَّذي قَد كان
- ١٢أَضغاثُ فِكرٍ تَحدو بِهِ وَتَسوقهذِهِ الأَلحان
- ١٣يا صاحِبيّا إِلى مَتى تَعذِلانيأَقصِرا شيّا
- ١٤قَد مِتُّ حَيّاً وَالمُبتَلى بِالغَوانيمَيِّتٌ حَيّا
- ١٥جَنى عَليّا عَذبَ اللَمى وَالمَعانيعاطِرٌ رَيّا
- ١٦هِلالٌ كُلُّهُ غَزال إِنسٍ يَفوقسائِرَ الغِزلانِ
- ١٧يا لَيتَ شِعري هَل لي إِلَيهِ طَريقأَو إِلى السلَوان
- ١٨مَن يَميلُ كَأَنَّهُ في التَثَنّيغُصنُ البانَه
- ١٩خَلقٌ جَميلٌ عَلَيهِ مِن كُلِّ حُسنٍرَونَقٌ زانَه
- ٢٠خودٌ تَقول لَيسَت كَأُخرى تُغَنّيوَهيَ سَكرانَه
- ٢١نَعَم ياللَهِ يَعشَقُني وَأَنا عَشيقوَنَحنُ صِبيان
- ٢٢لَس بِاللَهِ نَدري دَع كُلَّ حَد مَعَ رَفيقإِش يَكونُ إِن كان