لمن أمدح بالشعر
أبو الرقعمقعباسيالهزجمدحالياء
- ١لمن أمدح بالشعرلمن أقصد لا أدري
- ٢إلى من إن دجا خطبونابت نوب الدهر
- ٣فقد والشفع والوترومن أقسم بالفجر
- ٤تحيرت فما ادري الذي أصنع في أمري
- ٥على أني بالدهر وبالأيام ذو خبر
- ٦ولكني للحيرة سكران بلا سكر
- ٧كأني لست مخلوقاًلغير الجهد والضر
- ٨ومذ كنت فمدفوعإلى الفاقة والفقر
- ٩فما أصنع في مصرإذا لم أحظ في مصر
- ١٠وفي الآفاق أقواميميلون إلى شعري
- ١١ونبئت بأن القوم لا يخلون من ذكري
- ١٢ففيم الترك للسيروهل في ذاك من عذر
- ١٣وقد قدمت أثقاليوسيري غرة الشهر
- ١٤فأما أكثر الحمقفقد سيرت في البحر
- ١٥وباقية معي يذهب في البر على ظهري
- ١٦ولا أترك في مصرلذكر الحمق من أثر
- ١٧فمن بعدي ليطبيه في النظم وفي النثر
- ١٨ومن يلعب في الرأسمن العصر إلى العصر
- ١٩ومن من شدة الصفعله رأس بلا شعر
- ٢٠ومن هامته أقوىعلى الصفع من الصخر
- ٢١ومن يضرط في الذقنبلا كيل ولا حرز
- ٢٢ومن ينتف بالدبقسبالات بني البظر
- ٢٣ولكني لا كنتلما في من الكبر
- ٢٤إذا أمراني الصفعتجشأت من الدبر
- ٢٥وهيهات ترى صفعاًلغيري أبداً يمري
- ٢٦ألا يا منهى الجودويا ذا المجد والفخر
- ٢٧ويا ابن السادة الغرويا ابن الأنجم الزهر
- ٢٨ويا أبهى من الشمسضياء ومن البدر
- ٢٩لكاذا أنت لا تعديعلى الأيام والدهر
- ٣٠همام طاهر الذيلسليل السادة الغر
- ٣١كريم الأصل والخيمرحيب الباع والصدر
- ٣٢جواد غير مدفوععن الإفضال والبر
- ٣٣وما زال إلى كلله عارفة تسري
- ٣٤لقد عمت أياديهجميع البدو والحضر