ألا من مبلغ عني زيادا
عامر بن الطفيلمخضرمالوافرهجاءالباء
- ١أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداًغَداةَ القاعِ إِذ أَزِفَ الضِرابُ
- ٢غَداةَ تَثوبُ خَيلُ بَني كِلابٍعَلى لَبّاتِها عَلَقٌ يُشابُ
- ٣فَإِنَّ لَنا حُكومَةَ كُلَّ يَومٍيُبَيَّنُ في مَفاصِلِهِ الصَوابُ
- ٤وَإِنّي سَوفَ أَحكُمُ غَيرَ عادٍوَلا قَذِعٍ إِذا اِلتُمِسَ الجَوابُ
- ٥حُكومَةَ حازِمٍ لا عَيبَ فيهاإِذا ما القَومُ كَظَّهُمُ الخِطابُ
- ٦فَإِنَّ مَطيَّةَ الحِلمِ التَأَنّيعَلى مَهَلٍ وَلِلجَهلِ الشَبابُ
- ٧وَلَيسَ الجَهلُ عَن سِنٍّ وَلَكِنغَدَت بِنَوافِذِ القَولِ الرِكابُ
- ٨فَإِنَّ بَني بَغيضٍ قَد أَتاهُمرَسولُ الناصِحينَ فَما أَجابوا
- ٩وَلا رَدّوا مَحورَةَ ذاكَ حَتّىأَتانا الحِلمُ وَاِنخَرَقَ الحِجابُ
- ١٠فَإِنَّ مَقالَتي ما قَد عَلِمتُموَخَيلي قَد يَحِلُّ لَها النَهابُ
- ١١إِذا يَمَّمنَ خَيلاً مُسرِعاتٍجَرى بِنُحوسِ طَيرِهُمُ الغُرابُ
- ١٢وَإِن مَرَّت عَلى قَومِ أَعادٍبِساحَتِهِم فَقَد خَسِروا وَخابوا