هي الدار قد أقوت ورث جديدها
الملك الأمجدأيوبيالطويلرومانسيةالدال
- ١هي الدارُ قد أقوتْ ورثَّ جديدُهاغداةَ نأتْ ليلى وحالتْ عهودُها
- ٢أبادَ وأبلى الدهرُ بهجةَ أنسِهافهل لليالي أُنسِها مَنْ يُعيدُها
- ٣وقد ذهبتْ عنها البشاشةُ بعدَماتأنَّقَ مرآها وطابَ صعيدُها
- ٤لياليَ تُصبيني بخُوْطِ قَوامِهاويَشْغَفُ قلبي ناظراها وجيدُها
- ٥رنتْ فرمتْ نبلاً حشاىَ رديةًله دونَ أحشائي هواها يؤودُها
- ٦فلا زالَ يَسْقي ربعَها كلُّ مزنةٍتُزَمجرُ في أعلى الغمامِ رعودُها
- ٧يلوحُ وميضُ البرقِ في حُجُراتِهافتهمي على أطلالِها ونَجُودُها
- ٨حمَى بعدُها عن مقلتي لذَّةَ الكرىفقد بانَ عنها منذُ بانتْ هجودُها
- ٩فكيفَ لها بالنومِ والبينُ بعدَماتناءَتْ عنِ الاِغْفاءِ أمسى يذودُها
- ١٠تكلَّفُني رعيَ النجومِ واِنَّهالَخُطَّةُ خَسْفٍ ضلَّ فيها رشيدُها
- ١١تعرَّضَ ما بيني وبينَ مزارِهاموامٍ فسيحاتُ المفاوزِ بيدُها
- ١٢اِذا هبَّتِ النكباءُ عن قُلَلِ الحِمىومازَحَ نيرانَ الغرامِ بَرُودُها
- ١٣وجاذَبَ أغصانَ الأراكِ نسيمُهايُمَيَّلُها في مَرَّةٍ ويُميدُها
- ١٤وجدتُ لها برداً على حَرَّ مهجةٍيضرَمُها ليّانُها وصدودُها
- ١٥فليس يسُّر القلبَ إلا هبوبُهاكما لا يسوءُ النفسَ إلا ركودُها
- ١٦وما أنسَ لا أنسَ الليالي التي بهاأنارَ محيّاها وأورقَ عودُها
- ١٧أمِنْ بَعْدِ ما شطَّتْ بها غُربةُ النوىوأصبحَ مسلوبَ العزاءِ جليدُها
- ١٨يسمَّعُه العُذّالُ فيها ملامةًلفرطِ هواه منهمُ يستعيدُها
- ١٩يَلَذُّ بها حتّى كأنَّ لطائماًمعَ الريِحِ أدَّتْها اليه عقودُها
- ٢٠أخالوا سَماعَ العَذْلِ يُنْقِصُ لوعتيوما اللَّومُ في الأهواءِ إلا يزيدُها
- ٢١تؤرَّقُني تلكَ البروقُ كأنَّهاقواضبُ شيمتْ والسحابُ غمودُها
- ٢٢فحتَّى مَ قلبي لا يَقَرُّ خفوقُهونارُ غرامي لا يُرَجَّى خمودُها
- ٢٣سُهادي إذا ما الليلُ جَنَّ وأدمُعيوزفرةُ صدري والحنينُ شهودُها
- ٢٤مدامعُ تَهْمي في الطلولِ كأنَّهاأتيٌّ إذا مابانَ عنهنَّ رَوْدُها
- ٢٥وكم صنتُها خوفَ الرقيبِ وسعيهِوكفكفتُها مِن قبلُ تَتْرَى مدودُها
- ٢٦الى أن تناءَى الحيُّ عن رملِ عالجٍوأصبحَ داني الدارِ وهو بعيدُها
- ٢٧وقفتُ بها أبكي وقد صرَّحَ الهوىلها ولواشيهابأنّي أُريدُها
- ٢٨ولولا الهوى ما كنتُ سرَّحتُ ناظريالى أرضِها في كلَّ وقتٍ يَرُودُها
- ٢٩فلا عيشَ إلا حينَ تبدو حسانُهاوتهتزُّ في الكُثْبانِ منها قُدُودُها
- ٣٠ولا ماءَ إلا ما جفوني سحابُهولا نارَ إلا ما ضلوعي وقودُها
- ٣١ولا وَجْدَ إلا دونَ وجدي وقد سرىمع الصبحِ مِن تلكَ المرابعِ غيدُها
- ٣٢حلفتُ بِشُعْثٍ فوقَ كلَّ نجيبةٍمزَّممةٍ تفلي الفلا وتُبيدُها
- ٣٣يُريحونَ مِن حملِ البرودِ مناكباًمِن السُّقْمِ تُوهي الناحلينَ بُرُودُها
- ٣٤تخوضُ بهم في غمرةِ الآلِ كلَّماتكنَّفها كَومُ المطايا وَقُودُها
- ٣٥على كلَّ فتلاءِ الذراعينِ جَسْرَةٍتهائمُها تُرمَى بها ونُجُودُها
- ٣٦تُتابعُ بالأرقالِ في البيدِ وخَدهاحليفةُ سيرٍ ما تُحَلُّ قُتُودُها
- ٣٧بأنَّكِ أشهى في النفوسِ مِنَ المنىاِذا بشَّرتْها بالنَّجازِ وعودُها
- ٣٨فلو كنتِ في أرضٍ بعيدٍ مزارُهاتُحِيطُ بها أبطالُها وأُسودُها
- ٣٩اذا آنسوا في حِندسِ الليلِ نبأةًسَمِعْتِ سيوفَ الهندِ صَلَّ حديدُها
- ٤٠طرقتُ حماكِ الرحبَ ليس يصدُّنياِذا ما نهاني عن لقاكِ وعيدُها
- ٤١بكلَّ رقيقِ الشفرتينِ مُصَمَّمٍاِذا قرعَ الأذمارَ ماتتْ حقودُها
- ٤٢فدونكِ مِن حُرَّ الكلامِ قصيدةٍيروقُكِ منها نظمُها ونضيدُها
- ٤٣فريدةَ عقدٍ كلَّما فاهَ مُنشِدٌبأبياتِها أذكى الغرامَ نشيدُها
- ٤٤فما قالةُ الأشعارِ لو كنتِ حاكماًلها وأردتِ النصفَ إلا عبيدُها