قصائد

هي الدار قد أقوت ورث جديدها

الملك الأمجدأيوبيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١هي الدارُ قد أقوتْ ورثَّ جديدُهاغداةَ نأتْ ليلى وحالتْ عهودُها
  2. ٢أبادَ وأبلى الدهرُ بهجةَ أنسِهافهل لليالي أُنسِها مَنْ يُعيدُها
  3. ٣وقد ذهبتْ عنها البشاشةُ بعدَماتأنَّقَ مرآها وطابَ صعيدُها
  4. ٤لياليَ تُصبيني بخُوْطِ قَوامِهاويَشْغَفُ قلبي ناظراها وجيدُها
  5. ٥رنتْ فرمتْ نبلاً حشاىَ رديةًله دونَ أحشائي هواها يؤودُها
  6. ٦فلا زالَ يَسْقي ربعَها كلُّ مزنةٍتُزَمجرُ في أعلى الغمامِ رعودُها
  7. ٧يلوحُ وميضُ البرقِ في حُجُراتِهافتهمي على أطلالِها ونَجُودُها
  8. ٨حمَى بعدُها عن مقلتي لذَّةَ الكرىفقد بانَ عنها منذُ بانتْ هجودُها
  9. ٩فكيفَ لها بالنومِ والبينُ بعدَماتناءَتْ عنِ الاِغْفاءِ أمسى يذودُها
  10. ١٠تكلَّفُني رعيَ النجومِ واِنَّهالَخُطَّةُ خَسْفٍ ضلَّ فيها رشيدُها
  11. ١١تعرَّضَ ما بيني وبينَ مزارِهاموامٍ فسيحاتُ المفاوزِ بيدُها
  12. ١٢اِذا هبَّتِ النكباءُ عن قُلَلِ الحِمىومازَحَ نيرانَ الغرامِ بَرُودُها
  13. ١٣وجاذَبَ أغصانَ الأراكِ نسيمُهايُمَيَّلُها في مَرَّةٍ ويُميدُها
  14. ١٤وجدتُ لها برداً على حَرَّ مهجةٍيضرَمُها ليّانُها وصدودُها
  15. ١٥فليس يسُّر القلبَ إلا هبوبُهاكما لا يسوءُ النفسَ إلا ركودُها
  16. ١٦وما أنسَ لا أنسَ الليالي التي بهاأنارَ محيّاها وأورقَ عودُها
  17. ١٧أمِنْ بَعْدِ ما شطَّتْ بها غُربةُ النوىوأصبحَ مسلوبَ العزاءِ جليدُها
  18. ١٨يسمَّعُه العُذّالُ فيها ملامةًلفرطِ هواه منهمُ يستعيدُها
  19. ١٩يَلَذُّ بها حتّى كأنَّ لطائماًمعَ الريِحِ أدَّتْها اليه عقودُها
  20. ٢٠أخالوا سَماعَ العَذْلِ يُنْقِصُ لوعتيوما اللَّومُ في الأهواءِ إلا يزيدُها
  21. ٢١تؤرَّقُني تلكَ البروقُ كأنَّهاقواضبُ شيمتْ والسحابُ غمودُها
  22. ٢٢فحتَّى مَ قلبي لا يَقَرُّ خفوقُهونارُ غرامي لا يُرَجَّى خمودُها
  23. ٢٣سُهادي إذا ما الليلُ جَنَّ وأدمُعيوزفرةُ صدري والحنينُ شهودُها
  24. ٢٤مدامعُ تَهْمي في الطلولِ كأنَّهاأتيٌّ إذا مابانَ عنهنَّ رَوْدُها
  25. ٢٥وكم صنتُها خوفَ الرقيبِ وسعيهِوكفكفتُها مِن قبلُ تَتْرَى مدودُها
  26. ٢٦الى أن تناءَى الحيُّ عن رملِ عالجٍوأصبحَ داني الدارِ وهو بعيدُها
  27. ٢٧وقفتُ بها أبكي وقد صرَّحَ الهوىلها ولواشيهابأنّي أُريدُها
  28. ٢٨ولولا الهوى ما كنتُ سرَّحتُ ناظريالى أرضِها في كلَّ وقتٍ يَرُودُها
  29. ٢٩فلا عيشَ إلا حينَ تبدو حسانُهاوتهتزُّ في الكُثْبانِ منها قُدُودُها
  30. ٣٠ولا ماءَ إلا ما جفوني سحابُهولا نارَ إلا ما ضلوعي وقودُها
  31. ٣١ولا وَجْدَ إلا دونَ وجدي وقد سرىمع الصبحِ مِن تلكَ المرابعِ غيدُها
  32. ٣٢حلفتُ بِشُعْثٍ فوقَ كلَّ نجيبةٍمزَّممةٍ تفلي الفلا وتُبيدُها
  33. ٣٣يُريحونَ مِن حملِ البرودِ مناكباًمِن السُّقْمِ تُوهي الناحلينَ بُرُودُها
  34. ٣٤تخوضُ بهم في غمرةِ الآلِ كلَّماتكنَّفها كَومُ المطايا وَقُودُها
  35. ٣٥على كلَّ فتلاءِ الذراعينِ جَسْرَةٍتهائمُها تُرمَى بها ونُجُودُها
  36. ٣٦تُتابعُ بالأرقالِ في البيدِ وخَدهاحليفةُ سيرٍ ما تُحَلُّ قُتُودُها
  37. ٣٧بأنَّكِ أشهى في النفوسِ مِنَ المنىاِذا بشَّرتْها بالنَّجازِ وعودُها
  38. ٣٨فلو كنتِ في أرضٍ بعيدٍ مزارُهاتُحِيطُ بها أبطالُها وأُسودُها
  39. ٣٩اذا آنسوا في حِندسِ الليلِ نبأةًسَمِعْتِ سيوفَ الهندِ صَلَّ حديدُها
  40. ٤٠طرقتُ حماكِ الرحبَ ليس يصدُّنياِذا ما نهاني عن لقاكِ وعيدُها
  41. ٤١بكلَّ رقيقِ الشفرتينِ مُصَمَّمٍاِذا قرعَ الأذمارَ ماتتْ حقودُها
  42. ٤٢فدونكِ مِن حُرَّ الكلامِ قصيدةٍيروقُكِ منها نظمُها ونضيدُها
  43. ٤٣فريدةَ عقدٍ كلَّما فاهَ مُنشِدٌبأبياتِها أذكى الغرامَ نشيدُها
  44. ٤٤فما قالةُ الأشعارِ لو كنتِ حاكماًلها وأردتِ النصفَ إلا عبيدُها