جرى النهر من شوق إلى ما حل الثرى
ابن الخياطمملوكيالطويلالراء
- ١جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرىوَأَجْرَيْتُ دَمْعاً شاقَهُ الْمَنْزِلُ الْقَفْرُ
- ٢فَلَوْ كُنْتَ يَوْمَ الْبَيْنِ شاهِدَ عَبْرَتِيوَعَبْرَتِهِ لَمْ تَدْرِ أَيُّهُما النَّهْرُ
- ٣فَيا نَهْرَ ثَوْرا قَدْ أَثَرْتَ مِنَ الْهَوىدَفِيناً أَجَنَّتْهُ الْجَوانِحُ وَالصَّدْرُ
- ٤فَلَو كانَ لِي صَبْرٌ كَفَفْتُ مَدامِعِيوَلكِنَّ مَنْ يَشْتاقُ لَيْسَ لَهُ صَبْرُ