ألا حبذا عصر اللوى وزمانه
حبيب الهلاليإسلاميالطويلاللام
- ١أَلا حَبَّذا عَصرُ اللِوى وَزَمانُهُإِذِ الدَهرُ سَلمٌ وَالجَميعُ حُلولُ
- ٢وَإِذ لِلصِّبا حَوضٌ مِنَ اللَهوِ مُترَعٌلَنا عَلَلٌ مِن وِردِهِ وَنَهولُ
- ٣وَإِذ نَحنُ لَم يَعرِض لِأُلفَةِ بَينِناتَناءٍ وَلا مَلَّ الوِصالَ مَلولُ