لجنون الهوى وهبت جناني
الوأواء الدمشقيعباسيالطويلرومانسيةالياء
- ١لِجُنُونِ الهَوى وَهَبْتُ جَنَانيفَدَعَانِي يا عَاذِلَيَّ دَعَانِي
- ٢اِسْقِيَانِي ذَبِيحَة الماءِ في الكأْسِ وَكُفَّا عَنْ شُرْبِ مَا تَسْقِيَانِ
- ٣إِنَّنِي قَدْ أَمِنْتُ بِالأَمْسِ إِذْ مُتتُ بِها أَنْ أَموتَ مَوْتاً ثَانِي
- ٤قَهْوَةٌ تَطْرُدُ الهُمُومَ إِذا مَامُكِّنَتْ مِنْ مَواطِنِ الأَحْزَانِ
- ٥نَثَرَتْ رَاحَةُ المِزَاجِ عَلَيْهاحَدَقاً مَا تَدُورُ في أَجْفانِ
- ٦فَهْيَ تَجْرِي مِنَ اللطافَةِ في الأَرْوَاحِ مَجْرى الأَرْوَاحِ في الأَبْدَانِ
- ٧وَرَخِيمِ الدَّلالِ قَدْ تَاهَ في الحُسْنِ بَدِيعٍ تَضِلُّ فِيهِ المَعَاني
- ٨تَتَهادى بِكأْسِهِ مِنْ هَدَاياهُ إِلَيْنا طَرائِفُ الأَشْجانِ
- ٩مَا رَأَيْنا وَرْداً كَوَرْدٍ بِخَدَّيْهِ بَدَا طَالِعاً علَى غُصْنِ بانِ
- ١٠زَارَني وَالهِلالُ فِي ساعِدِ الأُفْقِ كَبَحْرٍ في نِصُفِهِ نِصْفُ جَانِ
- ١١وَغَدا وَالهِلالُ في شَرَكِ الفَجْرِ شَرِيكي في قَبْضَةِ الإِرْتِهانِ
- ١٢وَيَمِينُ الجَوْزَاءِ تَبْسُطُ باعاًلِعِناقِ الدُّجى بِغَيْرِ بَنانِ
- ١٣وَكأَنَّ الإِكْلِيلَ في كِلَّةِ الليْلِ ثَلاثٌ مِنْ فَوْقِ عِقْدِ ثَمانِ
- ١٤وَكأَنَّ الذِّرَاعَ تَحْتَ الثُّرَيَّارَايَةٌ رُكِّبَتْ بِغَيْرِ سِنانِ
- ١٥وَكأَنَّ المِرِّيخَ إِذْ رُمِيَ الغَرْبُ بِهِ شُعْلَةٌ مِنَ النِّيرانِ
- ١٦وَكأَنَّ النُّجُومَ أَحْداقُ رُومٍرُكِّبَتْ فِي مَحَاجِرِ السُّودانِ
- ١٧رَشَأٌ تَشْرَهُ النُّفُوسُ إِلى مَافي ثَناياهُ مِنْ رَحِيقِ اللِّسانِ
- ١٨عِفْتُهُ مَعْ تَشَوُّقٍ بي إِلَيْهِفَوِصالِي لَهُ عَلى هِجْرَانِ
- ١٩لا وَمَا احْمَرَّ مِنْ تَوَرُّدِ خَدَّيْهِ وَمَا اصْفَرَّ مِنْ شُمُوسِ الدِّنانِ
- ٢٠لا أَطَعتُ العَذُولَ في لَذَّةِ الكأْسِ وَلا لُمْتُ عَاشِقاً في الزَّمانِ
- ٢١سَأُطِيلُ السُّجُودَ في قِبْلَةِ الكأْسِ بِتَسْبِيحِ أَلْسُنِ العِيدانِ
- ٢٢كَمْ صَلاةٍ عَلَى فَتىً ماتَ سُكْراًقَدْ أُقِيمَتْ فِينا بِغَيْرِ أَذَانِ
- ٢٣أَيُّها الرَّائِحُ الَّذي رَاحَتَاهُبِخِضَابِ الكُؤُوسِ مَخْضُوبَتانِ
- ٢٤عُجْ بِضِحْكِ الأَقْداحِ في رَهَجِ القَصْفِ إِذا مَا بَكَتْ عَلَيْهِ القَنَاني
- ٢٥وَاسْقِنِي القَهْوَةَ الَّتي تُنْبِتُ الوَرْدَ إِذا شِئْتَ في خُدُودِ الغَواني
- ٢٦لا تُدَغْدِغْ صَدْرَ المُدامِ بِأَيْدِي الْمَزْجِ مَا دُغْدِغَتْ صُدُورُ المَثَاني
- ٢٧في رِياضٍ تُرِيكَ في اللَّيْلِ مِنْهاسُرُجاً مِنْ شَقَائِقِ النُّعْمانِ
- ٢٨كَتَبَتْها أَيْدِي السَّحابِ بِأَقْلامِ دُمُوعٍ عَلَى طُرُوسِ المَغاني
- ٢٩أَلِفاتٍ مُؤَلَّفاتٍ وَلامَاتٍ تَكَوَّنَّ مِنْ ضَمِيرِ المَعَاني