قصائد

ولما غدا ورد الخدود بنفسجا

الوأواء الدمشقيعباسيالطويلحزنالياء

  1. ١وَلَمَّا غَدا وَرْدُ الخُدُودِ بَنَفْسَجاًوَرَاحَ عَقِيقُ الخَدِّ في الدَّمْعِ يَنْهَمِي
  2. ٢تَصَدَّتْ لَنا والبَيْنُ عَنَّا يَصُدُّهابِإِقْبالِ ودٍّ دُونَ إِعْراضِ لُوَّمِ
  3. ٣وَقَدْ حُلِّيَتْ أَجْفانُها مِنْ دُمُوعِهاكَما حُلِّيَتْ لَيْلاً سَمَاءٌ بِأَنْجُمِ
  4. ٤فَقُلْتُ لأَصْحابٍ عَلَيَّ أَعِزَّةٍيَعِزُّ عَلَيْنا مَا بِكُمْ مِنْ تَأَلُّمِ
  5. ٥خُذُوا بِدَمي ذَاتَ الوِشَاحِ فَإِنَّنيرَأَيْتُ بِعَيْنِي في أَنامِلِها دَمِي