ولما غدا ورد الخدود بنفسجا
الوأواء الدمشقيعباسيالطويلحزنالياء
- ١وَلَمَّا غَدا وَرْدُ الخُدُودِ بَنَفْسَجاًوَرَاحَ عَقِيقُ الخَدِّ في الدَّمْعِ يَنْهَمِي
- ٢تَصَدَّتْ لَنا والبَيْنُ عَنَّا يَصُدُّهابِإِقْبالِ ودٍّ دُونَ إِعْراضِ لُوَّمِ
- ٣وَقَدْ حُلِّيَتْ أَجْفانُها مِنْ دُمُوعِهاكَما حُلِّيَتْ لَيْلاً سَمَاءٌ بِأَنْجُمِ
- ٤فَقُلْتُ لأَصْحابٍ عَلَيَّ أَعِزَّةٍيَعِزُّ عَلَيْنا مَا بِكُمْ مِنْ تَأَلُّمِ
- ٥خُذُوا بِدَمي ذَاتَ الوِشَاحِ فَإِنَّنيرَأَيْتُ بِعَيْنِي في أَنامِلِها دَمِي