أإن هتفت يوما بواد حمامة
قيس بن الملوحأمويالطويلحزنالراء
- ١أَإِن هَتَفَت يَوماً بِوادٍ حَمامَةٌبَكَيتَ وَلَم يَعذِركَ بِالجَهلِ عاذِرُ
- ٢دَعَت ساقَ حُرٍّ بَعدَما عَلَتِ الضُحىفَهاجٍ لَكَ الأَحزانَ أَن ناحَ طائِرُ
- ٣تُغَنّي الضُحى وَالصُبحَ في مُرجَحِنَّةٍكِثافِ الأَعالي تَحتَها الماءُ حائِرُ
- ٤كَأَن لَم يَكُن بِالغَيلِ أَو بَطنِ أَيكَةٍأَوِ الجِزعُ مَن تَولِ الأَشاءَةِ حاضِرُ
- ٥يَقولُ زِيادٌ إِذ رَأى الحَيَّ هَجَّرواأَرى الحَيَّ قَد ساروا فَهَل أَنتَ سائِرُ
- ٦وَإِنّي وَإِن غالَ التَقادُمُ حاجَتيمُلِمٌّ عَلى أَوطانِ لَيلى فَناظِرُ