لقد طرقتني أم خشف وإنها
قيس بن الملوحأمويالطويلالقاف
- ١لَقَد طَرَقَتني أُمُّ خِشفٍ وَإِنَّهاإِذا صَرَعَ القَومَ الكَرى لَطَروقُ
- ٢أَقامَ فَريقٌ مِن أُناسٍ بِوُدِّهِمبِذاتِ الشَرى عِندي وَباتَ فَريقُ
- ٣بِحاجَةِ مَحزونٍ كَئيبٍ فُؤادُهُرَهينٌ بِبَيضاتِ الحِجالِ صَديقُ
- ٤تَخَيَّلنَ أَن هَبَّت لَهُنَّ عَشيَّةٌجَنوبٌ وَأَن لاحَت لَهُنَّ بُروقُ
- ٥فَيا كَبِداً أَخشى عَلَيها وَإِنَّهامَخافَةَ هَضباتِ اللِوى لَخَفوقُ
- ٦كَأَنَّ فُضولَ الرَقمِ حينَ جَعَلنَهاغَريّاً عَلى أُدمِ الجِمالِ عُذوقُ
- ٧وَفيهِنَّ مِن نُجلِ النِساءِ نَجيبَةٌتَكادُ عَلى غُرِّ السَحابِ تَروقُ
- ٨هِجانٌ فَأَمّا الضَعصُ مِن أُخرَياتِهافَوَعثٌ وَأَمّا خَصرُها فَدَقيقُ