حن إلى كأسه الخليع
ابن مسعود الخشنيأيوبيمخلع البسيطالعين
- ١حَنَّ إِلى كَأسِهِ الخَليعُلَمّا بَدا النّورُ وَالرَّبيعُ
- ٢وَاِكتَسَتِ الأَرضُ ثَوبَ حُسنٍمِن سُندُسٍ وَشيُهُ بَديعُ
- ٣كَأَنَّ أَزهارَها نُجومٌلَها بِأُفقِ الرُبى طُلوعُ
- ٤كَأَنَّما النَّهرُ مَشرَفِيٌّيَروقُ طَوراً وَقَد يَروعُ
- ٥كَأَنَّ حَصباءهُ جُمانٌوَالماءَ مِن رِقَّة دُموعُ
- ٦فَحُثَّها بِالدِّنانِ حَثّاًإِن عُدِمَ الكاسُ وَالقَطيعُ
- ٧يُديرُها شادِنٌ رَخيمٌيَصبُو إِلى حُسنِهِ الجَميعُ
- ٨إِذا أَتى بِالصُّدودِ ذَنباًفَالحُسنُ في وَجهِهِ شَفيعُ
- ٩وَقُل لِمَن لامَ في التَّصابِينادَيتَ لَو أَنَّني سَمِيعُ