وأجهشت للتوباد حين رأيته
قيس بن الملوحأمويالطويلحزنالياء
- ١وَأَجهَشتُ لِلتوبادِ حينَ رَأَيتُهُوَهَلَّلَ لِلرَحمَنِ حينَ رَآني
- ٢وَأَذرَيتُ دَمعَ العَينِ لَمّا رَأَيتُهُوَنادى بِأَعلى صَوتِهِ وَدَعاني
- ٣فَقُلتُ لَهُ أَينَ الَّذينَ عَهِدتُهُمحَوالَيكَ في خِصبٍ وَطيبِ زَمانِ
- ٤فَقالَ مَضَوا وَاِستودَعوني بِلادَهُموَمَن ذا الَّذي يَبقى مَعَ الحَدَثانِ
- ٥وَإِنّي لَأَبكي اليَومَ مِن حَذَري غَداًفِراقَكِ وَالحَيّانِ مُؤتَلِفانِ
- ٦سِجالاً وَتَهتاناً وَوَبلاً وَديمَةًوَسَحّاً وَتَسجاماً إِلى هَمَلانِ