فإن كان فيكم بعل ليلى فإنني
قيس بن الملوحأمويالطويلعتابالياء
- ١فَإِن كانَ فيكُم بَعلُ لَيلى فَإِنَّنيوَذي العَرشِ قَد قَبَّلتُ فاها ثَمانِيا
- ٢وَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي رَأَيتُهاوَعُشرونَ مِنها إِصبَعاً مِن وَرائِيا
- ٣أَلَيسَ مِنَ البَلوى الَّتي لا شَوى لَهابِأَن زُوِّجَت كَلباً وَما بُذِلَت لِيا